بحث عن العنف أسبابه وأضراره قصير

بحث عن العنف أسبابه وأضراره قصير، العنف من أشد أنواع الإيذاء النفسي والبدني التي تضر بالإنسان من خلال سلوكه، أو أخلاقه وردود أفعاله، والتي تلحق الأذى بالمجتمع الذي يعيش فيه والأشخاص الذين يعيشون حوله، وهذا يضم العنف بمختلف الأشخاص الذي يمارسونه أو الذي يتم ممارسة العنف عليهم.

مقدمة بحث عن العنف أسبابه وأضراره

يتم ممارسة العنف من قبل دولة لأخرى من أجل الحصول على الهيمنة والسيطرة على باقية الدول الأخرى، وهذا يتم من خلال أن تأتي دولة تفرض سيطرتها على دولة أقل منها من ناحية الأسلحة المستخدمة من قبل هذه الدولة.

فتأتي وتفرض سيطرتها وتحقق بالطبع أعلى المكاسب لهم المتمثلة في كثرة عدد الضحايا، والسيطرة على عدة أماكن سقوط مباني داخلة وتدمير مدارس، وهنا تعتبر مكسبها ما سيتم تداوله عبر صفحات الإنترنت، وبوسائل الأعلام من التحدث عن قوة الدولة وقوة أسلحتها، مع تصوير التدمير التي حققته هذه الدولة.

فتعتبر نفسها قامت بإرسال الرسالة التي تريد إرسالها للعالم، وهي أن هذه الدولة تمتلك السلاح الذي يجعل أي دولة تهاب أن تفكر في معارضة أوامرها أو التدخل في شئونها الداخلية، ولا يهم لها بالطبع كم الضرر والأذى والعنف التي حققته على الشعوب، من قتل للأطفال والنساء والرجال فهذا لا يهم أبداً، بالرغم من وجود العديد من الكتب الدولية التي تنص على عدم ممارسة العنف بين الشعوب، إلا أن ذلك لا يتم من جانبهم أبداً فأهم ما لديهم هو تحقيق المالح الشخصية فقط.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

ممارسة العنف بين الشعوب

يمارس العنف منذ قديم الأزل ذلك من خلال الاستعمار الذي كان يحدث على الشعوب دون أي سابق إنذار، فتأتي دولة تمتلك سلاح وتبحث في الشئون الداخلية للدول الأخرى، وتعلم أسرارهم العسكرية من خلال الجواسيس، وتدرك جيداً أنه الأضعف ولن تستطيع رد العنف الذي يمارس عليهم وتقوم باستعمارها، ومن ثم يتم ممارسة العنف من شعب على شعب أخر، فتقوم بتطبيع المنتجات الذين يقومون بإنتاجها بأنفسهم وتطلق عليها أسم البلد المسيطرة.

ولا يستطيع أحد أن يدافع عن ذلك، كحبس وقتل من أرادوا دون أي محاسبة أو مسائلة قانونية، لن يحدث هذا في السابق فقط بل يمارس هذا حتى الآن في فلسطين والعراق، وكم العنف الذي نراه كل يوم على هؤلاء من حرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وهدم المساجد الذين يصلون فيها، قتل الأطفال الأبرياء الذي ليس لهم أي ذنب في شيء.

ونهب خيرات أرضهم وسرقتها وهدم بيوتهم وطردهم من أرضهم، وشن هجوم في كل يوم يلو الآخر بدون أي سبب وينتج عنه موت الأطفال، وغيره من الذي نراه من مشاهد عنف كل يوم لن ننساها كمشهد محمد الدرة وهو يحتضن ابنه مخبأه بداخله خوفاُ من أن يقتلوه المستعمرين، فكل هذه الصور من أبشع مظاهر العنف التي يتم ممارستها حتى الآن، دون أي رحمة أو تبرير فلا يوجد أي تبرير لذلك العنف بل أنهم يمارسون العنف لنهب ما ليس من حقهم أبداً.

هل يقتصر العنف على الضرب

هناك بعض القواعد التي لا يمكن أن تندرج تحت مسمى العنف، فرد الضرب الذي يقوم به أهل فلسطين على سبيل المثال لا يعد عنفاً على الإطلاق، بل هو دفاع عن نفس ودفاع عن الحق المتمثلة في الأراضي المحتلة.

فضرب السارق الذي يريد سرقة منزل، وقاموا الأشخاص بالدفاع عن منزلهم من السرقة لا يعد عنفاً، بل كان واجباً أن يقوموا بالدفاع عن أنفسهم، وليس معنى ذلك أن يحاكموه هم بل واجب تسليمه للشرطة ليتحاسب على فعله، بل إن دفاعهم عن أنفسهم لا يعتبر عنفاً.

