مقال عن البطالة وعلاجها وعلاقتها بالإقتصاد

مقال عن البطالة وعلاجها وعلاقتها بالإقتصاد

مقال عن البطالة وعلاجها وعلاقتها بالإقتصاد، لقد إستطاعت البطالة الوصول للسهم الذي يواصل إرتفاعه بدون توقف في المجتمع، ولكنها سهماً يعمل على جعل مجتمعنا في طور الإنهيار، فالبطالة هي المشكلة التي لا نجد أن يعمل المسئولون على توقفه، أو حتى على مواجهتها وتقليل نسبتها التي تسير بسرعة البرق فهي زيادة بدون توقف.

ولهذا فلقد قامت البطالة بجعل الإنسان يشعر بأنه ليس له أي أهمية لوجوده في الحياة، فيعيش الإنسان طوال حياته يبحث عن الوظيفة المناسبة له حتى يصل للسن الذي لا يجعل أي عمل يقبل به، وهذا ما جعل الكثيرون يلجئون للسرقة والنهب، وظهور الجرائم الكثيرة في المجتمعات، لأن هذا بأكمله نتاج ما أدت إليه البطالة والحكومة والمسئولون في بلادنا.

شاهد ايضًا : مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع

مقال عن البطالة وعلاجها وعلاقتها بالإقتصاد:

  • يكمن السبب الرئيسي في ظهور البطالة في مجتمعنا هو التواكل والإعتماد على النفوذ، حيث أن يعتمد الكثيرون في المهن الحكومية أو حتى مؤسسات الدولة ذات المجالات الرئيسية في دولتنا على نظام التواكل، أي أن يعمل الأبن الأكبر للأب حينما يوجد مكان فارغ للتوظيف، وهذا ما يجعل هناك الكثير من الشباب الذين لهم الحق الأول في التوظيف يصبح ليس لهم مكاناً في تلك المؤسسات الأساسية مما ينتج عنه فراغ كبير ونسبة بطالة أكبر.
  • كما أن الدولة مسئولة مسئولية كاملة في أنها تسببت في جعل أحلام الشباب تتبخر، حيث أنها تظل تدعو الشباب لغد أفضل، وأن لن يصل أي شاب لأحلامه إلا من خلال إنهاء الدراسة فيواصل الشباب حماسهم حتى يستلمون الشهادة الجماعية، وثم يقدمون أداء الجيش، وبعد كل هذا الوقت الطويل من التعب والمجهود يجد نفسه عاطلاً بلا عمل، فيشعر الإنسان بصدمة تجعله ينفصل عن الواقع، مما يظهر لنا شخصيات يتلفها الواقع ويتلف كل قواعدها ومبادئها، وهذه الشخصيات هي التي أصبحت سائدة في مجتمعنا.
  • كما أن من الأسباب التي أدت لزيادة معدل البطالة هي أن لقد أصبح هناك نسبة كبيرة من أصحاب المؤسسات، يقومون بالعمل على فرض أوقات للعمل طويلة، مما يجعل الشباب تشعر بأن العمر يسير بهم سريعاً وفي النهاية لا وجود لتحقيق الأحلام، لأن لقد أصبحت الأحلام أوهاماً في عقولهم فقط.
اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن العام الهجري الجديد بالعناصر

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن أهمية التكنولوجيا في حياتنا اليومية

وكذلك ايضًا :

  • كما أن البطالة تسببت في وصول الشباب في سن صغير لمراحل اليأس واللامبالاة، وإنعدام الرغبة في البحث عن عمل، لأنهما لقد توصلوا إلى الجملة التي تكررت كثيراً في حياتهم فهي لا وجود لكم في هذا المكان ( مكان للعمل).
  • السبب وراء زيادة معدل البطالة هي أن لم تقوم الحكومة بإستغلال طاقة الشباب في التوظيف، وهذا ما يتسبب في عدم وجود عمل الشباب في وطنهم، ويلجئون إلى السفر إلى الخارج، وبالتالي ينسب نجاحهم وتفوقهم إلى الدول الأخرى، وياتون إلى بلادهم وكأنهم سائحون ولا ينتمون إلى هذه الدولة، وهذا ما يجعلنا نتأخر ونسير للخلف، ولا توجد لنا أي خطوة ثابتة نحو الأمام.
  • كما أن من أهم أسباب البطالة أن دولتنا لا تحترم العمالة المصرية، فنحن الذين نظل نضطهد كل شخص ونجعله يأتي إلى العمل كل يوماً وهو لا يرغب في هذا العمل من الأساس، مما يجعل في النهاية يتم تقديم الإستقالة حلماً منه أن سوف يتوفر عمل أخر له، وبالتالي تزداد البطالة نسب أخرى وتتزايد بالشكل السريع الذي نراه.
  • لا توجد مساحة للافكار المبتكرة لشبابنا، فيقوم كل شخص يمتلك شركة، مصنع، أو غيرة من المؤسسات، بقتل طموح وأفكار الشباب المبتكرة وفرض السير على الأفكار السابقة عليهم، فيشعر الشباب وكأن سنوات التعليم التي عانوا فيها ما هي إلا سنوات ضاعت من حياتهم، وليس لها أي هدف.
اقرأ ايضًا :-  تحميل 1300 بحث جاهز للطباعة فى كل المجالات

