موضوعات تعليمية

مقال عن عيد الأم قصير

مقال عن عيد الأم قصير

قال عن عيد الأم قصير، يعتبر عيد الأم هو اليوم الذي نقدم فيه للأم الكلمات التي تسعدهن، فلا تنتظر الأم الهدايا لكي ترى مدى حب أبنائها لها، فعيد الأم هو تعبير العالم أجمع عن مدى روعة بر الأبناء إلى أمهاتهن، وقد يختلف كل شخصاً عن الأخر في طريقة تعبيرة عن حبه وحنانه لعطاء والدته له، ولكن الأمر الذي لن يفترق عليه أثنان هو أن هذا اليوم من أكثر الأيام المميزة في حياة الأبناء أكثر من تميزها في حياة الأم.
تعبر كافة الشعوب عن حبهم للأم من خلال وجود هذا العيد كعيد أساسي في كل دولة، فتقوم كل دولة وكل بالإحتفال بهذا العيد المميز بطريقتهم الخاصة، ولكن ما لا نستطيع أن نختلف عليه هو أن معايدة الأمهات التي توجد بداخل دار المسنين والذين لم يلدول أطفالاً أمراً يجعلهم سعداء للغاية، ويكافئنا عليه الله عز وجل.

شاهد ايضًا : مقال عن الحرية في الإسلام

مقال عن عيد الأم قصير:

قواعد الأم للتربية الصحيحة:

  • القاعدة الأولي هي تربية الأبناء على أن يكونوا محبين للأخرين، وأن يتواصلوا دائماً مع أصدقائهم ويكنون لهم الحب والإحترام المتواصل.
  • القاعدة الثانية هي تعليم الأبناء من سن السادسة – السابعة كيفية التعود على الصلاة والصوم، حتى يكونوا أمه صالحة وأجيال يحتذى بهم، لأن بتلك الطريقة سنجعل تلك الأجيال صالحين.
  • أما القاعدة الثلاثة هي تعود الأطفال منذ الصغر على الصراحة والجرأة بحيث عندما يفعلون أمرًا خاطئًا مهما بلغت تلك المشكلة، أن يقوموا بالنطق بهذا الخطأ، لأن هذا الفعل سيجعلهم رجالاً تعترف بخطأهم عند الكبر، فهذه أحد أساليب التربية الصالحة.
  • بينما القاعدة الرابعة هي حسن التصرف، وهذا ينطبق في حالة أن يحدث مشكلة لصديقًا لهم، فيجب أن يتعاونوا من أجل أن يحلون هذه المشكلة، لأنها بتلك الطريقة تعود أطفالها على التعاون، فعند الكبار يساعدون المحتاج ويقفون بجانبه في وقت الشدة.
    بينما القاعدة الرابعة هي عدم رد الإساءة بالإساءة، بالعفو عند المقدرة، لأن إذا أساء شخصًا لنا يجب ألا ننطق بأي كلمة أو حتى أي فعل سئ له.
  • بينما القاعدة الخامسة فهي إحترام الكبير، وعدم النطق بأي حرف له طبقة صوت عالية أمامهم، لأن هذه الطريقة غير مهذبة وأسلوب غير محترم، ولهذا فيجب الإنصات لنصيحة الكبير، وإحترام أحاديثة وافعالة.
اقرأ ايضًا :-  شرح جميع استراتيجيات التعلم النشط الجديدة pdf

شاهد ايضًا : مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع

أهمية الإحتفال بعيد الأم وآثره على نفوسهم

إن وجود الأم في حياة أبنائها كوجود الروح في النفس، فهي التي تقدم لنا كل المشاعر والحب الذي لا يوجد له كم أو قيمة في الحياة، حيث أن من قبل أن ترى أبنائها وعند يدب النبض بهم في بطونها، وهي تشعر بالأمومة والحنان تجاه جميع الأطفال، ولهذا فنعمة الأمومة نعمة كبيرة لا يعطيها الله إلا لمن يستحقها، ولهذا فمهما عاش الإنسان حياة مليئة بالنقود فلن يرى السعادة إلا عندما أن يكومن لديه أطفالاً يعطيهم حنانه ويعطونه المودة والرحمة.
فعندما تم التركيز على أن يوجد إحتفالاً بالأم ويتم تقديم لها الهدايا، فكانت فكرة غريبة أن يوجد يكون هذا الإحتفال ليوماً واحداً، لأن ما أعطته الأم لسنوات لا يمكن تقديره بيوم، ولكن العبرة ليست في هذا اليوم ولكن المغزى من التفكير في وجود عيدًا للأم هو تقديم ولو ليوماً واحداً سعادة وفرحة في قلوب ونفوس أمهاتنا.

