موضوعات تعليمية

مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع

مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع

مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع، إن التعاون هو من أهم الأعمال التي يقوم بها مجتمع ما، فنجد أن من المشروعات التى أثبتت نجاحها وبجدارة هي المشروعات التي كان هناك العدبد من الأيدي التي  شاركت  في بناء كل حجر بها، وإذا تم تطبيق هذه التجربة في أي مجتمع فسنجد أنه سيتقدم وسيصبح من أفضل المجتمعات، لأن ما سنراه من تعاون بين الجميع سينتشر على كل ركن من أركان الدولة التي نعيش بها.

ولهذا فإن التعاون له آثر كبير على نفوس المواطنين، فيكون آثره هو حب الغير، ومساعدة الأخرين، وبالتالي سنجد هذا الآثر سيعود على المجتمع، سنجد مشروعات، تحمل مسئولية، أي سنحقق أصعب المعادلات الصعبة التي لم يستطيع الفرد الواحد تحقيقها بمفرده.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن النظافة والنظام بالعناصر

مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع:

إن هناك الكثير من الفوائد والإيجابيات التي تعود على الفرد إذا عاش في مجتمع يمتلك أهم مقومات المجتمع الناجح، وأهم تلك المقومات هو تحقيق التعاون، فعندما يجتمع مجموعة من الأشخاص من أجل أن يقومون بعمل جماعي من أجل أن يقدمون خطوة إيجابية للمجتمع، أي مثالاً على ذلك التعاون من أجل بناء مسجد، مدينة سكنية للطلبة، دار مسنين لكبار السن، بعض المشروعات الصغيرة للأشخاص الذين بلغوا سن الـ50 عام ولا يوجد لهم دخل مادي للمعشة.

فمن أهم الآثار التي تظهر للتعاون بشكل مرئي هي الصورة النهائية للمجتمع، هو تحويل الكثير من الأشياء المهدمة إلى أشياءاً أخرى يتم ترميمها، وأهمها هي نفوس البشر، فالتعاون يبدأ عندما يطلب الجار من جارة المساعدة في شيئاً بسيطاً فهذا في حد ذاته تعاون، عندما نجتمع لكي نصلح شيئاً في منزل كبير يعيش فيه مجموعة من السكان، فهذا أيضاً تعاون.

اقرأ ايضًا :-  كيف أذاكر بجد وإجتهاد بدون نسيان

فالله سبحانه وتعالى قال في آياته الكريمة ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان ) صدق الله العظيم، أي أن التعاون ذكر في القرآن الكريم، فوجب تنفيذه، فكان رسولنا صلى الله عليه وسلم، يوصى دائماً أن يتعاون الجميع من أجل نشر قواعد ديننا التي توضح مدى أهمية أن الدين يسر وليس عسر، والتعاون على المشاورة بين المسلمين، وأن التعاون وخدمة الأخرين لها مكافأة كبيرة من الله عز وجل.

فالله أوصانا بأن نعطي زي القربى واليتامى وأبن السبيل، أي أن نقدم لهم المساعدة، وأن نتعاون جميعاً حتى لا نترك أي شخصاً نعرفه يحتاج إلى الطعام أو شراء العلاج، أو أي مساعدة أياً كانت، فالله لا ينظر إلى صوركم بل ينظر إلى قلوبكم، أي أن الله أوصانا بأن نتعاون لنساعد أي شخصاً ينطق بأنه يحتاج للمساعدة، ولا ننظر إلى أنه هل هو محتاجاً هذه المساعدة أم لا يحتاجها.

وايضًا:

ولذلك فيجب أن نتعاون من أجل أن نعيش بداخل مجتمع يحترم فيه كل شخصاً غيره، ونتعاون من أجل نشر المعرفة والعلم، أن نتعاون من أجل أن نعلم الأخرين شيئاً مفيداً نبرع في تنفيذه، مثل نتعاون لنشر قواعد ديننا السليم للصغار، أن نتعاون من أجل أن نصلي جماعة ونشجع بعضنا البعض لأداء الصلاة في المساجد لنملؤها في جميع أوقات  الصلاة الخمس.

فإذا شعر كل شخصاً من داخله أن عليه أن يبادر بنفسه ويذهب لغيره ويمسك بيديه، وثم يقوم الأخر بنفس الشئ فسنجتمع وسيزداد عددنا يوماً بعد يوم وسنكون أمه واحدة، لن يستطيع أي شيئاً أن يفرقها، وسنجد أن التعاون أصبح سمة من سمات شعبنا، لن يستطيع التخلص منها.

