موضوعات تعليمية

مقال عن الحرية في الإسلام

مقال عن الحرية في الإسلام

مقال عن الحرية في الإسلام، إن الدبن الإسلامي وقواعده منذ نشرها في العالم وهي كانت تدعو إلى الحرية في إعتناق الدين الإسلامي أو عدم إعتناقه، فلكل شخص له الحق في إختيار الديانة التي يريد أن يعتنقها، وهذا ما جعل الإسلام دين يسر وليس عسر، فإن من قواعد الحرية في العالم هي أن يتحمل الإنسان مسئولية أفعاله، وأن يفعل كل الأمور التي يحقق من خلالها حريته مادام لا يقدم أذى لأي شخص أخر من تلك الحرية.

ولهذا فالحرية وجدت منذ عصر الصحابة والرسل، فعندما أمر رسولنا صلى الله عليه وسلم بنشر الإسلام في البلاد، فلم تذكر أي قصة أظهرت أن قام أحد من الرسل قد أمر بأن يقوم شخصاً بإعتناق الإسلام عنوة، فهو يقدم لهم تعاليم ربنا عز وجل، وثم نزل كتاب ربنا القرآن الكريم، وترك لهم حرية الإختيار.

شاهد ايضًا : مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع

الحرية في الإسلام:

إن ديننا دين الرحمة، فهو الدين الذي أظهر مدى غفران الله لعبده مهما بلغت ذنوبه زبد البحر، فبمجرد إستقامة كل شخص بأن يترك كل المعاصي والخطايا التي يقوم بفعلها فيغفر الله كافة ذنوبه فقط إذا تاب الإنسان توبة نصوحة، أي أنه لن يعود للمعاصي مرة أخرى، ولهذا فإن يعتبر الدين الإسلامي هو الدين الوحيد من بين الديانات الأخرى التي أوصت بتحرير الرق والعبودية.

حيث أن لا يوجد عبد أو أمه أو جارية في الإسلام، فحارب الإسلام الكثير من الأسواق التي كانت يذاع بها بيع وشراء الجواري والعبيد، لأنه كان يحق لكل شخص أن يفعل بالعبد كل ما يحلو له من دون أن ينطق هذا العبد بأي تعابير بالرفض، ولهذا فجاء الإسلام وحارب تلك القضية تماماً وأصبح من يقوم بتلك المبايعة مرة أخرى فيتم معاقبته عقاباً كبيراً، وهذا عقاب الأشخاص بينما عقاب الله سيكون أشد بكثير.

اقرأ ايضًا :-  كيفية كتابة مقال مميز في 5 خطوات

إن وجود الثواب والعقاب في ديننا الإسلام تعد في جوهر الموضوع إختياريه، أي إذا قمتم بعمل شيئاً صالح فسوف تدخلون الجنة، وإذا قمتم بفعل المعاصي سوف تدخلون النار، أي أن هناك حرية في الإختيار سواء لدخول الجنة أو دخول النار، وهذا يوضح قدرة كل شخص على بلوغ أيا منهما.

فلقد إنتشر الكثير من المواقف التي أثبتت أن هناك حرية، وهي أن هناك فروض وهناك سنن، فالله يتم معاقبة الإنسان عندما يفعلون الأشياء التي فرض عليه أن يقوم بها مثل الصلاة، الصوم، الزكاة، وهناك سنن يفضل فعلها ولكن لا يعاقب عليعا الله وهي الصدقة، صلاة السنة التي يفضل أداؤها بعد كل فرض من الفروض الخمس ولكن لاى توجد معاقبة إذا لم يتم أداؤها.

شاهد ايضًا : تعبير عن عيد الأم للمدرسة

وكذلك:

وهذا يوضح مدى يسر ديننا الذي دعا للحرية في كل عقيدة من عقائده وحول العالم، لأن إذا لم يكن هناك حرية في الإسلام، وهناك عنوة في دخولها فلن يقوم كل مسلم بأي فعل صالح أو سئ وفي نيته هو حب الخير، ومساعدة الأخرين فلن توجد نار جهنم التي ذكرت في القرآن الكريم، أن من سيعصى ربه فسوف يحرق جسده في نار جهنم وهذا هو أشد العقاب عند ربنا.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن النظافة بالعناصر والمقدمة و الخاتمة

الحرية في حياة الإنسان الشخصية:

يبحث الإنسان دائماً عن أن يكون حراً طليقاً يفعل كل ما يشاء من دون أن يقوم أي شخضاً بتقييد هذه الحرية، ولهذا فهناك الكثير من الدول الأوربية تقدم الحرية في منطلق عام، فنجد أن كل شخصاً يفعل كل ما يراه مناسباً له من وجه نظره، فلا يقوم الأخر بنقده سواء في ملبسه أو حتى في طريقة حياته الشخصية.