ومعاقبة الأبناء على فعل معين وليس المقصود هنا الضرب، بل المعاقبة المطلوبة ليعلم الطفل أو الابن أن ما فعله شيء يستحق المعاقبة ليس عنفاً، لكي لا يتم تكرار هذا الخطأ مرة أخرى، وهذا سيندرج تحت مسمى سوء تربية.

ولكن هنا لابد من الاعتدال في المعاقبة التي لا تصل إلى أن تندرج تحت مسمى العنف، الحروب التي تحدث بين الدول بعضها يعد عنفاً من الدولة الغير مجبرة على ذلك، ولكن تفعله فقط لفرض الهيمنة والسيطرة، ولكن رد ذلك لا يعتبر عنفاً بالطبع، بل يطلق عليه دفاع عن النفس.

وحتى لأصبحت جميع البلدان العربية محتلة من الغرب، لاعتقادهم الدائم أنهم هم الأقوى والأحق، وأن الجميع لابد أن يخضع لهم، بل عدم الرد يسمى ضعف وليس عنفاً.

شاهد أيضًا: عبارات إرشادية عن العنف الأسري ضد الأطفال

العنف الذي يمارس بالسجون

هناك العديد من الذين يمارسون العنف على السجناء، دون استيعابهم أن هذا المتهم مذنب حكم عليه القضاء، وهو يقضي فترة عقوبته الذي أخذها، لكن يتم ممارسة العنف في بعض السجون لمعاقبة المتهم، وفي بعض الأحيان لكي يتم الاعتراف والوصول إلى النتيجة لبعض القضايا.

ولكن العنف دائماً لا يؤدي لشيء إيجابي بل دائماً يؤدي لأشياء سلبية، فأنت بذلك تزرع بداخله عنف أكثر ومجرم أكبر يريد أن يقتل ويسرق وينهب في الدولة التي أعتبرها قدمت له الإهانة والذل.

فلا يتمثل العنف في الضرب فقط، بل في اللفظ فبعض الأشخاص التي يتم القبض عليهم لمجرد الاشتباه يمارس عليهم العنف اللفظي، وهم ليسوا مذنبين ولا يستحقوا ذلك، ويؤدي ذلك لأضرار نفسية ضخمة من صدمته بالمجتمع وما يحدث به، غير أنه يرى أنه تعرض للظلم، وهذا الإحساس كافً لتدمير نفسية الفرد أي كان هو.

العنف داخل بعض مؤسسات الدولة

هناك أشخاص يمارس عليهم العنف لمجرد كونهم لا يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم، وهذا ما تم انتشاره خلال صفحات الإنترنت، وما يحدث داخل ديار المسنين من المعاملة السيئة، والضرب لمجرد أنهم لا يستطيعوا أن يتركوا المكان أو أنهم كبروا بالسن، ولن يردوا الإهانة أو الضرب.

وهذا من مظاهر العنف الغير مقبول ولابد من أخذ إجراءات صارمة تجاه ذلك الأمر، وما شبه ذلك من ديار الأيتام للأطفال والأبناء الذين بدلاً من أن نقدم لهم تعويض غياب أبويهم، نمارس عليهم أنواع العنف كالحرمان من اللعب والألفاظ السيئة، والمعاقبات التي ستنتج لنا أجيال منعدمين للشخصية بل ومجرمين يكرهوا البلد لمجرد أنهم تعرضوا للعنف من قبل أشخاص غير أسوياء.

العنف ضد الطفل والمرأة

من أضعف أشكال العنف هو أن يعوض الإنسان مرض بداخله في أن يقوم بضرب طفل، لأنه فعل شيء بقصد أو بدون قصد، وقد تقوم بعض الأمهات بالعنف تجاه أبنائها بدون قصد من خلال استخدام الضرب كعقاب أو توبيخه أمام الناس.

ولكنها بهذا الشكل تزرع داخل طفلها العنف، فتجد الطفل عصبي دائماً يصرخ باستمرار، لأن وسيلة التعبير لديه هي الضرب، كذلك العنف الذي يتم ضد المرأة كاستخدام سلطة عليها من زوجها أو أخوها والتحكم فيها، وكأنها ليس لها كيان.

شاهد أيضًا: بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها

خاتمة بحث عن العنف أسبابه وأضراره

وفي نهاية بحثنا، ينبغي محاربة العنف بأشكاله في المؤسسات عن طريق تعيين أشخاص مؤهلين نفسياً، لهذه الوظائف وإجراء اختبارات لهم، كما يجب تدريب الأم على وسائل التربية الحديثة، ونشر حملات توعية عن كيفية تربية أجيال المستقبل، والأهم هي تنمية لجان حقوق الإنسان وجعلها متوفرة بكل مكان كالسجون وديار المسنين والأيتام، لمراقبة تصرفات المسئولين، ومعاقبة من يخالف القوانين أو يقوم باستخدام العنف بشتى أشكاله.

أترك تعليق