مقال عن الوطن مقدمة وعرض وخاتمة

مقال عن الوطن مقدمة وعرض وخاتمة

مقال عن الوطن مقدمة وعرض وخاتمة، أن في بداية حديثنا عن وطننا، فسوف نتحدث عن أهمية الوطن بالنسبة لأي مواطن، فالوطن يشعر الإنسان بأنه يمتلك قيمة كبيرة لا يمكن أن يستغنى عنها الإنسان، وهذا يرجع لقدرة الوطن على إحتواء الجميع، فوطننا يمتلك مقومات عديدة لتجعله واحدة من أهم الأوطان، فيوجد به مناجم للفحم، وللبترول، وخيرات للقطن المصرى صاحب أفضل الأنواع في الوطن العربي بالكامل.

كما أن وطننا لا نحبه لأننا نجد به الملجئ للنوم، الحماية، العمل، المأكل، المشرب، بل أننا نحبه لأننا فتحنا أعيينا ووجدناه درع حامي للصغير قبل الكبير، فلا يوجد به ظلم، أو قهر، فيأخذ كل شخص نصيبه، السئ يحاسب، والشخص الذي يسير وفق قوانين بلده أيضاً يجازى على ذلك.

شاهد ايضًا : مقال عن بر الوالدين مقدمة وعرض وخاتمة

مقال عن الوطن مقدمة وعرض وخاتمة:

فالمواطن لكي يشعر بإنتماء لوطنه فيجب أن يكون هذا الوطن يستجيب لمطالب شعبه، فنجد أن وطننا هو الوحيد الذي إستجاب لكل كلمة نطق بها المواطنين، فنجد أن عندما شعر كل شخص في وطننا بأن هناك شيئاً يحمل كل شخص فوق طاقته، حيث حدث وقفة للجميع وكانت بمثابة وقفة إحتجاجية زاد بها عدد المواطنين يوماً بعد يوم.

وعندما وصل عدد المواطنين للملايين إعتراضاً على كل المساوئ التي عاشوها وتحملوا بها الكثير، سقط في هذا الوقت جميع الأقنعة، وإستطاع المواطنين التفريق بين الأشخاص الذين يتحدثون بدافع الخوف على الوطن، ويريدون الإصلاح وبين الأشخاص الذين يتحدثون بدافع حماية أنفسهم من تعرضهم للمسائلة القانوينة، أو خوفاً من المسئولون في دولتنا.

وعندما شاهد المواطنين كل هذا حدث ما هو غير متوقع نهائياً، لقد قدم كل مواطن طلباته لكي يحيا حياة يستحقها، وكان هناك إستجابة لسقوط أفضل نظام سياسي إستمر أكثر من 30 عاماً من السقوط والهوان، ومع الوقت تم الإستجابة لجميع المطالب القانونية للمواطنين في وطننا الحبيب.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن عيد الأم قصير

شاهد ايضًا : مقال عن الصداقة باللغة العربية

إتباع قوانين الوطن لنظام سياسي متحضر:

إن من أهم الأشياء التي يجب مراعاتها لكي يعيش المواطنين حياة هادئة، يقدم لهم بها جميع حقوقهم ويعتزون بأنفسهم ولا يتم إهانتهم من أي شخص أو حتى من أي جهة، أن يكون هناك إتباع لقوانين الوطن لأننا بهذا الشكل سنحمي أنفسنا من أن نعيش في نظام سياسي غير متحضر، فالتحضر ليس شعارات يتم ترديدها.

بل أن التحضر هو الإحترام بأن يأتي اليوم الذي يذهب فيه المظلوم ليطلب حقه بكل ثقة وبدون خوف، أن تجد المرأة لها حق في العمل والسير في الشارع بدون تردد، يكون هناك قوانين تحمي المرأة من التحرش بعقوبة حقيقية، كما أن التحضر يمكننا أن نصف به وطننا السابق منذ العديد من السنوات، حيث كان يعيش الجميع في حياة يملؤها النعيم الأخلاقي قبل الحضاري للوطن.

فإذا أراد أي شخص يعيش في هذا الوطن أن يرى وطنه بالنظام السياسي القوي، الذي لا يمكن أن يهتز من حدوث أي صدمة أخرى كما تعرض لها من قبل، فيجب أن يقوم كل شخص بالمبادرة بأن لا يجعل هناك مساحة للأشخاص الذين يتم تسربهم وسط المجموعات من الأشخاص لكي يقومون بالسيطرة على عقولهم وجعلهم معترضون حتى وإن كان هناك إنجازات في وطنهم.