لأن الأبناء عندما يكبرون فتقل مشاعر الحب بداخلهم، ويتخيلون أن كل كلمة موجهة لهم ما هي إلا غضب وأن كل شيئاً يفعلونه خاطئ، ولكن الأم تقدم النصيحة، لأنها أكثرهم فهماً وتعقلاً، فلقد عاش الأب والأم كل الأوقات والأفعال التي يقومون بهم أبنائهم، والأهم أن كل أسرة تعرف جيداً ما الذي يفكر به أبنائهم أي طريقة تربيتهم وتفكيرهم إلى أي مدى تصل بهم.

اقرأ ايضًا :-  استراتيجيات التعلم النشط في الرياضيات

وكذلك:

ولهذا فعيد الأم هو تقديراً للتعب والجهد الذي بذلته الأم مع أبناءها، فهي كإحتفال بأن ما قدمته لم يتم نكرانه بل لقد أصلحت تربية أبنائها لذلك فلقد أصبحوا أشخاصاً يعرفون كيف يتصرفون في جميع الأوقات التي تحتاج منهم حسن التصرف، مثل هدية عيد الأم والكلمة التي يجب أن ينطقون بها في هذا الوقت.

فيقوم الأبناء في هذا اليوم بأكمله بالتعبير عن حبهم لأمهاتهم، وييشعرون بمدى حب الله لهم لأنه أعطاهم أم تعيش من أجلهم، فأول ما ينطقون به هو أحبك يا أمي فكل عام وأنتي معنا تنيرين حياتنا، وتفدمين لنا البهجة والسعادة بمجرد أن نرى الإبتسامة على شفتيكي.
وهناك أشخاص قد تقوم بتجهيز إحتفالاً كبيراً وذلك يتم من خلال تقديم الكيك والتورتة وعمل عزمات للأهل والأصدقاء، فكل أسرة يختلف إحتفالها عن الأخرى، ولكن إذا قمتم بتوجيه السؤال لأي أم ما الذي تنتظرينه للإحتفال بك في عيد الأم، ستجدون أن مطالبها بسيطة للغاية وهي أن يوجد أبنائها بجانبها طوال العمر ولا يتركونها عند الكبر.

شاهد ايضًا : مقال عن قضايا العمل في مجتمعنا

رعاية الأمهات في دار المسنين:

إن هناك عدد كبير من السيدات لم يشأ القدر لهم أن يقومون بولادة أطفالًا، ومع مرور السنوات وظهور علامات الكبر على وجوههم وعلى أجسادهن قرروا أن يذهبون لدار رعاية المسنين أي دار رعاية لكبار السن، فيجب أن يقوم كل شخصًا بتخصيص وقتاً لهم في عيد الأم لنشر الفرحة في هذا المكان.
فعندما يجدون شباباً وبناتاً يقومون بالإهتمام بهم وقضاء وقت ولو قصير معهم فستشعرونهم بأجمل المشاعر التي لم يحصلون عليها في حياتهم، فيجب الإهتمام بتلك الأمهات الذين لم يسمعون كلمة أمي في حياتهم، وعاشوا الكثير من مواقف الشدة بمفردهم، فلهم حق علينا مثلما أنعم علينا الله بنعم الأم في حياتنا.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن أهمية بناء أجيال أقوياء وأصحاء وتتحلى بالأخلاق والقيم الإجتماعية

ويوجد أمهاتاً أخرى لقد أنعم الله عليهم بوجود الأم ولكن زادت القسوة في قلوبهم ووصل بهم الأم لتركهم بمفردهم وعدم السؤال عليهم، فهذا النوع من الأبناء هم العاقون أي الذين لم يبروا والديهم ولقد فعلوا الأفعال التي أوصانا الله عز وجل، بألا نقوم بفعلها وسوف تكون مصيبتهم في الدنيا والاخرة كبيرة فالحياة سوف تدور ويأتي اليوم الذي يشعرون بما شعر به والديهم.

وايضًا:

ولهذا فيجب أن نرعى الوالدين خاصة عند كبرهم، فكلما زادت أعمارهم أصبحوا لديهم خجل من أن يشتكي منهم أبنائهم عند مرضهم، فلقد عاشوا من أجلنا ومن أجل أن نصبح بما أصبحنا عليه اليوم فأقل منكافأة لهم هو تقديرنا لهم في عيد الأم، والإحتفال بهم وتعبيرنا لنا الدائم بمدى حبنا الذي لن ينقطع.
فبروا أهلكم ولا تلفظون لهم أي هفوة سيئة، لأن الله لن يسامح أي شخصاً يقصر في حق والدته ويجعلها تشعر بأبشع المشاعر التي تمر عليها في حياتها، فتفني الأم حياتها فداء أبنائها، ويجب أن تجد المقابل لتلك الفناء أن يفني الأبناء حياتهم فداء الأم.

أترك تعليق