بحث عن التلوث وانواعه

بحث عن التلوث وأنواعه، من أكثر الأشياء التي تهدد حياة الإنسان هو التلوث، فكلمة تلوث تعبر عن مضمونها فالتلوث هو صورة لوجوه كثيرة، فالتلوث له أشكال متنوعة ومختلفة وكل شكل منهم يمثل خطراً أقوى من الأخر، ولهذا فإن مكافحة التلوث أمراً لا يمكن محوه من البيئة في يوماً واحداً بل يحدث تدريجياً لكن يجب أن يكون هناك هدف ليعيش الإنسان في بيئة نظيفة خالية من التلوث بأنواعه.

مقدمة بحث عن التلوث وأنواعه

فإن التلوث لم يظهر اليوم أو الأمس بل إن التلوث ظهر منذ العديد من السنوات السابقة ولم يكن هناك وقاية أو حماية أو حتى مكافحة للتلوث، فالجميع لم يظفر بكلمة واحدة ضد التلوث الذي أصبح الإنسان يعيش فيه، فالحياة لقد خلقها الله رائعة ولا يوجد بها أي شيئاً يلوثها، ولكن الإنسان نفسه هو المفسد للطبيعية الخلابة، ولهذا فيحب أن تكون المبادرة نابعة منه هو، ليقوم بتصليح ما قام بإفساده وتخريبه.

فإن التلوث يوجد منه نوعان: فيوجد نوع مرئي وملموس، ونوع أخر لا يمكن رؤيته أو لمسه وهذا أشد خطراً بكثير، وفي تلك الحالتان يكون أثره خطيراً للغاية على صحة الإنسان، فالتلوث مفسد للطبيعية، وللصحة، وللبيئة، للهواء، الطعام، التربة، الماء، فإذا أعدنا النظر فسوف نجد أنه يفسد كل ما يمر عليه.

شاهد أيضًا: بحث كامل عن التلوث البيئي بالمراجع

أنواع التلوث في الطبيعة

هناك أنواع كثيرة للتلوث كما ذكرنا في السابق، فمن أخطر أنواع التلوث هو: _

تلوث الهواء والأكسجين

لا يكن السيطرة على تلوث الهواء، فلا تظن أنك إذا قمت بقفل باب غرفتك ونافذتك فأنت بهذا الشكل لقد سيطرت على تلوث الهواء من حولك، فمن شدة تلوث الهواء لقد أصبح الأكسجين الذي يتنفسه الإنسان ملوثاً، وهذا يرجع للتلوث الذي نعيش فيه فأصبحت المصانع تبنى في مناطق سكنيه وتتصاعد أدخنتها من حولنا نستنشقها، وهذا يجعل الإنسان يعيش بداخل دائرة ملوثة لا يستطيع الفرار منها حتى يتم السيطرة عليها من الدولة نفسها.

تلوث التربة – النبات

لقد وصل الحال بنا أن التربة تلوثت، فهل تتخيلون تلوث التربة ما الذي سيترتب عليه، فتلوث التربة سيجعل النبات الذي سينبت منها يحمل المرض الخبيث أي مرض السرطان، فلقد شاع هذا المرض بكثرة في مجتمعنا فلم يعد يفرق بين كبيراً أو حتى صغيراً، فيولد الطفل ويحمله معه للحياة، وهذا يرجع للطعام الفاسد الذي نقوم بتناوله والسبب هو تلوث التربة الناتج من المبيدات الحشرية الضارة وغيرها من الأساليب الأخرى التي تضر بحياة الإنسان وتوضع تحت بند تلوث النبات والتربة.

تلوث المياه بالنفايات

فهذا النوع من التلوث هو الأشد خطراً، لأن تركيزه ينصب في شيئاً لا يمكن الاستغناء عنه، فتلوث المياه تكمن أسبابه في الكثير من الأشياء فمنها، النفايات، الكيماويات، النفط، وغيرها من الأشياء الأخرى التي يتم إلقائها في مجرى المياه وتسبب تعفن للمياه، وبالتالي ينتج عنها الكثير من الأمراض التي تضر بالمعدة والرئتين.