وعلى المواطن ايضًا :

فالمواطنين هم الوحيدون الذين بأيديهم فرصة لجعل وطنهم يسير نحو الإستقرار الذي عاش المواطنين سنوات مستمرة من الإهتزاز، ولكن نستطيع أن نتحدث اليوم وننطق بأن وطننا إستقر إستقراراً قوياً، لقد إستطعنا اليوم الشعور بالأمان، فنجد أن تكاتف الشرطة والجيش جعلنا لقد قمنا بمحو الخوف والرعب الذي دب في وطننا في قلوبنا لسنوات.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن ترشيد الإستهلاك وأهميته

فاليوم يحمل وطننا نظام وقانون صارم، والأهم أنه قانون سياسي متحضر، لقد أخرج المظلومين من السجون والمعتقلات، وقمنا بإلقاء المجرمين في سجون وطني حتى نجعلهم يتم محاسبتهم وعقوبتهم بكل قوة، فوطننا هو الذي يحمي المظلوم ويردع الظالم، ولا يوجد هوان في الظلم أو القهر.

شاهد ايضًا : مقال عن الأم قصير جداً

دور الوطن في توطيد العلاقات بين الشعوب:

إن وطننا كان له دور كبير في توطيد العلاقات بين الشعوب، فلقد عاش وطننا يقوم بأداء دوره في جعل وطنه بعيداً تماماً عن أي حروب أو مناوشات بينه وبين دول أو حتى شعوب أخرى، فلدينا سفراء في جميع دول العالم عندما يحدث لأي مصري في العالم شيئاً يشعره بالإهانة أو حتى للمسائلة فلا يتم التصرف معه إلا بعدما يتم القيام بالإتصال مع السفير المصري ليقوم بنفسه بالرد على الفعل الذي تم فعله لمواطنيه سواء كان لهم أو ضدهم.

فمنذ شهور لقد حدث مشكلة في إحدى الدول العربية، وكانت هذه المشكلة مع رجلاً مصرياً يعيش في دولة الكويت، لقد نشبت مشكلة مع إحدى المواطنين لهم مع الرجل المصري مما أدى لحدوث ضربات وحشية له، وتعرضة لعواقب كبيرة وتم نقله على الفور للمستشفى، وثم قاموا بالإتصال بالسفير المصري في مكتبه الذي يوجد في دولة الكويت.

تم الوصول على الفور إلى المستشفى وتم التصرف مع الجهات المختصة للمواطن الكويتي الذي قام بهذه المشكلة، وعندما تم الإطمئنان على المواطن المصري لقد قام سفير بلادنا المصري، بعرض أكثر من حل لكي يأخذ كل شخص حقه، ولكنه تم الإتفاق على المصالحة بين المواطنين وتعويض المواطن المصري بأخذ الجنسية الكويتية كتعويض لما تعرض له، لأن تعتبر هذه الدولة وطن ثاني له.

اقرأ ايضًا :-  أسئلة ذكاء صعبة جدا للكبار مع الإجابة

فهذا المثال ما يوضحه هو:

أن المواطن المصري لا يمكنه أن يخضع للهوان تحت أي مسمى أو ظروف، فلدينا قوانين تجعل المواطن المصري لا يمكن أن يتعرض للمشكلات طالما هناك إتفاقيات مع الدول الأخرى لكي يتم المسائلة القانونية مع سفراء بلاده، وليس مع المواطن نفسه.

كما أن هناك توطيد للعلاقات من خلال السياحة، الإستيراد والتصدير، وغيرها من التعاملات الأخرى التي تتم بين الشعوب المختلفة، حيث أن هذه التعاملات هي التي أدت إلى وجود حب وتعامل مستمر مع وطننا مصر، فنجد أن لا يوجد شعباً على الكرة الأرضية لم يرحب بالسفر إلى بلادنا ليرى حضارتنا، أعمالنا الفنية، السياحية، وحتى خيرات بلادنا.

فهذه الخيرات التي تنتظرها البلاد الأخرى لكي تقوم بإستيرادها من بلادنا، فهي التي تعيش عليها لشهور، كإستيراد القمح، القطن، فالذي يجعل أي دولة تعقد إتفاقيات لإستيراد منتج ما من أي دولة إلا إذا كان هذا المنتج رقم واحد لديها، وهذا ما يحمي بلادنا من الإنهيار أو السقوط أن لدينا نقاط قوة كثيرة، لا يمكن أن تتعرض للسقوط طالما يتم التركيز عليها.

فكل دولة لديها نقاط ضعف ولكن الذي يميز وطننا هو أن لا توجد أي دولة تستطيع أن تعرف ما هي نقاط الضعف التي توجد في وطننا، لأننا

نستطيع أن نجعل العالم كله يعرفه نقوم بتوضيحه أمام الجميع، وما نستطيع أن لا نظهره فنستطيع أن نفعل ذلك أيضاً، وهذا ما يجعل وطننا يعيش حتى هذا الوقت بكل قوته وسيطرته على العالم.

أترك تعليق