مقال عن التعليم وأهميته في الحياة

مقال عن التعليم وأهميته في الحياة

مقال عن التعليم وأهميته في الحياة،  إن التعليم كان ومازال من أهم الأشياء التي يحرص عليها الأباء والأمهات لكي يقومون بإلحاق أبنائهم بمؤسسة التعليم، ليمارسوا حقهم في مواجهة الجهل، وجعل العلم هو الشئ الأسمى الذي يحرصون لسنوات على إنهائه، فالتعليم هو السبيل في تعليم الإنسان مجالات كثيرة في الحياة.

فهو الذي يجعل كل إنسان يشعر بأنه يمتلك شيئاً يميزه عن غيره، وهي الثقافة المعرفية، فهناك مقولة تحث على التعليم وهي ( إطلبوا العلم ولو في الصين )، وهذا يدل على أهمية العلم والتعليم للأبناء، فيجب أن يحرص الجميع على مواصلة أبنائهم لإنهاء مسيرتهم التعليمية على أكمل وجهه حتى يقومون بإكمال رسالتهم في الحياة.

مقال عن التعليم وأهميته في الحياة:

هناك نسبة كبيرة من الشباب لقفد إستطاعوا من الوصول إلى جميع أحلامهم، وطموحهم في الحياة من خلال قدرتهم على الإستمرار في النجاح طوال سنوات التعليم المتواصلة، وهذا من خلال الإلتحاق بالعمل الذي يحقق المسيرة العلمية عملياً للمسيرة النظرية التي حققوها في تعليمهم.

فالتعليم إذا قمنا بالتركيز على تفاصيل الدراسة التي يدرسها الطالب، سنجد أنه يدرس جميع المواد العلمية والنظرية والعامة التي من الممكن أن تفيد الإنسان في حياته، فيتم إلحاق الطالب بتلك المواد حتى يستطيع في المرحلة الثانوية الإختيار النهائي للتخصيص الدراسي، سواء يتخصص في تعليم المواد الدراسية أي الأدبية، أو حتى دراسة المواد العلمية وهو التخصص العلمي.

وبعد الفترة الزمنية الطويلة التي يقوم الطالب بالتركيز عليها لكي ينجح دراسياً، فيكون هناك إلتحاق بالمرحلة التالية، وهي مرحلة الشهادة الجامعية التي يستطيع الطالب حينها التدريب العملي في نفس المجال الدراسي الذي قام بالتخصص به، وهذا ما جعل التعليم أداة مهمة يجب أن يحتمي بها كل إنسان، والأشخاص الذين لا يلحقون بالتعليم رغبة منهم، فيخسرون خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها بأموال العالم.

اقرأ ايضًا :-  أسئلة ذكاء صعبة جدا للكبار مع الإجابة

شاهد ايضًا : مقال عن الأم قصير جداً

أهمية التعليم في الحياة:

إن هناك أهمية بالغة للتعليم لا يمكن لأي شخص الشعور بها سوى للأشخاص الذين لا يلتحقون به، فهناك أطفال كثيرون لا يتعلمون رغماً عنهم، ويكون هناك سبب لذلك مثل عدم وجود مصاريف مالية كافية للتعليم، رفض الأهل لكي يقوم هؤلاء الأطفال بالعمل حتى يقومون بالإتيان بالأموال لكي يصرفون على أنفسهم.

ولكن هذه الأسباب قاهرية ويوجد نسبة ضئيلة في دولتنا تعرضوا لهذه الاسباب، ولكن عندما وجدنا أن هذه الأزمة تزداد فجوتها، وتتسبب في ظهور نماذج غير أخلاقية في دولتنا، قامت الكثير من المؤسسات التي قامت برعايتها منظمات حقوق الطفل بالتعامل على الفور ومحاسبة الأهالي الذين يقومون بجعل الأطفال يعملون تحت السن القانوني لهم.

لأنهم بهذا الشكل هناك إنتهاك لحقوق الطفل، ومن هنا ظهرت الكثير من المؤسسات التي تقدم للأطفال الغير قادرين على التعليم، بتوصيل مشكلتهم والعمل على حلها، ولقد تم إلحاق مجموعات كبيرة من الأطفال لمدارس تحترم الطفل وحقوقه، ومارسوا حقهم في التعليم مثلهم مثل أي طفل عاش طوال حياته يتم تقديم كافة إحتياجاته له.

