بحث عن ترشيد استهلاك المياه فى مصر

بحث عن ترشيد استهلاك المياه فى مصر

بحث عن ترشيد استهلاك المياه في مصر، الماء تعتبر من أهم مصادر الحياة التي لا غنى عنها سواء للإنسان أو الحيوان أو الكائنات الحية عامة، فالماء لا يعتبر مصدر الشراب فقط بل هناك العديد من الكائنات الحية التي تعتمد استمرار حياتها على الكوكب على الماء نفسه، مثل الأسماك بمختلف أنواعها كذلك بعض النباتات التي تنمو بفعل الماء، وليس هذا فقط، بل هناك العديد من المعدات والتكنولوجيا يعتمد تشغيلها على استمرار تشغيل الماء كي تعمل وتنتج.

مقدمة بحث عن ترشيد استهلاك المياه في مصر

المياه نعمة من النعم التي انعم الله علينا بها، فهي مثل باقي النعم التي توجد حولنا ولا نشعر بها، بسبب وجود تلك النعم باستمرار، فلا نشعر بوجودها، ولكن عندما تختفي تلك النعم نشعر بنقص كبير جدًا.

وكما لو أننا لا نستطيع الحياة بدون الماء، وأبسط مثال لذلك الصحة التي أنعم الله بنا عليها فعندما نشعر بألم بسيط كالبرد أو ألم الأسنان، فلا نستطيع أن نجلس دون العلاج، ونتمنى أن نشعر بالراحة ونعود كما كنا من قبل.

رغم عدم شعورنا بهذا عندما كنا لا نشك أي ألم، كذلك المياه نجدها باستمرار داخل المنزل، فلا نشعر ماذا سنفعل إذا اختفت تلك النعمة لبعض الوقت، من الممكن أن نتخيل هذا الوضع.

لأننا قد نعيشه لبعض الأوقات عند انقطاع المياه، ولكن هذا الإحساس الذي يستمر لبضع ساعات لا نستطيع تحمله ونرى كل شيء داخل المنزل غير مرتب والأواني تملأ المطبخ والفوضى تنتشر بالمنزل بكل مكان.

هذا بسبب اختفائها لبضع ساعات ماذا عن اختفائها بشكل كامل ولأيام، بالطبع هذا الإحساس من الصعب أن نتخيله، لأنه سيكون سبباً في تدمير كون بأكمله، سينتشر به الجفاف والجوع، وستموت جميع الكائنات الحية التي لا تستطيع تحمل الحياة بدون ماء لمدة تتعدى الثلاث أيام فقط.

شاهد أيضًا: بحث عن حماية البيئة وتجميلها والمحافظة عليها

فضل الماء في حياتنا مقارنة بالدول الأخرى

للماء فضل كبير جداً في الحياة إذا تحدثنا عنه لسنوات متعددة لم ننتهي أبداً من التحدث عن فوائدها المتعددة، وإذا قلل منا من فضل وأهمية الماء فلينظر إلى الدول الأخرى مثل السودان وأثيوبيا التي ينتشر بها الجفاف والموت والأمراض.

بسبب عدم توافر الماء في دولتهم وهذا مثال بسيط جداً، لابد أن ننظر إليه من وقت لأخر لنقدر قيمة الماء، وأهميتها ونحافظ على كل قطرة الماء.

طرق لترشيد استهلاك المياه

هناك العديد من الطرق التي نستطيع بها أن نحافظ على الماء: _

  • في بداية الأمر تحديد نسبة الماء التي نقوم باستهلاكها يومياً وأسبوعياً، ومقارنة هذه النسبة مع جميع فصول السنة، بالطبع لن تتطابق النسب مع بعضها، فاستهلاك الماء في فترة الصيف سيتضاعف بالنسبة لفترة الشتاء، بسبب انخفاض درجات الحرارة في فترة الصيف فالماء الذي يحتاجه جسم الإنسان يكون أكثر.
  • وكذلك الكائنات الحية لذلك لابد من استغلال النسبة المتبقية في تلك الفترة، واستغلالها بطرق أفضل بدلاً من إهدارها عن طريق عمل جداول ومخططات من قبل الخبراء، يتم من خلالها استغلال هذه النسبة انسب استخدام على الأقل بطريقة لا تجعل منسوب المياه ينخفض خلال المواسم الأخرى التي تنخفض بها درجات الحرارة.
  • ينبغي الاهتمام بالأماكن العامة التي تستخدم صنابير ومراحيض ذات كفاءة عالية، لأن الاستهتار بهذه الأشياء قد يؤدي إلى إهدار العديد من الماء، ولو نظرنا أنها عبارة عن قطرات بسيطة، ولكن الأمر أكبر من ذلك، فتكون تلك القطرات قد يكون كمية من الماء قد تكون سبباً في حل مشاكل كثيرة نواجهها في فترات نقص المياه.
  • التقليل من العادات السيئة الذي نستخدمها حتى الآن كرش الماء في الشارع بدون أي هدف من ذلك، ولا نرى سوى أنه إهدار للماء، كذلك رصف الطرق والتبليط فيزيد ذلك من نسبة الإشعاع وارتفاع الحرارة، مما يؤدي إلى ازدياد معدلات تبخر الماء.
  • الاستفادة من الماء الذي يتم استخدامه في غسل الخضروات والفواكه عن طريق إعادة استخدامه في رش الأراضي الزراعية وغيرها من الأشياء التي من الممكن أن يتم استخدامها مرة أخرى.
  • انتشار حملات توعية كبيرة توعي الفرد والدولة على أهمية الماء في حياتنا، وكيفية المحافظة عليه.
  • تخصيص عقوبات لمن يقوم بإهدار المياه كالرش أو غيره أو يقوم بتلويث المياه.