شاهد أيضًا: بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها

أضرار أنواع التلوث على الإنسان

  • إن للتلوث أضرار وخيمة على صحة الإنسان، فأنواع التلوث التي تحيط بالإنسان تجعله لا يستطيع الفرار من الأمراض، فكلما أمن نفسه من نوع من التلوث وجد نفسه يخضع للنوع الآخر، ولهذا فنجد أن قد تظهر على الإنسان أشكال غريبة من الأمراض فقد يجد نفسه حاسة البصر أصبحت مشوشة وفي أحيانًا أخرى نجد أن حاسة السمع ضعفت للغاية، فتلك الأعراض سببها التلوث.
  • فالأدخنة التي تقوم المصانع بتصاعدها في الهواء الطلق تؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون مما ينتج عنها عواقب لا يمكن السيطرة عليها، فإن تآكل طبقة الأوزون والاحتباس الحراري أشياء لا يمكن التعامل معها مباشرة، وبالتالي عندا ستحدث كارثة كونية سيكون الإنسان هو السبب بها ولا يمكن تحمل هذه الكارثة إطلاقاً.
  • ومن أصعب أشكال التلوث التي توجد خصيصاً في دولتنا مصر ولا توجد دولة على سطح الأرض يوجد بها أكثر من 99 مليون نسمة، كل فرد منها ينتج عنه ضرر ما في البيئة، فهذا العدد كافي ليدمر دولة كاملة في لمح البصر.
  • فالتلوث الذي يصيب الوارد الطبيعية في البيئة لن يتم إلحاقه إذا وصل للحد الأقصى للتلوث، ولهذا فتصحر التربة وجعلها تصبح بوراً سيكون نتيجة الزراعات بشكل خطأ واستعمال موارد رديئة.
  • فإن تلوث المياه والتربة والهواء والبيئة والطبيعة بشكل عام سيؤثر تأثيراً ضخماً على المدى البعيد ولهذا يجب مكافحته بشكل مكثف وسريعاً.

كيفية القضاء على التلوث

هناك الكثير من الطرق التي تعمل على القضاء على التلوث وأنواعه المختلفة، ولكن لكي تكون مكافحة التلوث ناجحة، يجب أن يبدأ كل شخص من نفسه، فالإنسان هو المفسد والمخرب للطبيعة، فبالتالي يجب أن تكون البداية من الإنسان نفسه ويجب الدافع هو التخلص من التلوث.

  • العمل على عزل كافة المؤسسات الصناعية خارج المدن السكنية التي يعيش فيها الناس والأطفال، وليس هذا فقط يجب أن يكون هناك ماكينات تمتص الأدخنة الضارة وتحولها إلى نافعة، أو على الأقل تصبح غير محملة بالفيروسات الخطيرة (تلوث الهواء).
  • يجب أن يكون هناك أشخاص مسئولون عن تنظيف مجرى المياه في كل مكان، فقبل أن يتم تكرير المياه لكي تصبح صالحة للشرب فيجب أن يتم تخصيص عاملين تنقيه المياه يومياً مثل الأشخاص الذين يقومون بتنظيف الشوارع والأحياء يومياً (تلوث المياه).
  • يجب أن يكون هناك مهندسين زراعيين ومباشرين لكي يقومون بمراقبة التربة ويحمون التربة من رش المبيدات الغير مرخصة والتي تؤدي بصحة الآخرين للأمراض والموت، كما يجب جعل التربة نظيفة ومؤهله للزراع حتى ينتج عنها محاصيل زراعية نقية ونظيفة ولا تحمل بها الأمراض المسرطنة للجسم (تلوث التربة – النبات).
  • أما بالنسبة للتلوث الإشعاعي فهذا النوع ن التلوث يجب مقاومته ومكافحته بكل طاقتنا، لأن السيطرة على هذا النوع من التلوث سيكون أثره كبيراً على حياة البشرية سواء كان كبيراً أو حتى صغيراً فسوف يدمر دولة بأكملها.
  • يجب أن يكون هناك مراقبة خفية في كل مكان لكي نحمي جميع أنواع التلوث، وأي فعل ينتج عن شخص يجعله غير مسئول فستكون العقوبة هي الحل الأمثل له، فالحياة لا يمكن التضحية بها بكم المخاطر الذي يحيط بنا ونظل كاتمين ألسنتنا وتكون النتيجة صادمة.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

خاتمة بحث عن التلوث وأنواعه

إن جميع الدول التي توجد على الأرض تبحث عن تنظيف البيئة ومهاجمة شتى أشكال التلوث، وبهذا فيجب أن نتعلم كيفية عمل أماكن صناعية وأماكن سكنية وكيفية التفريق بين النوعين، فلا يمكن أن يقوم الإنسان بتدهور صحته بنفسه، وليجب فالمكافحة هي الحل والأهم هو تمكين الإنسان بفعل أقصى ما لديه ليجد نفسه في النهاية يعيش بداخل المدينة التي يحلم بها ولا يحتاج لشراء منزله في أماكن باهظة الثمن لأنهم صمموا المنازل بالشكل الذي يجب أن تكون عليه جميع المنازل الأخرى في أي مكان.

أترك تعليق