بحث دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن

بحث دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن

بحث دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن، الأمن نعمة من نعم الله علينا وكل فرد في هذا الوطن له دور في تحقيق الأمن، فإذا انعدم من المكان الذي نعيش فيه سواء كان البلد والدولة أو المنطقة التي نعيش فيها، أو المنزل فستولد الفوضى، فكل مكان له نظام وقواعد وقوانين ينبغي إتباعها لتحقيق الأمن والأمان في حياتنا.

مقدمة بحث عن دور العلماء والمفكرين في تحقيق الأمن

لن يقف الدور على الضباط والجنود في تحقيق الأمن، بل كان للعلماء دوراً كبيراً في تحقيق الأمن في البلاد، وليس من خلال مصدر واحد فقط بل من خلال عدة مصادر أولاً:

  • من خلال العلم، حيث أن العلم ليس هو مجرد الذي يقف عند بعض النصوص والقواعد التي يتم دراستها لغرض معين وهو أدلاء الإجابات بالامتحان، والوصول إلى أعلى الدرجات.
  • بل يتسع مفهوم العلم لأشمل وأوسع من ذلك بكثير، العلم بمجال معين والوصول إلى أقصى درجات المعرفة به، بل التوصل إلى معارف جديدة، ويكن بالمجالات المختلفة كالتاريخ والعلوم والفيزياء والكيمياء.
  • حين يتم دراسة كل منهم على حدة فالتاريخ نرجع إلى أصوله وتصليح الخاطئ منه ليتم تدرسيه بعد ذلك للطلاب خالي من أي مجالات الشك، أيضاً الفيزياء التي تم اكتشاف قوانينها المختلفة والوصول إلى معادلات جديدة لاختراع الآلات المختلفة ودمجها مع قوانين الكيمياء.
  • لاكتشاف مصل جديدة للأوبئة، التي كانت في الأسبق سبب في موت العديد من الأشخاص، هنا كان العلم سلاح يحمي الدولة من التأخر والتخلف.
  • فاكتشافات العلماء أدت إلى وجود قواعد الأسلحة العسكرية، والأسلحة المتقدمة والنووي الذي يتسلح بها الوطن من العدو، فإن كان وقف دور كل فرد عند الدراسة فقط من كان سيقوم بصناعة الطائرات التي تصور وتطير بدون طيار لمراقبة العدو وتصويره.
  • والرجوع إلى المقر مرة أخرى لمعرفة ما يخطط له العدو، حتى أن الجنود الموجودين على الحدود يمتلكون الدبابات والأسلحة لن يصلوا إلى هذا لولا وجود العلماء والمفكرين.

شاهد أيضًا: بحث عن الإدمان وتأثيره على الشباب

أهمية دور العلماء والمفكرين في تطور التكنولوجيا

المفكرين هم سبب التقدم الذي وصلنا إليه، فكان من الصعب وصول شخص لأخر إلا عن طريق المقابلة بالميعاد المحدد الذي كان من الممكن أن يغادر أحدهم المكان في نفس اللحظة الذي يصل بها الشخص الآخر.

لصعوبة الاتصال مع بعضهم، فتطور الأمر إلى ظهور التليفون الأرضي، ولكن لن يعتبر المفكرين هذا ذروة التقدم ولن يقف عند ذلك بل توسع الأمر إلى سهولة الاتصال مع العالم كله.

فلن يتركوا إسهام في التقدم إلا وقاموا به، حتى لا ترجع البلاد ولو خطوة واحدة إلى الخلف، وتكن مطمع للعدو الذي يرى لا يترك بلداً تمر بها، لحظة تأخر إلا وتدخلت في شئونها الداخلية، معتبرة بذلك أنها تساعد، لكي تقدم الدولة ويكن هو المفتاح للاستيلاء على البلاد ونهب ثرواتها.

كما كان من الممكن أن يحدث في الفترات السابقة، فترات سقوط النظام وحين أصبحت البلاد لفترة طويلة بدون حاكم، فكان الممكن أن يدخل المستعمر ويسيطر متحججاً بأن الدولة تحتاج لمن يدير شئونها، ولكن قوة البلاد بعلمائها ومفكريها الذين تعدوا هذه المرحلة هم من حموا الوطن من أي دخلاء عليه لتحقيق المصالح والأغراض الشخصية.

دور العلماء في المساعدة في أمن الوطن

المؤسسات الكبرى كالمستشفيات التي تعالج المرضى، وتعالج الأمراض الصعبة التي تخضع للعلاج بجلسات كيميائية، وعمليات القلب والأمراض السرطانية كانت في الأسبق من يصاب بها.