اقرأ ايضًا :-  أهمية اللغة العربية الفصحى في حياتنا ومكانتها

فنجد أن يذهب كل شخص إلى عمله وهو يرى أنه لا يفني حياته بلا جدوى، لأن في تلك الدول العمل يتم إختيار الأشخاص أنفسهم إذا كان هذا العمل مناسب لهم أم لا، فيوجد حب للحياة ولا تتراكم الهموم فوق رؤوسهم، لأنهم يقضون كل وقت بفعل الامر الذي يقددم لهم السعادة المطلقة، فهو يرون أنهم يعيشون من أجل إسعاد أنفسهم، ولا ينتظرون من يقوم بإسعادهم.

فالحرية ليست في إختيار الإنسان لملبسه من حيث هل هذا سيكون صيحة من صيحات هذه السنة أم لا، بل أن مفهوم الحرية أكبر وأوضح من هذا الشكل بكثير، هو التحرر من أي قيود تضعها الدولة أو حتى المجتمع على أعناق شعبها، فنجد من مساوئ قواعد دولتنا هي العادات والتقاليد فهي التي توجد لدينا فقط في مصر.

ففي البلاد الخارجية لا يوجد شيئاً يسمي الناس يتحدثون، أو الناسي يرون فكل شخص يفعل كل الأمور التي تكون صالحة له في حياته، وليس التي يراها الناس ستكون صالحة، فنجد في بلادنا حتى في فكرة الزواج حدث الكثير من الزيجات التي جعلت الكثير من السيدات شاهدوا معاناة حقيقية في حياتهم.

والسبب كان أن لا يمكن أن تصل فتاة إلى سن معين ولا تتزوج فهي ستكون بهذا الشكل فتاة عانس، ويضهدها المجتمع والناس، ويتحدثون عنها بأن هناك ما ينقصها لكي تصبح بهذا الشكل، على الرغم أن نجد في المجتمعات الأخرى فكرة الزواج لا تأتي إلا عندما يعيش الأخرون مع بعضهم كافة الأوقات وثم يقررون في النهاية هل هذا صيصلح زوجا، هل هذه ستصلح زوجة أم لا.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن الصدق وحسن الخلق

وايضًا:

ففي بلادنا لا يوجد حرية حقيقية فيوجد ما يسمي بالحرية المصطنعة أو بمعنى أصح حرية ممزوجة بالتقليد الأعمى، ولهذا نجد أن هناك الكثير من الأحداث الخاطئة التي يقع فيها الشباب والبنات، لأن يرون أن عندما يقومون بالأفعال التي ليس بها حدود للعقل فهي بتلك الطريقة ستكون حرية، وهم بهذا الشكل أحراراً.

يجب أن يكون هناك وعي عن فكرة الحرية وعن مفهومها الحقيقي، حتى لا يقع الأبناء في حفر الأخطاء بناءاً على مطالب وأفعال ليس لها أي حق أو صحة، فالحرية هي أن يوجد أمام الشخص إختيارين يفكر مطولاً للإختيار بينهم حتى يصل للإختيار الصحيح والذي سيفيد حياته ومستقبله.

فيجب على الأبناء أن يدرسون الدراسة التي سيقدمون بها أفضل ما لديهم وليس الذي يرى والديهم أنها ستكون الأفضل لهم في حياتهم، كما يجب أن يقوم الإنسان بالعمل في المجال الذي سيبرع به ويجد أنه سيرتقي وستعلو مكانته في هذا العمل، فيجب أن يحقق الإنسان الحرية الصحيحة وليس مفهوم الحرية بدون أفكار.

قوموا بقراءة الكثير من الكتب التي توضح معني الحرية، وكيفية التعامل مع كافة الأمور بحرية وتعقل أي التفكير الصحيح، فيوجد الكثير من الكتب و المراجع الموجودة عالمياً التي تتحدث عن الحرية حتى يكون لدينا وعي عن طريقة تعامل الغرب في حياتهم لذلك فيوجد بها الكثير من التقدم والتفوق في كل الخطوات الأاشساسية التي يقومون بها قي حياتهم.

أترك تعليق