قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل وكتابتها

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل وكتابتها

يقدم لكم موقع يلا نذاكر مجموعة متنوعة من القصص المشوقة لمغامرات الأطفال، حتى يستمتع بها أطفالنا الأحباء، فهيا بنا نستمع إلى قصصنا الجميلة.

القصة الأولى 

  • يحكى أن قاسم كان حطاب له قلب طيب، ويعيش من عمل يده، ونقر فأسه، ولم يكن ما يجمعه من جمع الحطب ويبيعه يكفيه هو وزوجته وولده ريان لقوت يومه، وفي يوم بينما كان عائد يفكر في همومه وتدبير أمور معيشته، فرأى دجاجة لها شكل غريب وحجمها كبير، فقبض عليها ووجد تحتها بيضتان كبيرتان، فتعجب جدًا، وتمنى أن يبيعهما بربع دينار حتى يشتري شيء يفرح زوجته وولده، فأخذ قاسم البيضتان وتوجه إلى بيته ووضع الدجاجة في القفص، وذهب كي يبيع البيضتان، فلقيه يهودي فعجب لما رآهما وتمنى أن يشتريهما، ودفع له دينارين، فظن قاسم أن هذا اليهودي يسخر منه ورفض البيع، فزاد اليهودي المبلغ إلى خمسة دنانير، وعندها ظن قاسم أن تلك البيضتين لهما شأن عجيب، وبعد مساومة طويلة باع البيضتان لليهودي مقابل عشرين دينار، ثم ذهب إلى السوق ليشتري المأكولات لأسرته، وكل يوم كانت تبيض فيه الدجاجة بيضة كان يبيعها إلى اليهودي، وباضت ثلاثين بيضة وقبض ثلاثمائة دينار، فقرر اليهودي استغلال الموقف وطلب من قاسم أن يشتري الدجاجة وعرض عليه مبلغ كبير ولكن قاسم رفض، وبعد مرور شهرين قرر قاسم أن يسافر للحج وأوصى زوجته على الدجاجة وكان يكرر وصيته، ويدعوها ألا تفرط فيما تملك مهما كان الثمن.

شاهد أيضًا: بحث عن لغات الترميز للأطفال

القصة الثانية

  • يحكى أنه في إحدى الغابات كان يعيش أرنب صغير يحب المغامرة واستكشاف المجهول، وكات على علاقة طيبة مع الديك والسلحفاة، وفي يوم بينما كان يتجول في الغابة رأى السلحفاة جالسة على الشاطئ النهري، فتوجه إليها مبتسمًا، وقال لها: يا صديقتي، لقد شاهدت اليوم شئ غريب لم أشاهد مثله قط، فسألته السلحفاة عن ماهيته، فأشار الأرنب إلى أحد الأشجار وأخبرها أنه أسفل تلك الشجرة يوجد نفق مظلم لا نهاية له ولكنني خفت وعدت لأنني كنت بمفردي، فسألها أن تأتي معه لاستكشاف ذلك النفق.
  • السلحفاة وافقت على الذهاب مع الأرنب، وبينما كانا متجهين إلى النفق مرا على الديك وعرضا عليه الموضوع فوافق، وعندما وصل ثلاثتهم إلى النفق كان الأرنب في المقدمة وخلفه الديك والسلحفاة، وساروا داخل سرداب طويل حتى أحسوا بالاضطراب والضيق، وفجأة سقطوا إلى الأسفل فوق بعضهم.
  • وعندما وقفوا اكتشفوا أنهم في عالم غريب وساحة مليئة بالعشب والخالية من الحيوانات والطيور والناس، فحلس ثلاثتهم تحت الأشجار، وقالت السلحفاة: يبدو أننا وصلنا إلى عالم مجهول لم يكتشفه أحد من قبل.

القصة الثالثة

  • يحكى أن فتاة صغيرة توفيت والدتها، فقامت سيدة عجوز غنية برعاية تلك الطفلة اليتيمة، وكانت الفتاة الصغيرة ترتدي دائمًا حذاء أحمر اللون، وكان الجميع يستغربون لذلك الحذاء، ثم أمرتها السيدة العجوز بعدم ارتداء الحذاء الأحمر وترتدي بدلًا منه الحذاء الأزرق، وعندما كبرت الطفلة زاد جمالها وكذلك عنادها، وعندما ذهب مع العجوز في إحدى المرات لشراء حذاء أصرت على شراء الحذاء الأحمر، وعند عودتهم وجدوا أن هناك جنازة لاحد الأقارب، فطلبت العجوز منها أن ترتدي الحذاء الأسود، ولكن الفتاة رفضت، وفي الجنازة اقترب رجل عجوز من الفتاة وأشار للحذاء الأحمر وقال: كن أكثر عناد مثل التي ترتديك، فبدأت الفتاة في الرقص، وظلت ترقص لأيام بدون توقف، ولكنها تمكنت من التوقف بعد خلع الحذاء الأحمر، وعادت إلى بيت العجوز وعاشت معها في سعادة.

القصة الرابعة

يحكى أنه كان يوجد رجل غني يملك ما في البر وما في البحر ولديه أموال كثيرة يعجز عن وصفها أحد، ولم يكن لديه سوى ابن واحد يلبي له كل ما يريد ويطلب، ورغم ذلك كان الولد جشع طماع لا يكفيه ملأ الأرض ذهب، وفي أحد الأيام كان الود في رحلة مع صديقه، وقال له صديقه أنه يريد إخباره بأمر ما، فسمح له الولد، فأكد على صديقه ألا يغضب مما سيقوله، فقال له الولد أنه لن يغضب منه وعاهده على ذبك، فقال له الصديق بأنه عندما يرجع إلى المدينة فسيسمع خبر وفاة والده وأنه سيورث كل شيء ويكون صاحب الأمر.

