بحث علمي عن المخدرات كامل

بحث علمي عن المخدرات كامل

بحث علمي عن المخدرات كامل، إن المخدرات من الأسباب الهامة التي تؤثر على الفرد، وعلى سلوكه ومعاملته مع الآخرين، وهي مواد مختلفة تؤثر بطرق مختلفة على الفرد، على حسب النوع والكمية والشخص الذي يستخدمها، ولذلك لابد من توفير حملات توعية على نطاق واسع عن عواقب المخدرات وتوفير ألعاب رياضية للشباب داخل الكليات ليخرجوا طاقتهم بها، وأن يتم توفير مصحات لعلاج الإدمان بالمجان، ومساعدة المدمنين في الإقلاع عن المخدرات تحت أي ظروف.

مقدمة بحث علمي عن المخدرات

تعتبر المخدرات هي من المواد التي تؤثر على الفرد بشكل كبير للغاية من خلال بعض التغيرات السلوكية، حيث أن هناك بعضاً منها يتم استخدامها تحت إشراف الطبيب وتكون علاج لبعض الحالات، وتستخدم بنسب معينة عن طريق بعض العقاقير، ويتم استخدامها كمسكن لبعض الأمراض الخبيثة.

ولكن تستخدم تحت إشراف إرشادات الطبيب بنسب لا تؤدي إلى الإدمان، ولكن استخدم آخرين هذه المخدرات كإدمان لها، حيث تؤدي إلى ارتخاء الأعصاب، وزيادة نشاط المخ، والشعور بالرغبة في الضحك والاسترخاء، وبالتالي يختلف تأثير كل نوع عن الآخر.

شاهد أيضًا: بحث عن الجهاز الدوري كامل

بعض أنواع المخدرات وعواقبها

  • الكوكايين هي مادة مستخلصة من نبات الكوكا والتي تساعد في استرخاء عضلات الجسم، ويتم تناول هذه المادة عن طريق الفم والحقن، والاستنشاق وتصل لجميع خلايا الجسم بسرعة فائقة، وتعتبر من أخطر أنواع المخدرات القوية جداً والتي يتم استخدامها بين الطبقات الراقية بسبب غلاء أسعاره، كما أن الجرعة الزائدة منه تؤدي إلى الوفاة في الحال، لأن تناول هذه المادة يؤدي لزيادة ضربات القلب بطريقة مفاجئة.
  • المنشطات وهي مواد تساعد في اليقظة وعدم الرغبة في النوم بسبب تأثيرها على خلايا المخ، حيث تعمل في زيادة نشاط المخ، و أن استخدامها بكثرة يؤدي لإدمانها، وللأسف نجد هذه المنشطات منتشرة جداً بين عدة طبقات في الشعب حيث يلجأ إليها الشباب، والعاملين خاصة السائقين الذين يسهرون في نقل البضائع وغيرها، ويحتاج عملهم إلى السهر ويقومون بتناول هذه المنشطات، ويقوموا بالعمل وهم متناولون لهذه المنشطات، مما يجعلهم أعينهم لا تغلق ولكن المخ نائم لا يعمل أبداً، وقد يؤدي ذلك حدوث الحوادث في كل يوم بعد الآخر، وموت أسر وشباب نتيجة لسائق مستهتر انجرف وراء الإدمان، فإذا تغذى بطريقة صحية وقام بالنوم في ساعات الراحة لن يؤذي نفسه أو يؤذي الآخرين معه.
  • الحبوب ويتم تناولها تحت بند العقاقير، ولكن يتم صرفها من خلال الأطباء وتحت إرشادهم، ولكن هناك من يسرفوا في تناول هذه العقاقير بطرق عشوائية مما يؤدي إلى حدوث الإدمان.

أنواع المخدرات الأكثر خطراً

  • مواد الأفيون وهي نوع من المسكنات القوية جداً والتي تستخدم في العمليات الكبيرة، ولكن مع تدخل الإنسان في هذه المواد أدى إلى تدخل أنواع أخرى معه أصبح يدمنها الإنسان، وتؤدي إلى سرعة التنفس والجرعات الزائدة والتي تؤدي إلى الوفاة.
  • حبوب الهلوسة وتستخدم كحبوب والتي يتم تناولها أما بالفم أو من خلال إذابته في العصير، ويتخيل الإنسان أشياء لم تكن موجودة بالواقع، وقد ظهر من ضمن هؤلاء الحبوب الأخيرة بشكل كبير جداً خاصةً بين الشباب، مما أدي إلى انتشار حالة من الرعب والهلع للأشخاص الذين يسيرون بالشارع أو السكان بالمنطقة، لأن انتشار مثل هذه الأنواع أدى إلى إنهم يقومون بتعاطي هذه الحبوب ويطرقون على السكان داخل منازلهم أو يقومون بالجري وراء الأشخاص بالشوارع فهم في غير وعيهم، ولا يدركون ما يفعلون فيكونوا بمثابة الأشخاص الذي لا يوجد مخ داخل رؤوسهم، ويصل الأمر إلى ارتكاب الجرائم كالسرقة والقتل والتعدي على الأشخاص بالشوارع، وهنا لا يؤذي الشخص نفسه فقط، بل يؤذي من حوله من أشخاص ليس لهم أي ذنب.
  • المهدئات والمنومات في الغالب يتم صرف هذه العقاقير بطرق قانونية جداً من الصيدليات، ولكن يتم استخدام هذه العقاقير بصورة خاطئة باستمرار حتى تصبح إدمان للشخص، ويصعب الإقلاع عنها بطريقة سهلة، فكل شيء يتعود عليه ولا يستطيع الاستغناء عنه يصنف تحت بند الإدمان الذي يصعب الاستغناء عنه.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