اقرأ ايضًا :-  خطة علاجية مميزة للطلاب الضعاف في اللغة الانجليزية

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن النظافة بالعناصر والمقدمة و الخاتمة

التعاون أساس لتقدم الدول:

إن لا يمكن أن تتقدم دولة ما إقتصادياً أو سياسياً، أو حتى إجتماعياً إلا عندما يوجد تعاون بينها وبين بعض الدول الأخرى، فنجد أن هناك الكثير من الإتفاقيات التي تعقد من أجل التبادل التجاري بين مجموعة من الدولة وهذا جزء خاص بالإقتصاد، وإتفاقيات أخرى خاصة بأن لا تشن أي دولة على أخرى حرباً وهذه الإتفاقية تسمى هدنة أو معاهدة سلام.

ولذلك فهذا التعاون يعم على الدولة من خلال إزدهارها وتقدمها، فنجد أن هناك حركة للبيع والشراء في الدولة، هناك إستيراد وفي نفس الوقت يوجد أيضاً تصدير للخارج، فلن نجد في هذا الوقت أي تدهور في أي ركن من أركان الدولة الثلاث، وبالتالي سنجد آثره على الفرد والمجتمع.

سيشعر الفرد أن لا يوجد غلاء، أن المعيشة أصبحت سلسة لا يوجد بها أي شيئاً صعباً، سيعيش حياة لا يوجد بها ضغوطات، وبالتالي الآثر العام الذي سينعكس على المجتمع سيكون إيجابياً، ستنعدم الكثير من الأمور السلبية التي تحدث مثل النزاعات بين البشر التي سببها هو ضغوط الحياة المتكررة، سنجد كل شيئاً في إستطاعة جميع طبقات البشر.

سيجد جميع المحتاجين الجميع يقدم لهم المساعدة، لأن إذا ضاقت الحياة ستضيق عليهم أولاً، لأن لن يوجد شخصاً يوجد لديه ما يفيض من أجل أن يعطيه للغير، فسيتركه لنفسه، ولهذا فالتعاون له الكثير من الأشكال التي يجب تطبيقه في المجتمعات، لأنه من أساسيات التقدم، فهناك مقولة كانت تقال في السابق الأيدي الواحدة لن تستطيع أن تصفق، وهذا أمر طبيعي فإذا كثر عدد الأيدي زادت الفرحة والسعادة التي تعم على الفرد والمجتمع.

ولهذا فنجد أن لا يمكن أن تعيش أمة أو دولة بدون التعاون، لأن لا يوجد شيئاً كاملاً دائماً هناك ما ستحتاجه من دولة أخرى، ولهذا فتعميم التعاون أمراً لابد منه، والأهم أن لا يوجد له أي سلبيات، لم نجد مجتمع تعاون شعبه وحدث له أي أمراً سيئاً بل يحدث العكس، ولهذا فبادروا بأنفسكم.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن الحب الحقيقي وأنواعه

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن أهمية التكنولوجيا في حياتنا اليومية

 بعض الأمثلة على التعاون:_

  1. التعاون مع الزملاء من أجل تنظيف الفصل.
  2. التعاون مع الأم لمساعدتها في المنزل.
  3. تعاون الزوج لزوجته أثناء التعب.
  4. مساعدة الفقراء والمحتاجين.
  5. التعاون من أجل مساعدة أطفال الشوارع.
  6. التعاون من أجل مساعدة الطلاب الأقل تفهماً من غيرهم.
  7. التعاون على نشر الخير والحب بين الأخرين.
  8. التعاون من أجل النهي عن النميمة على الشخص الغائب.
  9. التعاون على تنظيف الشوارع.
  10. التعاون من أجل أن نساعد جيراننا في جميع أوقات الشدة.
  11. نتعاون من أجل الحزن والفرح.
  12. التعاون على تقدم المجتمع إقتصادياً بشراء المنتجات المصرية.
  13. التعاون على توظيف عدد كبير من الشباب.
  14. التعاون للقضاء على البطالة.
  15. التعاون من أجل توفير وإدخار أموالاً من أجل نشر الفرحة في قلوب الأخرين، مثل شراء ملابس العيد لبعض الأشخاص الغير قادرين.
  16. التعاون لمحو أمية عدد كبير من الرجال والسيدات.
  17. التعاون من أجل توصيل مياة نظيفة لبعض القرى الزراعية التي تعاني من المياة الغير نظيفة وتتأذى منها.
  18. التعاون من أجل إرسال الطعام، والملابس و الإحتياجات المنزلية للقرى والنجوع المتطرفة التي لا يقدم لها أي شخصاً المساعدات مثل غيرها من القرى الأخرى.
  19. التعاون من أجل حياة أفضل، ومجتمع سليم، وتعليم وصحة نشر العدالة الإجتماعية بين الجميع.
  20. التعاون من أجل القضاء على الإرهاب.
  21. التعاون من أجل تصحيح أفكار الشباب الذين لم يبلغوا سن الرشد، وتختلط الأمور في عقولهم.

أترك تعليق