والذي يجعل التعليم مهم هو قدرته على جعل عقول الأطفال تتفتح نحو المعرفة والإكتشاف، فيريدون إكتشاف كل ما هو حولهم، ليصلون إلى جميع الأفكار والمعلومات التي تجعل عقولهم لا تشعر بالإكتفاء طوال حياتهم، فالتعليم يقدم العديد من النماذج المختلفة التي تبدأ من المراحل التمهيدية وحتى تتدرج معرفتها بتدرج السن الذي يحمله الطفل ليصل لمرحلة الشاب الذي يستطيع أن يتعرف على أعضاء وخلايا جسده، وكيفية تشريحه.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن أهمية العلم في الإسلام

فالتعليم نموذج قوي لكي يحل مشكلات التخلف والجهل والعرف الذي إشتهر في البلدان المختلفة سواء للقرى الريفية، وحتى في مدن الحضرن فأصبح هناك مساواه في حقوق التعليم، والأهم أن تم إعتماده دولياً قبل أن يكون شئ للمقتدرين فقط، فهو واجب يتم مده للطفل كأقل حق من حقوقه التي يجب أن تقدم له.

شاهد ايضًا : مقال عن بر الوالدين مقدمة وعرض وخاتمة

مشكلة التعليم في مصر:

لقد بلغت مشكلة التعليم في مصر ذروتها، وهذا يعود إلى أن لقد أصبح هناك مدارس تقدم التعليم بأسعار هائلة، وهذا من خلال المصاريف السنوية للطفل حتى منذ مرحلة الحضانة أي التمهيدي، وهذا ما جعل هناك تفريف بين الأطفال، فظهور مدارس مثل المدارس السويسرية، الأمريكية، الألمانية، وغيرها من النماذج المختلفة التي توجد الآن في مجتمعنا.

ما أحدث الفجوة والمشكلة حيث أصبحت المدارس الحكومية هي من أقل الأنواع التي لا تقدم للطالب سوى الغش، البلطجة، المستوى المعيشي المتضائل، فلقد وصلت المصاريف الدراسية إلى أكثر من 30000 ألف جنيه وأكثر، أي أن العائلة التي لديها أكثر من أبن وأبنة وتريد تعليم أبنائها تعليم جيد ويوجد به نسبة كبيرة من اللغات المختلفة، ويتم تأسيسه بشكل تعليمي متفوق فيجب أن تكون العائلة من طبقة إجتماعية مرموقة.

وهذا ما يتسبب في ظهور الفروق الإجتماعية عندما يجتمع شخصان في مكان واحد، إحداهما إلتحق طوال حياته بالدراسة الحكومية، والأخر إلتحق بالمدارس الأجنبية، فيجد الطالب الذي لم يلتحق بهذه المدارس الغير حكومية نفسه خارج العمل، لأن بالتأكيد يتم إلحاق العمل بالشخص ذات المدارس التي تعلم بها اللغات، والإتيكيت، وكيفية التعامل مع الأخرين، فهناك فروق جذرية في التعليم، ولكن قد يكون ليس هناك فروق في تقديم العمل على اكمل وجه من الأثنان معاً.

اقرأ ايضًا :-  شرح جميع استراتيجيات التعلم النشط الجديدة pdf

يجب أن يكون هناك إلحاق بجعل التعليم الحكومي بنفس الأهمية التي وجد بها منذ زمن كبير، لأن الطبقات الإجتماعية المختلفة ستظل موجودة طوال العمر، ولكن الأهم هو حل مشكلة الطبقية بين البشر التي أظهرتها المجتمعات بين بعضهم البعض.

شاهد ايضًا : مقال عن الوطن مقدمة وعرض وخاتمة

أهمية التعليم في الإسلام:

  • لقد روى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أهمية التعليم ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة)، فإن مثلما كان العمل عبادة، فإن التعليم والعلم أيضاً عبادة، فعندما يبذل الطالب مجهوداً كبيراً في التعلم لكي يصل إلى طموحه في الحياة، وهو إنهاء المراحل الدراسية الطويلة التي تشتد مع كل سنة دراسية جديدة.
  • فإن الشخص الذي لديه معرفة كبيرة بسبب التعليم يمكن إبعاد الضرر لمجتمعه، وذلك من خلال غرس الأفكار الدينية بين المجتمع، وتوجيهم نحو المعلومات الهامة التي تفيدهم، وتجعل من كل شخصاً يفيد نفسه ومجتمعه، والأهم هو أن يفيد دولته، مثلما أفاد العلماء والمفكرون مجتمعهم وجعلوا منه مجتمع يمتلك نخبة كبيرة من العلماء الذين قدموا لنا أدوية لعلاج الأمراض الذي يأس العالم من علاجها، والكثير من المعلومات حول حياتنا، وكيفية العمل في مجالات العلم والعمل المخلتلفة.
  • فواجهوا جميع التحديات وقوموا بتعليم أنفسكم مثلما كان يعلم كل طفل نفسه في حياة الأنبياء، فلم يكن هناك مدارس أو تعليم كما يوجد الآن في حياتنا، ففيدوا أنفسكم، وفيدوا المجتمع.

أترك تعليق