بحث عن إدارة شؤون الأسرة والمجتمع  

بحث عن إدارة شؤون الأسرة والمجتمع، 

بحث عن إدارة شؤون الأسرة والمجتمع، المجتمع هو الفئة الكبيرة التي تعيش بداخلها العديد من العنصر وهو يعتبر بمثابة الحلقة الكبيرة لها، التي تضم بداخلها مجموعة من الحلقات الأقل، وتتمثل هذه الحلقات في الأسرة والعائلة والمدينة والحي والبلاد المختلفة، كل هذه الحلقات لابد أن يكن لها إدارة لكي تقوم بالشكل الصحيح.

مقدمة بحث عن إدارة شؤون الأسرة والمجتمع

فالبلاد كدولة كبيرة لها رئيس يدير شئون تلك البلاد، ومن ثم تأتي المحافظة التي لها محافظ يدير شئون تلك المحافظة، ومن ثم يأتي الحي الذي له رئيس أيضاً يقوم بإدارته، ولن يتوقف الأمر عند ذلك، بل المدينة التي نعيش بداخلها لها من يديرها إما متطوعاً، أو إما يقوم الأفراد بتوكيله بأن يدير تلك الشئون.

شاهد أيضًا: بحث عن دور المرأة في تنمية المجتمع

 كيفية إدارة شئون الأسرة بشكل عام

الإنسان يعيش بمنزل مكون من عدة طبقات، هذا المنزل يشاركه فيه غيره من الأفراد، يشتركون في المياه، كما يشتركون بالمصعد سواء كان سلم أم مصعد أسانسير، هذه الأمور كي تتم لا تدار من تلقاء نفسها بل بمدير لها.

هذا المدير أو المتولي لشئون تلك المنزل، هو الشخص الذي أقاموا الأفراد المشتركين معه في نفس المنزل بتوكيله بتلك الأمر، لكي يكون شخص مسئول في حالة حدوث أي مشكلة، يرجع إليه الأفراد ويتشاورون معه.

هذا الشخص لو لم يكن موجود، لن يكن هناك خطة يمشي عليها المنزل، على سبيل المثال إذا حدث عطل للمصعد فستجد كل شخص يبحث عن شخص مختص ليقوم بتصليحه، تختلف الآراء وتتعدد المشاورات.

وهذا قد يكن سبباً في حدوث العديد من المشاكل، لأنه من المستحيل أن يتفق الجميع على رأي واحد، ولكن عند توكيل ذلك الشخص فإنه يكن هناك احتياطات، بأن يكن هناك مبلغ قام بتجميعه، لكي يحل الأمر.

هذا المبلغ لن يكن متوفراً، في حالة عدم وجود ذلك الفرد، ووجوده هذا قد يجعله ملتزم، بحل المشاكل تلقائياً، التي تحدث كانقطاع التيار أو عطل في المياه، أو غير ذلك من أمور وارد حدوثها، ولكن وجود الإدارة هنا هي السبب في تجنب تلك المشاكل.

كيفية إدارة شئون الأسرة

لكل أسرة رب وهو رب البيت ويكن متمثل في الأب، الذي يعتبر مسئول عن إدارة شئون المنزل، كمصاريف الأبناء والمصاريف المنزلية، وما شابه ذلك، هذا لا يعني أن الأب يكون صارم ويتخذ القرارات وحده.

بل لابد من وجود المشورة بين أفراد الأسرة، فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمركم شورى بينكم، وهذا يدل على أن الأب وحتى إن كان هو المتولي للأمور وعلينا طاعته إلا أنه، لابد أن يتسم بالمناقشة الموضوعية.

وأن يكن هناك حكمة وتواصل بين أفراد الأسرة، حتى تنجح العلاقة الأسرية، فعلى رب الأسرة توجيه المنزل وتوعيته، والجلوس مع الأبناء ومناقشتهم، وحل المشاكل التي يواجها الأفراد بموضوعية وهدوء.

لابد على رب الأسرة أن يكن جدير بإدارة الشئون الأسرية، وأن يعطي لكي ذي حق حقه فكما أن الأبناء والزوجة عليهم واجبات هم أيضاً لهم حقوق، لابد من أن يتفهم ذلك الأمر.

هذا لا يعني أن الأم بالأسرة ليست مدية في أسرتها، بل الأم لها دور لا يقل أهمية عن دور الأب، حتى أن الأب لا يستطيع أن يقوم به، دور الأم أن توجه أبنائها وتعتني بهم، وتصادق أبنائها، وتجعلهم يحترموا رأيها.

دور الأم في تنظيم شئون الأسرة

دور الأم بمثابة حجر الأساس، فهي التي تربي أجيال المستقبل، هي التي تزرع بداخلهم، القيم والمبادئ، والاحترام، وحب وطاعة الوالدين، هي التي تجعلهم يسيروا نحو الخير، ويبعدوا عن طريق الشر دون توجيه.

