بحث عن وسائل الوقايه من أخطار السموم القاتلة

بحث عن وسائل الوقايه من أخطار السموم القاتلة

بحث عن وسائل الوقاية من أخطار السموم القاتلة، يحيط بالإنسان العديد من السموم القاتلة، التي تمر علينا في حياتنا اليومية محملة بالسم، أو بالحشرات التي تدخل جسم الإنسان، وتؤدي إلى التسمم في الجسم، بينما يتم الإلحاق به وإخراج السم من جسمه، سواء من خلال غسيل المعدة أو الوسائل الأخرى كالعمليات وغيرها.

مقدمة بحث عن وسائل الوقاية من أخطار السموم القاتلة

إن السموم المختلفة التي تدخل جسم الإنسان عن طريق الهواء، وقد تصل السموم إلى جسم الإنسان في أي وقت بدون قصد، من خلال استنشاق الهواء المحمل بالغبار أو بالمبيدات التي يتم رشها بالجو بطريقة عشوائية، دون النظر إلى أخطارها بغرض قتل الحشرات كالناموس وغيره، أو من خلال المبيدات التي يرشها على بعض المحاصيل الزراعية.

لتساعد في نموها وتضر الرئة حتى يصل إلى حدوث إغماء أو موت في بعض الأحيان، كذلك من الممكن أن يتعرض الإنسان للموت، وهو داخل منزله من خلال أنابيب الغاز التي توجد داخل كل بيت أو مواسير الغاز.

وتعتبر الغازات الموجودة داخل هذه الأنابيب والمواسير، إذا تركت مفتوحة دون أي مخرج لدخول الهواء، وخروج الغاز من خلاله قد يؤدي استنشاق هذا الغاز الذي يتم اختلاطه بالهواء إلى دخول سم بجسم الإنسان يمنع حدوث عملية التنفس وقد تؤدي إلى الموت في الحال.

شاهد أيضًا: بحث عن الزلازل والبراكين في العالم

أخطر السموم التي تدخل جسم الإنسان

لقد انتشرت المطاعم بشكل مبالغ فيه، حيث أصبح يعتمد عليها الإنسان في طعامه بشكل يومي، وللأسف بعض المطاعم بالرغم من نظافة الشكل الخارجي إلا أن داخل المطبخ يوجد العديد من الإهمال الذي يؤدي إلى حدوث التسمم.

وليس التسمم فقط بل العديد من الأمراض الخطيرة التي يعاني منها الكثيرون في الفترة الأخيرة بشكل كبير للغاية، حيث تؤدي لحدوث التسمم وتتوقف خلايا الجسم عن العمل حتى أن يتم حدوث غسيل للمعدة، لتعود تعمل من جديد بعد تنظيفها من السم الذي دخل إليها، سواء كان عدم نظافة وميكروب أو حشرات.

ليس ذلك فقط بل يمكن حدوث التسمم داخل المنزل من خلال تناول الخضروات التي لم يتم غسيلها جيداً، خاصة الخضار الذي تختبئ بداخله حشرات صغيرة من الممكن عدم رؤيتها بالعين المجردة، وتظن أنه تم تنظيف الخضار بشكل جيد، وبعض الفاكهة التي أصبحت بأحجام غير طبيعية وكبيرة عن الحجم الطبيعي، بسبب الكيماويات التي يتم استخدامها لتجعل الفاكهة تنمو في غير موعدها، وبطريقة أسرع من المعتادة.

وبشكل أكبر كما أصبح التجار والفلاحين يقومون بحقنها بهرمونات في الفترات الأخيرة، لكي يزيدوا من حجم إنتاجهم وتطرح لهم الأرض، بدلاً من أن تكون مرة أو مرتين بالموسم الواحد تصل إلى أربع وخمس مرات بالموسم.

وتعود بالضرر في النهاية على الإنسان الذي يقوم بتناول هذه الكيماويات المحملة بالسموم، والتي تؤثر على خلايا الجسم على المدى البعيد أو القريب على حسب قابلية كل جسم ومانعاته.

مخاطر وأضرار السموم القاتلة

هناك بعض الأشياء التي يفعلها الإنسان بشكل يومي ولا يدرك إنها سموم يدخلها لجسده، وليست تعتمد على الفم فقط، بل من الممكن أن تكون من خلال أشياء بسيطة مثل: _

  • طلاء الأظافر التي تستخدمها السيدات لطلاء أظافرها بشكل يومي، وأسيتون الأظافر المستخدم لإزالة المناكير، فبدلاً من أن يكون الضرر الناتج من ذلك واحد فقط بل اثنين.
  • المكياج للبشرة بأنواعه خاصة عند استخدامه بشكل يومي، وبأنواع عشوائية غير معتمدة من وزارة الصحة، تؤثر في البشرة من خلال هذه المساحيق الغير معروفة.
  • انتشار بعض الفتحات التي تتم بالأنف، وتحت الشفاه وخلال المناطق المختلفة بالوجه، هنا قد يكن دخول السموم من خلال الوجه، بسبب وصول البكتريا إلى الوجه من خلال هذه الفتحات التي يقومون بفعلها بأدوات غير معقمة.
  • القلويات التي تستخدم خلال مساحيق التنظيف كالصابون، والكلور المستخدم في تنظيف الأرضيات، ومساحيق تنظيف الأواني، المحملة بالعديد من الكيماويات ويتم دخولها من خلال الجلد أو استنشاقها أثناء التنظيف مثل الكلور مهما تم تخفيفه لن يقل من أضرار الكيماويات الموجودة بداخله.
  • استنشاق غاز أول أكسيد الكربون، الذي يعد من أكبر السموم القاتلة ويؤدي إلى الموت، عند استنشاق كميات كبيرة منه.