فضحك الولد وهزأ منه لتردده واضطرابه في إخباره بذلك الموضوع، فاعتذر منه الصديق لقوله مثل ذلك الكلام وتعديه لحدوده، فقال له الولد أنه إذا أراد مرة ثانية أن يرجعه إلى المدينة فلا يقل له أن والده سيموت ويورث كل شيء، بل يقل له أنه سيجد والده مقتول وسيأخذ ديته ويورث أملاكه كذلك، فتعجب الصديق أشد العجب وأخبره بأنه طماع واكبر طماع ولا يوجد من هو أكبر منه، فأملاك أبيه في البر والبحر وأمواله لا تكفيه، بل أراد أيضًا ديته المالية التي لا تعادل شيء مقارنة بما يملك من ثروة، فرد عليه الولد مستهزئًا بأنه نسي أنه أكبر طماع بالعالم.

شاهد أيضًا: تعلم كتابة الحروف العربية للأطفال بالنقاط

قصص مغامرات قصيرة

وأولى قصص المغامرات، كان هناك في احدى الغابات يعيش أرنب صغير، يتصف بحب المغامرة واستكشاف المجهول ومعرفة الأسرار، وكان هذ الأرنب على علاقة جيدة بالسلحفاء والديك، وذات يوم وبينما كان الأرنب يتجول في الغابة وجد السلحفاء تجلس على شاطئ النهر، فذهب إليها وهو مُبتسم، وقال لها: يا صديقتي لقد رأيت اليوم شيئاً عجيباً لم أشاهده من قبل.

تعجبت السلحفاء قائله: وماذا رأيت؟ فأشار الأرنب إلى أحد الأشجار، وقال لها: هناك أسفل تلك الشجرة، هناك حجر تحته نفقاً مُظلماً ليس له نهاية، فخفت ورجعت لأني كنت بمفردي، فما رأيك أن تأتي معي داخل هذا النفق لنكتشف سوياً ما يوجد بداخله؟

وافقت السلحفاء على الذهاب مع الأرنب، وبينما هما متجهين نحو النفق مرا على الديك وعرضا عليه الأمر فوافق على الدخول معهما، وعندما وصل الثلاثة إلى النفق تقدم الأرنب وسار خلفه الديك والسلحفاء، مشوا داخل سرداب طويل حتى شعروا بالضيق والاضطراب، وفجأة انحدر بهم السرداب الى الأسفل دون حذر منهم، فسقطوا جميعاً فوق بعضهم.

وعندما وقفوا وجدوا أنفسهم في عالم غريب داخل ساحة مُمتلئة بالعشب وخالية تماماً من الطيور أو الحيوانات أو حتى الناس، فجلس الثلاثة أصدقاء تحت أحد الأشجار، قالت السلحفاء: يبدو أننا وصلنا إلى عالم مهجور بالفعل لم يكتشفه أحد قبلنا.

قصة العالم الجديد

قال الأرنب بعد لحظات من الصمت: ما رأيكم أن نبقى هنا، قالت السلحفاة: أوافقك الرأي، وسوف أحضر أسرتي لنعيش سوياً، قال الديك: وأنا أيضًا سأحضر أسرتي معي وأعيش معكم، شعر الثلاثة بالسعادة حيال العالم المثالي الجديد الذي سيعيشون به، العالم الذي يخلو من القتل والاعتداء والتلوث.

واتفق ثلاثتهم على وضع قائمة بالطيور والحيوانات التي يرغبون في إحضارها للعيش معهم والسماح لهم بالاستمتاع بهذا الجمال، ثم قرروا أن يبقى الديك، ويصعد الأرنب والسلحفاة إلى الأعلى لإحضار الحيوانات، وكانت الحيوانات في الغابة تشكو في ذلك الوقت من قلة الطعام، فوافق البعض منهم على النزول والتجربة، بينما خاف البعض من تغيير طبيعة حياته فرفض النزول.

قصص حكمة وعبرة للأطفال

وكان هناك مجموعة أخرى تمنت النزول والعيش في ذلك العالم الجديد حيث السلام والهدوء والغذاء الوفير، ولكنها يعوقها كبر سنها وضخامة حجمها، فكر الأرنب والسلحفاة في حل لهذه الأزمة لمساعدة تلك الحيوانات في النزول معهم، فلم يجدوا سوى فكرة إحضار الطعام بشكل يومي من هذا العالم الجديد القابع أسفل أحد الأشجار والصعود بها إلى تلك الحيوانات الكثيرة.

قالت السلحفاء للأرنب: يا صديقي إن أغلب أفراد أسرتي وعشيرتي من الضعفاء كبار السن الذين لا يمكنهم المشي تلك المسافات الطويلة التي مشيناها، لذا فقد قررت أن أحمل لهم يومياً بعض الغذاء الجيد مما أكل.

قال الأرنب: لا، لا تفعلي هذا فذلك الأمر شاق عليك، قالت السلحفاة: ولكن لن أستريح وانا أعيش في رغد من الطعام والشراب وأهلي جوعى، المحظوظين يجب ألا ينسوا غيرهم، فلا أحد يضمن تقلب الأيام، قد أصبح يوماً ما مثلهم أتمنى أن يساعدني أحد.

شاهد أيضًا: اذاعه مدرسيه عن الصدقه والزكاة للاطفال

نرجو أن نكون قد استطعنا أن نسعد أطفالنا بمجموعة من القصص الميزة القصيرة التي يفضلها الأمهات والأطفال، ليقومون بإلقائها على أطفالهم الصغار، وانتظروا موقع يلا نذاكر بموضوعات أخرى متنوعة ورائعة لأطفالنا.

أترك تعليق