فهي تربي بداخلهم كره الشر، وأذى الغير، تحاول أن تواجه القيم السلبية في المجتمع التي يتربى عليها أبنائنا، وتجعل أبنائها يرفضوها بأنفسهم، فالأم هي السبب في تربية الأجيال وهي المتحكمة بظهور مستقبل مشرق.

شاهد أيضًا: بحث عن خطوات التخطيط الاسري doc

تنظيم الأسرة

لابد للأسرة الناجحة أن تتبع أساليب التربية الحديثة، وتتبع التعليمات التي يوجهنا بها المجتمع، خاصة في تنظيم الأسرة لأن هذا التنظيم هو أول عوامل نجاح الأسرة، لذلك لابد من القضاء على الأفكار الهدامة.

لقد كانت العادات القديمة تنتشر بسبب الجهل، حيث كانت نسبة الجهل كبيرة جداً، وكان الأفراد لا يفكرون بأن الظروف لا تسمح بالإنجاب أو أن الظروف تحكم تأجيل قرار الإنجاب، بل كان التفكير غير منطقياً.

فقد نرى أسرة بسيطة جداً لا تستطيع حتى أن تحصل على قوت يومها بإنجاب أكثر من طفل، فكان هناك من يملك ثماني أطفال ومن يملك خمس، وقد يتضاعف العدد أكثر من ذلك دون وعي أو أي دراسة.

ولكن الآن قلت نسبة الجهل بنسبة كبيرة جداً، وقد أنتشر الوعي ولكن ليس بنسبة مئة بالمئة، فهناك العديد من الأفراد المتعلمين والحاصلين على أعلى شهادات، ولكن يقوموا بالإنجاب بطريقة عشوائية، غير صحيحة.

لا يتم مراعاة الظروف، ولا يتم مراعاة الدولة، وبالفعل يتكاثف السكان بطريقة غير طبيعية حيث يتم إنجاب أكثر من 100 طفل في الثانية الواحدة، وهذا بالطبع كفيل بأن يؤثر على اقتصاد الدولة ويؤذيها.

لذلك لابد على كل أسرة أن تتبع الأساليب، الصحيحة المنطقية، ومراعاة حقوق الدولة التي نعيش بداخلها وندرك أن أي ضرر يحل بها هو يحل بالأسرة أيضاً، لأن ما يتم قسمته على طفلين ليس هو ما يتم قسمته على عشر أطفال، ستكن النتيجة غير عادلة على الإطلاق.

لذلك لابد من أن نجعل تنظيم الأسرة، قرار هام جداً في إدارة شئون الأسرة لا يجوز تخطيه، أو تجاوزه.

إدارة شئون المجتمع

نحن نعيش داخل مجتمع يتكون من العديد من المؤسسات الكبرى المختلفة لكل منها وظيفتها المختلفة عن الأخرى، ولكل مؤسسة من هؤلاء من يديرها وألا تنتشر الفوضى بالمكان، ولا يتم التحكم بها والسيطرة عليها.

لذلك لكل مؤسسة هناك مدير وما ينوب عن المدير في حالة عدم وجوده، على سبيل المثال السفارة لها مدير يتحكم بأمورها يقوم بوضع اللوائح والقوانين داخل السفارة، وعل الموظفين تولي الأمر وإتباع التعليمات.

ومن يخالف تلك التعليمات أو يتجاوزها يتم معاقبته.

إدارة شئون البلاد

من يقوم بالتحكم بالبلاد من رئيس للدولة أو للمحافظة، ليس صاحب منصب فقط بل هو عليه حمل سيحاسبه الله عز وجل عليه يوم القيامة، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تولى الخلافة، كان يخاف الله.

لذلك كان ينزل في الليل يتفقد أحوال الرعية، ويتعرف على أحوالهم، وإذا وجد أحد يعاني من قانون ما يقوم بتغير تلك القانون، ففي أحد الليالي عندما كان يمر عمر سمع أم تفطم رضيعها لأن بيت المال لا يعطي المال سوى للأطفال الذين تم فطامهم، فقام بتغير ذلك القانون بسبب بكاء الطفل.

فكان يخاف عمر بن الخطاب أن يحاسبه الله على ذلك الطفل، لذلك لابد أن نتعلم إدارة شئون البلاد من عمر ونقتدي به.

شاهد أيضًا: بحث عن التعاون بين الناس

خاتمة بحث عن إدارة شؤون الأسرة والمجتمع

القضاء في المجتمع هو القانون الذي يتحكم بحياة الفرد، لذلك لابد أن يكن هناك إدارة قوية في القضاء حتى تطبق القانون، كما يجب أن يكون وندرك جيداً أن لا من دولة تتقدم إلا بالإدارة الجيدة لمؤسسات مجتمعها.

فالدولة لا تسير نحو الرقي إلا بالخطة الجيدة التي يضعها صاحب الإدارة.

أترك تعليق