بحث علمي عن الكيمياء كامل

بحث علمي عن الكيمياء كامل

بحث علمي عن الكيمياء كامل، تعتبر الكيمياء ترجع إلى العصور القديمة، حتى وإن كانت غير متعارف عليه بالشكل الموجود الآن، فالتحنيط الذي لم يعرف سره حتى الآن، كان وفقاً لعوامل كيميائية لم يعرفها سوى قدماء المصريين الذين استطاعوا أن يحفظوا جثث الموتى كما هي، ولقد أحتار العديد من علماء الكيمياء للوصول إلى هذا السر ولم يتم التعرف عليه.

مقدمة بحث علمي عن الكيمياء

إن علم الكيمياء هو عبارة عن مجموعة من العناصر التي توجد في كل شيء في الطبيعة، ويستخدمها الإنسان في حياته اليومية بقصد أو بدون قصد، وتختص الكيمياء بدراسة العناصر والذرات والتفاعلات الكيميائية، فهناك بعض المواد الكيماوية موجودة في الطبيعة، وهناك ما يتم إنتاجها من خلال العلماء.

والمواد التي يتم تركيبها تعتبر تغيير للعناصر الأولية المكونة للمادة، وتغير هذه العناصر قد يؤدي إلى تغير في العناصر الكيميائية، وتغير التفاعل الناتج من التغيير الكيميائي للعناصر الأولية.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

أهمية العناصر الكيميائية في الطبيعة

  • تدخل الكيمياء في كل شيء بداية من الطبخ، فالطبخ كي يظهر بطعم معين، يتم وفقاً لعوامل كيمائية فمثلاً ملح الطعام يكن له مقدار معين لكل طعام، ويختلف باختلاف كمية الطعام، وكذلك السكر متكون وفقاً لاتحاد مجموعة من العناصر الكيميائية، ويساعد في التحلية وتختلف التحلية على حسب مقدار مادة التحلية، وأيضاً النكهات المختلفة المستخدمة بالأطعمة تتم وفقاً لاتحاد عناصر كيميائية، تساعد في إظهار الأطعمة المختلفة.
  • كما أن الزراعة تحتاج إلى الأسمدة التي تتم صناعتها من خلال اتحاد عناصر كيميائية، تساعد في نمو النبات وليس ذلك فقط المواد المستخدمة في سماد الأرض، فتخضع أيضاً للكيمياء لتساعد في عملية إخصاب الأرض، وأيضاً عند دراسة هذه الأرض يتم الكشف عليها كيميائياً إن كانت هذه الأرض صالحة للزراعة أم لا.
  • كما أن الكيمياء المستخدمة في صناعة المنظفات تتم تحت عوامل كيميائية، تتوافق على اتحاد عنصر مع غيره، وتختلف من مساحيق لأخرى لكي تستخدم في عدة أغراض منها ما يستخدم في تنظيف الأواني، وهنا لابد أن تكن المكونات المستخدمة متعارف أنها ستلامس البشرة من خلال الأيدي، وألا تؤدي إلى حرقها، وهناك مساحيق أخرى لتنظيف الأراضي تتفق مع طبيعة المادة المراد تنظيفها.
  • مواد طلاء الأظافر التي تستخدمها النساء تتم وفقاً، لاتحاد عناصر كيميائية تساعد على تثبيت المواد بالأظافر دون إلحاق الأذى ويتم اختيارها، ومن خلال عناصر تتوافق مع طبيعة الاستخدام، كذلك مواد إزالة طلاء الأظافر تتكون من عناصر كيميائية.
  • لا يوجد شيء في الطبيعة ومكوناتها إلا ويتكون من مجموعة من العناصر الكيمائية.

ما هي الكيمياء الفيزيائية؟

الكيمياء الفيزيائية هي العناصر التي تتحد فيها العناصر الكيميائية مع العناصر الفيزيائية معاً، وإنتاج عناصر جديدة تساعد في تواجد مواد جديدة، منها ما يعتبر من المكونات الرئيسية للبيئة منها ما يوجد في المستحضرات الأخرى كالعقاقير الذي يتكون من اتحاد عناصر فيزيائية مع عناصر كيميائية ويخضع لتجارب معملية من خلال علماء الكيمياء والفيزياء ويتم تجربته عدة مرات.

ومنه ما يستخدم في العمليات الكبرى، كذلك نواتج المفاعلات النووية تكمن نتيجته وفقاً لاتحاد الذرات الكيميائية، التي يتم اتحادها مع العناصر الفيزيائية حتى إن النتائج التي تحدث نتائج كيميائية، تؤثر على البيئة فيزيائياً وكيميائياً.

شاهد أيضًا: عبارات إرشادية عن العنف الأسري ضد الأطفال

 دور الكيمياء في إنتاج العقاقير والأدوية

يعتبر وجود الكيمياء والفيزياء في الكون من أهم العناصر الأساسية الموجودة في الطبيعة، حيث تم إنتاج العقاقير التي نشأت منذ قديم العصور، وكانت تختلف وفقاً للتقدم التكنولوجي الذي يتواجد في كل عصر، فسابقاً كان الطبيب يطلق عليه اسم الحكيم، وكان الطب بدائياً جداً يتم تجميعه من عناصر الطبيعة أي من الأشجار والنباتات المختلفة التي توجد بمختلف الأماكن، وكان تحضير الدواء قد يحتاج إلى السفر من بلاد إلى بلاد.