شاهد أيضًا: بحث عن العنف أسبابه وأضراره قصير

أضرار العقاقير السامة على الإنسان

بالرغم من أن العقاقير دواء للشفاء من الأمراض، ومسكنات للعديد من الآلام، إلا أن هناك من يستخدم العقاقير في قتل نفسه وتدمير صحته بها، وقد يكن بسبب الاستخدام الخاطئ، مثل: -استخدام المهدئات والمسكنات وأدوية المضاد الحيوي، دون استشارة الطبيب أو في حال كان الطبيب قد كتبها للمريض لفترة أو بنسبه معينه مثل أدوية المهدئات، التي تؤخذ تحت إشراف الطبيب قد يستخدمها صاحبها بشكل مستمر أو بجرعات متضاعفة، وفي أوقات خارج التي وصفها الطبيب له قد تؤدي إلى حالة تسمم أو الوفاة.

وأيضاً أدوية المضاد الحيوي التي يستخدمها الإنسان لنفسه، وتستخدمها الأهالي للأطفال في حين مرض أطفالهم من تلقاء أنفسهم أو تكرار دواء مضاد حيوي سابق لا يحتاج استخدامه في المرض الحالي.

فهذا يساعد في إضعاف الجهاز المناعي سواء للطفل أو الإنسان البالغ، ويصبح الدواء بعد ذلك ليست لديه نفس القدرة على محاربة الميكروب الموجود، فينمو داخل الجسم بسهولة ويصعب معالجته، بسبب استخدام الدواء كالسم بدلا من العلاج.

السموم الناتجة عن طريق الإدمان

مثلما توجد سموم تدخل جسم الإنسان بدون قصد، هناك سموم تدخل جسم الإنسان ويدمر بها نفسه بيديه، مثل تعاطي المخدرات، التي يتم استنشاقها عن طريق الأنف أو الحقن أو التدخين، كل هذه الأمور سموم بالطبع ومتعاطيها يعلم جيداً إنها سموم، ولكن غياب الوعي والدين والتربية، هي التي تؤثر في اللجوء إلى هذا الطريق المعروف جيداً أن نهايته هي الموت.

لأن نسبة الوقاية من هذه السموم ضعيفة جداً، لا تتم إلا بالعزم والإرادة، حتى لا تكون الوفاة هي الناتج الوحيد لذلك، ويتم موت هؤلاء في سن صغير.

بعض وسائل الوقاية من السموم القاتلة

  • لابد من أن نبتعد عن المواد الكيماوية على قدر المستطاع.
  • ألا يتم استخدام مبيدات الزراعة والمواد الكيماوية، لتكبير حجم الفاكهة والخضروات، وجني المحصول قبل ميعاده.
  • عدم الإسراف في استخدام العقاقير مثل المضادات الحيوية والمهدئات والمسكنات خاصة، المسكنات المخدرة التي تستخدم في العمليات الكبرى، ولتسكين الآلام الناتجة عن تلك العمليات، ويقوم البعض بتناول هذه العقاقير كمواد مخدرة، ويتم بيعها من قبل بعض الأطباء الصيادلة من دون إذن صرف الدواء من قبل الطبيب، وهم بذلك مخالفين لقوانين الطب وللقسم الذي حلفوه، لذلك لابد من مراعاة الضمير في هذه المهنة كي لا يكون طريق لضياع شباب المجتمع.
  • يجب غسل الفواكه والخضروات جيداً قبل تناولها لخروج أي حشرات أو ميكروبات داكنة بداخلها.
  • يجب عند تعرض الملابس لأي مواد كيميائية كاختلاطها بالكلور أو بمواد كيمائية، لابد من تنظيفها وتعريضها للشمس قبل ارتدائها مرة أخرى.
  • ينبغي عدم الجلوس داخل محطات البنزين واستنشاق البنزين والسولار لفترات طويلة، وأيضاً الأشخاص الذين يعملون بطلاء الحائط والدهانات ويتعرضون دائماً لاستنشاق هذه المواد، لأن لمس هذه المواد بأيديهم قد يؤدي إلى نقل الميكروبات ودخولها عن طريق الجلد، لذلك لابد من ارتداء الكمامات لعدم استنشاق هذه الكيماويات.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

خاتمة بحث عن وسائل الوقاية من أخطار السموم القاتلة

وفي نهاية بحثنا، علينا أن نهتم بصحتنا وصحة أبنائنا وألا نضحي بحياتهم ونذهب بها نحو الهلاك، لأن حياة الأطفال أمانة في أيدينا وعلينا جميعاً أن نحافظ على هذه الأمانة، ولهذا فيجب أن نتوخى الحذر ونقوم بتنظيف الطعام قبل تناوله لأبنائنا حتى لا ندخل السموم إلى أجسادهم ونتسبب في مرضهم بأيدينا.

أترك تعليق