النتائج السلبية لمدمني المخدرات

تختلف الآثار لكل مخدر عن الآخر على حسب نوعه والكمية التي يتم تناولها، والشخص الذي قام بتناول هذه الكمية، حيث يعتبر الشخص المدمن هو أكثر الأشخاص عرضه للإصابة بالأمراض والعدوى، لذلك تجد الشخص المدمن عند جلوسه مع أي شخص مصاب وعند الذهاب لزيارة مريض قد تنتقل له العدوى بطريقة سهلة جداً، لما يفعله الإدمان وتعاطي المخدرات من تدمير للجهاز المناعي والقضاء عليه، ولقد تتسبب المخدرات بنسبة كبيرة جداً في حدوث العقم لدى الرجال وأيضاً لدى النساء.

فالنساء التي تتناول المخدرات يؤثر هذا على تهتك جدار الرحم وتلفه، ويؤدي إلى صعوبة حدوث حمل أو حدوث العقم، وإن حدث حمل أثناء تناول المخدرات في فترات الحمل يؤدي لوفاة الجنين أو تشوهه وإنجاب أطفال متأخرة عقلياً.

ويؤدي الإدمان إلى الشعور بالأرق والخمول المستمر وتوتر الأعصاب، ويشعر الشخص المدمن بالرغبة المستمرة في تناول الجرعة التي تم التعود عليها، ومن الممكن أن يسرق أو يقتل حتى يصل إلى الجرعة اللازمة، التي اعتاد عليه جسده ليعود جسده لحالته الطبيعية، ولكنه لن يعود أبداً إلى حالته الطبيعية.

ففي كل مرة يتم تناول المخدرات، يتم تدمير جميع أجهزة الجسم، مرة بعد مرة وتليف للكبد والرئة بسبب تناول المخدرات.

الطرق السلبية لزيادة نسبة الإدمان في المجتمع

هناك العديد من الأسباب التي تساعد في إدمان المخدرات، قد يكون سببها في إهمال أو عدم وجود ضمير للطبيب الصيدلي الذي يكون سبباً في بيع عقاقير دون أوامر من الطبيب، أو تحت إشرافه رغبة في الحصول على المال أو غيرها من الأسباب الأخرى، فجعل الشخص الذي يريد المهدئات والمنومات يلجأ إليها باستمرار دون وعي وانتباه، فهو بهذا الشكل لقد أصبح يرى أن هذا ما يريحه نفسياً، ويجعله يشعر بالسعادة، دون النظر إلى العواقب التي تؤثر فيما بعد.

بعض الأسباب الأخرى الخطيرة

كما هناك أسباب أخرى مثل: _ لهروب من المشاكل التي يظن البعض أن المخدرات هو المفتاح الذي سيهربون به من كل الضغوطات.

والتفكك الأسري وإهمال الآباء وكثرة المشاكل داخل المنازل التي تجعل الشباب يلجئون للمخدرات هروباً من المشاكل التي تحدث داخل البيوت، وإهمال الآباء الذين لا يقدرون قيمة الأبناء، وأنهم يدمرون مستقبلهم.

حيث أكدت إحصائيات أن الأطفال الذين ينشئون في أسرة سليمة محبة ينشأ أبنائهم على الحب والتعاون والإفادة للدولة، والأطفال الذين ينشئون في التفكك الأسري يهربون إلى أصدقاء السوء والمقاهي وتكوين صداقات غير سوية، قد تكون سبباً في تدمير مستقبل شباب ومجتمع بدلاً من أن يساعدوا في تنمية هذا المجتمع وتطويره يقومون بتدميره وتخريب مستقبلهم.

وأيضاً الإنترنت وتكوين أصدقاء بدون رقابة على الأبناء قد تكون سبب في تغير سلوك الشباب والأطفال الذي لا يلقى متابعة من الآباء وخاصة في سن المراهقة التي تعد من أخطر المراحل التي تساعد في تكوين شخصية الفرد.

شاهد أيضًا: بحث عن الزلازل والبراكين في العالم

خاتمة بحث علمي عن المخدرات

وفي نهاية بحثنا لابد من توسيع جهود رجال الأمن في التوصل لهؤلاء الأشخاص الذين يقومون بتوزيع هذه المخدرات التي تدمر أبنائنا، وفرض أقصى العقوبة على تجار المخدرات التي تصل إلى الإعدام، وهذا لا يقل أبداً على ما فعلوه بالشباب الذين ماتوا نتيجة لتناول هذه السموم، والأسر التي تم تدميرها وهي تحاول أن تعالج أبنائها، وتخرج بهم من هذه المرحلة ولم يستطيعوا ورأوا أبنائهم يموتون نتيجة لهذه السموم.

أترك تعليق