حيث كانت العناصر البيئية التي تتوافر بمناطق معينة، تساعد في نمو نباتات تساعد في علاج مرض معين، وهذه العوامل قد تكون غير موجودة في بيئة أخرى، ولقد كانت الأمراض الموجودة في السابق ليست كالموجودة الآن، حيث أن الآن هناك العديد من الأمراض التي نتجت بسبب سوء الأغذية والأطعمة واغلب المأكولات التي تعتمد على المواد الحافظة لبقائها.

حيث أن هذه المأكولات تتكون من مواد كيميائية من المتعارف تلفها بعد فترة معينة، فمثلاً في فترة الصيف قد يتعرض أغلب الطعام الموجود خارج الثلاجة للتلف بسبب أن العناصر الكيمائية المكونة له قد لا تقبل تحمل درجات الحرارة المرتفعة، ولكن مع التقدم تم تحضير الطعام وتوفير مواد حافظة تساعد على بقاء العناصر الكيميائية لفترات أطول مثل اللبن وغيره من الأطعمة الأخرى.

ولكن الله عز وجل لن يخلق الداء إلا ويخلق معه الدواء، لذلك لقد تقدمت التكنولوجيا والطب لكي تساعد في علاج هذه الأمراض، لأن إذا كانت ظهرت هذه الأمراض في الوقت الذي كان فيه الطب هو العلاج بواسطة الأعشاب والمواد الكيميائية البسيطة، ولكن فرض التقدم التكنولوجي والكيميائي الفيزيائي، العديد من المعادلات لتساعد في تقدم الطب.

فأصبح هناك العديد من المواد الكيميائية التي تدخل في الطب والتشريح، والمواد الكيميائية الأخرى مثل البنج الكلي والنصفي الذي يساعد في إجراء عمليات للمرضى، ويعتبر توافر البنج سبباً في تحمل المريض تحمل العمليات هذه مثل عمليات القلب والولادة والاستئصال، وغيرها من العمليات الأخرى.

أهمية المواد الكيماوية في المجالات المختلفة

لقد اتسعت المواد الكيماوية خاصة في مجال الطب حيث أنه أصبح علاج منفصل في حالات المرضى المصابين بالأمراض السرطانية المتعددة، فأصبح هناك العلاج الكيميائي، الذي لا بديل له ويعتبر العامل الأساسي التي تكمل عملية شفاء المرضى بالأمراض السرطانية.

وبالرغم من صعوبة المرض وطريقة علاجه وأعراضه الجانبية مثل سقوط الشعر، إلا أن الكيمياء ساهمت بنسبة كبيرة جداً في الوصول إلى العلاج من هذا المرض، وهناك العديد من الحالات المصابة التي شفيت بالكامل من هذا المرض تماماً بعد خضوعها للجلسات الكيميائية.

أهمية دراسة علم الكيمياء

تدرس الكيمياء بالمدارس ويتم شرحها للطلاب نظرياً وعملياً، حيث تحتاج دراسة الكيمياء إلى المعمل وإخضاع الطالب للتجارب المعملية ليتمكن من فهم المعادلة والنتيجة.

وهذا يتم من خلال تجارب المعمل وإجراء الطلاب هذه التجارب بأنفسهم، وكتابة كل عنصر واتحاده مع عنصر أخر والنظر إلى نتيجته، هنا يتم إدراكها جيداً.

لأن دراسة الكيمياء مختلفة مع دراسة المواد الأخرى التي تعتمد على الحفظ والعلوم النظرية فقط، فلا تعتمد على التلقين، بل تعتمد على الفهم ولكي يدركها الطالب لابد أن يقوم بأجرائها هذه التجارب، وإخراج النتيجة بنفسه كما لو أنه هم التي أكتشف المعادلة والنتيجة بنفسه.

شاهد أيضًا: بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها

خاتمة بحث علمي عن الكيمياء

وفي نهاية بحثنا، تعتبر دراسة الكيمياء هامة جداً، ولذلك يجب أن نشعر الطالب أنه هو الذي أكتشف التجربة بنفسه، ليحب مادة الكيمياء، لأن مادة الكيمياء لا تتوقف على بعض الدراسات الأولية، التي تتم داخل المعامل المدرسية، بل لابد من أن يحبها الطالب ليلتحق بالكليات الكيميائية، كالطب والعلوم وغيرها، ليخرج لنا العلماء والأطباء الذي لولا وجودهم لما وصلنا لما نحن عليه الآن من الاكتشافات العلمية والطبية التي تمت من خلال هؤلاء العلماء، ولابد أن نساعد في نمو هؤلاء العلماء لكي يتم الوصول إلى علاج للأمراض الصعبة، التي لم نصل إليه، وسيجد لنا هؤلاء العلماء العلاج لكل الأمراض، لأن هؤلاء العلماء هم أمل المستقبل.

أترك تعليق