شاهد أيضًا: بحث عن تلوث المياه وأسبابه كامل

دور المدرسة نحو الحفاظ على المياه

كما أن للمدرسة دور كبير جداً في إنشاء أجيال المستقبل، وأي معلومة أو سلوك قد يتعلمه الطفل داخل المدرسة قد يرسخ في ذهنه طوال حياته، لذلك لابد من توفير حصص ثابتة يتحدث فيها المعلم عن أهمية المياه ونهر النيل وطرق المحافظة عليه وترشيد استهلاك المياه.

وما هي المياه، وما هي أهميتها في حياتنا، وكيف أن لكل طفل في المجتمع دور في المحافظة على المياه، وليس ذلك فقط بل توجيه النصح والإرشاد لمن نراه يهدر بالمياه.

عقوبات وغرامات باهظة لمن يلوث المياه

من أكثر الأشياء التي تمنع الإنسان من مخالفة القوانين هي الغرامات والعقوبة، لذلك لابد من إصدار قانون قوي يعاقب من يقوم بتلويث المياه.

سواء عن طريق رمي الملوثات بالماء الذي نراها بشكل مستمر، وخاصة لكبرى المصانع التي تتعامل مع الأنهار والبحور، وكأنها صندوق للمخالفات.

ولا يقدرون أن هذه المياه لو يوماً اختفت سيكونون هم أول من يتضرر من ذلك الأمر، بسبب المعدات والآلات التي تعتمد على المياه لمصانعهم وعملهم، كذلك الأراضي الزراعية التي تعتمد على الرش بطرق قديمة وتهدر في الماء، لابد من تحديد نسب معينة لتلك الأراضي بالكمية والمنسوب الذي تحتاجه أراضيهم.

لأن بسبب المصانع والأراضي الزراعية التي لا تتبع الأساليب الصحيحة في استخدام الماء انخفض منسوب الماء الصالح للشرب حتى وصل إلى 3 بالمئة من إجمالي منسوب المياه، مما جعلنا نلجأ للعديد من الطرق كتدوير المياه الغير صالحة للشرب، وتنقيتها لاستخدمها للشرب مرة أخرى.

شاهد أيضًا: بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها

خاتمة بحث عن ترشيد استهلاك المياه في مصر

لا يوجد استخدام في حياتنا لا يدخل فيه الماء، منذ أن نستيقظ من النوم ونفتح أعيننا نتجه نحو الحمام، لاستخدام المياه ومنه إلى المطبخ لتناول الشراب أو إحضار مشروب وطهي الفطور.

هذا فقط بداية اليوم هذا الروتين لا تقوم به وحدك، بل يقوم به كل فرد في الدولة ونحن نتحدث عن فترة صباح فقط دون أن نستكمل باقي اليوم، تخيل نسبة الماء الذي يتم استخدامها في تلك الفترة لأمر طبيعي جداً، هذا الروتين يزيد في كل لحظة مع ازدياد الكثافة السكنية التي تتضاعف في كل ثانية، لو كل فرد منا تخيل كم الماء الذي نستخدمه في خلال هذه الفترة، وأنه من الممكن أن ينخفض في أي لحظة سيقوم بوضع كل قطرة ماء تنقط من صنبور عن طريق الخطأ في زجاجة ليستهلكها في شيء أخر مفيد.

وسيحاسب كل فرد منا بنفسه أصحاب المصانع الذين تعمل معداتهم بالماء، ونوعيهم أن هذه المعدات لا يمكن أن تستخدم مياه الشرب هذه بل لابد من أن تستهلك مياه مستخدمة من قبل ونستفيد منها بدلاً من إهدار كل هذا الماء.

أترك تعليق