لا تكن النتيجة سوى الموت ولكن العلماء لن يقفوا صامدون على ذلك بل عالجوا الأطفال وأبناء الوطن، وقاموا بنشر حمالات لاكتشاف هذه الأمراض ومنع آخرون من أن يصابوا بهذه الأمراض، وعالجوا المصابون حتى تم نزع المرض نهائياً، ونشر أيضاً حمالات إعلامية وعلى صفحات الانترنت تنص على طرق الحماية من الأمراض وتجنب الإصابة بها.

فماذا كان سيحدث في دولة ممتلئة بالأوبئة والأمراض، سوى سقوطها اقتصادياً واجتماعياً، فسوف ينقطع السائحون من زيارة هذه الدولة المحملة بالأمراض خوفاً على أنفسهم من العدوى، لن يكن هناك من ينتج ويقوم بأعمال البناء والزراعة.

شاهد أيضًا: بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها

كيفية حماية الوطن

لا يعني حماية الوطن حمل السلاح فقط، بل كل فرد يحمي وطنه الذي يعيش به حتى الأب داخل بيته هو مصدر الحماية والأمن على أهل بيته، فهو من يدافع عنهم ويحمي أبنائه، ويقوم بالصرف على تعليم أبنائه ومساندتهم في الدراسة، والوقوف بجوارهم في الأزمات.

وهذا كان دور العلماء نحو الوطن كانوا دائماً يقفوا بجانب الوطن في الأزمات، حيث كانوا يحمون البلاد حين الحرب بمعالجة المصابين ولن يتركوا الجنود والضباط وقت الحرب.

بل كانوا يسهرون بداخل المستشفيات لإنقاذ حياة الجنود والمصابين كافة، لو لا وجودهم لكان مات كل من أطلق عليه رصاصة، فكانوا دائماً يستثمرون ما لديهم من العلم للارتقاء بالوطن ومساندته، حتى أن كان هناك فترة تم انتشار أوبئة لعدد من الطيور والحيوانات مثل أنفلونزا الطيور.

وكانت البلاد مصابة بالذعر والخوف من جميع أنواع الطعام، وسقطت البلاد اقتصادياً في هذا الوقت، لكن العلم والعلماء لن يقفوا صامدون أمام ذلك، بل تم السعي وراء اكتشاف العلاج لهذا المرض، وعزل الطيور المصابة وحقن باقي الطيور بالمصل لعدم أصابتها بالفيروس، إلى أن تم القضاء على هذه الأزمة والمرور بالبلاد والنهوض بها مرة أخرى.

دور الفرد في حماية الوطن

كل فرد يحمي وطنه من خلال علمه، حين يذاكر ويجتهد في العلم رغبةً في الوصول إلى الارتقاء والتقدم بالعلم وتحقيق الأفضل للبلاد، ودائماً يضع أمامه هدف لا يغفل عنه، يقوم من خلاله بتحقيق الأمن لوطنه، ويرتقي به من خلال علمه.

فالاستثمار الجيد الناجح هو ما يتم استثماره في العلم، حين تصل الأسرة بأبنائها، إلى أعلى مراتب العلم وتحفزهم دائماً على استذكار دروسهم، وأن السمو والرقي لن يتحقق إلا بعلمه، تجعله يحب ما يدرسه إن كان محب لمجال الكيمياء تحببه به، وتساعده المدرسة على ذلك بأن تذهب به إلى المعمل للقيام بالتجارب والوصول إلى النتائج بنفسه.

كما لو كان هو مكتشفها، وإن كان محباً للرياضيات تساعده في القيام بالمعادلات وإظهار النتائج بنفسه وتطبيقها في الواقع، نمو المعرفة لدى الفرد تساعد في حبه لها.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

خاتمة بحث دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن

لن تسقط دولة سلاحها العلم وجنودها العلماء، العالم في كل مجال يؤدي ما بوسعه لحماية وطنه، حتى أن الفلاح في أرضه يزرع، ليعتمد على خيرات أرضه يأكل منها ويشرب ويساعد في إنتاج بلاده ليزيد من مواردها ويحمي بلاده من كثرة استيرادها للمحاصيل الزراعية، والمعلم في مدرسته يخرج لنا العالم الذي نشأ داخل مدرسته على أن وطنه أحق من أن يخدمه، وإذا كان بثمن قليل من أن يخدم الغرب، ويقدم لهم ويصعد بوطن لن يعطيه سوى أموال فقط، لن تعطيه الأمن والحماية التي يشعر بها في بلاده، فيجب الاستثمار المربح الذي يساعد في زيادة مشروعات الدولة لتخدم المواطنين، وترتقي بالوطن من خلال أرباح الاستثمار، ولابد أن يكون كل شخص عالم ومفكر في مجاله ليحمي وطنه.

أترك تعليق