كيفية القضاء على البطالة لدعم إقتصاد البلاد:

  • من أهم الحلول التي يجب أن تراعيها الدولة لكي تقضي على مشكلة البطالة، هي التركيز مع الشباب، لأن الإرهاب كل ما يفعله هو أنه يقوم بإستغلال أنهم عاطلون ويقدمون لهم الأموال التي يحتاجونها، وبالتالي فهم مستعدون لعمل أي شيئاً مقابل المال، لأن يوجد نسبة كبيرة من الشباب لديهم مسئوليات كثيرة، ولهذا فيجب القضاء على البطالة قبل القضاء على شباب بلادنا، لأن عقولهم يتم برمجتها على أن ما يفعلونه هو جهاد في سبيل الله، فهنا سنحل قضية بجريمة.
  • توفير العمل لجميع الأعمار بحيث ألا يتم تحديد سن معين للعمل، فمن يقتدر على أن يصبح شخصاً مسئولاً ويقدم لمكان العمل شيئاً، فعليه أن يتقدم ويتم قبوله، حتى وإن كان السن فوق الـ 40 وأقل، لأن هناك الكثيرون يستطيعون العمل ولا يجدون الفرصة الشريفة متاحة أمامهم.
  • يجب أن لا يتم تحديد شروط للعمل مثل المؤهلات الإضافية، لأن كثيراً من الشركات لا تحتاج الكورسات الإضافية ولكن يتم وضع هذه الشروط كخط أحمر، مما يجعل الكثيرون لا يستطيعون فعل ذلك، وبالتالي تأتي هنا المشكلة وهي إختيار الطريق الأسهل وهو البطالة، وعدم البحث عن عمل.
  • أن يتم عمل مشروعات كثيرة للشباب والشابات، بحيث يستطيع إذا كان هناك إستطاعة لمجموعة أن تقدم للمجتمع ولأنفسهم شيئاً مفيداً أن يقومون بعمل فكرة لمشروع، وتقوم الدولة بتمويله وهنا سنقدم للشباب عملاً ومشروع يستطيعون كسب المال منه، ونقضي على البطالة.
اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن مفتاح النجاح بالعناصر

شاهد ايضًا : تعبير عن عيد الأم للمدرسة

وايضًا ينبغي:

  • يجب أن تقوم الدولة وأجهزتها بالعمل على جعل الشباب الذين قد أجبرتهم المعيشة والحياة أن يخطئوا، بأن لا تظل هذه علامة في حياتهم، يحاكمهم الجميع عليها حتى وإن تابوا عن فعل الخطأ، فالسبب وراء وجود عاطلين كثيرون في الدولة هو أنهم لقد أخطأوا في البداية ولم يسامحهم المجتمع على هذه الغلطة، فيجب أن يتم توفير أعمال لهذه الأشخاص حتى لا يقعون في الفخ مرة أخرى.
  • يجب توفير مشاريع كثيرة في جميع البلاد السياحية تقوم بتعليم الشباب وتأهيلهم لفترة معينة، ومن ثم يتم توظيفهم في الأماكن المختلفة، فهذا من أجل أن نحقق للشباب غاية وجودهم وهي أن يعيشون حياة طبيعية يوفرون وقت للعمل كافي لكي يستطيعون بداية حياة جديدة.
  • ومن أهم الحلول التي يجب التركيز عليها في مشكلة البطالة هي العمل على زيادة جميع المرتبات الوظيفية سواء للقطاع الخاص، أو حتى للقطاع العام، لأن المرتبات الغير مجزية هي السبب في جعل الشباب يلجئون لترك العمل، كما أن وسائل المواصلات أصبح سعرها في تزايد مستمر والمرتب لا يكفي للطعام، الشراب، الحياة بوجه عام.
  • لا يمكن أن يكون المجهود الذي يتم بذله أن يصبح أكثر بكثير من المال الذي يتم تقديمه كمقابل له، فمثلما يريد أي شخص يقوم بعمل مشروع، أن يتم عمله على أكمل وجهه وأن لا يكون هناك أي غلطة، فبالتالي فالشخص الذي يقدم هذا العمل يحتاج إلى أموال كافية تجعله يعمل بأفضل مما يتمنى الشخص نفسه.

أترك تعليق