بحث عن الدولة العباسية جاهز للطباعة

بحث عن الدولة العباسية جاهز للطباعة

بحث عن الدولة العباسية جاهز للطباعة، تعتبر الدولة العباسية أحد أهم مراحل بناء الدولة الإسلامية القديمة، فنجد أن الحكم بها كان يسير على نهج رسولنا صلى الله عليه وسلم، ومن بعد وفاته انتقل الحكم إلى الخلفاء المبشرين التابعين لنهجه وخلافاته، فكانوا يهتمون بالفتوحات الإسلامية، ولهذا كان هذا هو السبب الأول لقيام الدولة الإسلامية وفتح بلاد كثيرة وانتشار الدعوة الإسلامية حتى تزداد الرقعة الإسلامية لتشمل بلاد عديدة.

مقدمة بحث عن الدولة العباسية

ففي البداية علينا أن نتحدث عن الخلافة الإسلامية، فلقد جاءت الخطوات الأولى على يد الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة فلقد وضعوا الخطوات الأولى بعد أن أنزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعند وفاته كان هناك الكثيرون من يريدون أن تصبح كلمة الله عالية الشأن، ويجب أن تشمل كل المدن المجاورة لهم، ولأن ديننا دين اليسر وليس العسر، فلقد أمرنا الله بأن ننشر الدعوة الإسلامية ولا نجبر أي شخصاً على الدخول في الدين الإسلامي، وهذا ما حدث بالفعل ولكن على نطاق أوسع.

فلقد تم تأسيس الدولة العباسية على يد أحد أقارب الرسول (ص)، وهو بالأخص أحد أعمامه ولقد كان يلقب (العباس بن عبد المطلب)، فكان هذا الحاكم يريد تعمير الأرض والأهم أن تكون الرسالة التي يؤديها هي أن تكون الخلافة الإسلامية مستمرة، فبدأ العباس بن عبد المطلب فتوحاته بمدينة الكوفة وتدرجت هذه الفتوحات بفتح بلاد كثيرة حتى وصل إلى مدينة القاهرة كما سميت الآن.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الاموية جاهز

أهم أسباب قيام الدولة العباسية

هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى قيام الدولة العباسية، ومن أهمها هي فلقد كان هناك الحكم الأموي هو السائد في هذا العصر، ولكن كان حكم فاسد، أدى إلى نشب حروب كثيرة بين الدولة الإسلامية وبعض الدول الأخرى، بل ونشبت حروب أهلية بداخل الدولة، وهذا أدى إلى الانقسام ومما ترتب عليه فلقد ضعفت وانهارت الدولة الأموية، وظهرت جماعات معارضة شديدة العنف والفوضى لهذا الحكم الأموي، وهذا أدى إلى فتح مجال لظهور الدولة العباسية لكي ترأس البلاد بسبب هذا الضعف والانهيار.

كيفية تأسيس الدولة العباسية الإسلامية

إن حكماء الدولة الأموية يعتبر هم من أوقعوا دولتهم بأنفسهم، حينما قاموا بنقل عاصمة الدولة الأموية من مدينة دمشق إلى مدينة حران، وهذا بالطبع قد أزعج الكثيرون ونشب الحروب الأهلية التي تحدثنا عنها من قبل، وعندما حدثت هذه الوقائع هذا ما أدى إلى ظهور شباب الدولة العباسية، ولقد أطلق عليهم شباب التأسيس أي تأسيس الدولة الإسلامية العباسية.

فقام العباس بن عبد المطلب بتخطيط مع أعوانه في كيفية القضاء على بني أمية بأكملهم، حتى ينتهي عصر الدولة الأموية الفاسد، وبالفعل قام العباسيون وعلى رأسهم العباس بن عبد الطلب بجمع أعوانه وحدثت معركة الزاب الكبير، والتي كانت نهايتها محتومة حيث قتلوا جميع حكام بني أمية، وهم بهذا الشكل قضوا على جميع ملامح وآثار الدولة الأموية بشكل نهائي، واستعدوا لظهور الدولة العباسية بدلاً منها.

حكم أبو جعفر المنصور

فهذا الحاكم هو ثان حاكم يرأس الدولة العباسية ولكنه كان شخصاً معروفاً بالعدل والذكاء الشديد، فأبو جعفر المنصور كان رجل دين يفرق بين الحق والباطل، ويخطط لكل خطوة يخطوها في حكمه.

فكان أبو جعفر المنصور رجلاً أحدث تغييرات عظيمة في حكمه، فأهتم أولاً بإنهاء حالة الفوضى والنزاعات والحروب الداخلية، التي يقوم بها بعض الأشخاص فيقومون بنشر الفتن بين الناس، حتى يجعلونهم يشنون الحرب فيما بينهم، وبالتالي هذا سيؤثر على الحكم العباسي، ولكنه لم يسمح بأن يحدث هذا الشيء فقام بقتل أكثر الرجال فتنة بين الناس وهو يسمى (أبي مسلم الخرساني)، فيعتبر هذا الشخص هو ما أحدث الوقيعة بين المسلمين في عصر أبو جعفر المنصور.

ومن أهم نجاحات أبو جعفر المنصور لقد أحدث طفرة كبيرة في مجال الاقتصاد والبناء في عصر، فبنى مدينة بغداد (العراق)، وجعل منها عاصمة للدولة الإسلامية، ومن هنا جاءت بداية إنعاش النمو الاقتصادي للفتوحات الإسلامية المتتالية فيما بعد.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الوسطى كامل

عصر هارون الرشيد (العصر الذهبي)

لقد سمي عصر الملك هارون الرشيد بالعصر الذهبي لما أحدثنه من ازدهار عصره اقتصادياً وعلمياً، فهارون الرشيد منذ اليوم الأول في حكمه قام بالكثير من الأعمال سواء كانت إدارية أو هندسية أو معمارية وتجارية، وغيرها من النواحي الأخرى.

ففي هذا العصر حدث إنعاش للعلم أيضاً، فنجد أن هارون الرشيد قام بالاهتمام بحركات الترجمة ونقل المعارف من جميع الدول وترجمتها حتى يستفيد منها، ولقد خرج في عصره العديد من العلماء والمفكرين الذين أحدثوا تقدم كبير في مجالات العلوم المختلفة.

ثم حدث بعض الخلافات على الحكم مما أدى لإحداث قتل لأحد أبناء الأمراء لأبيه، وهذا أدى إلى نشب خلافات من داخل العائلات الملكية ولكن تم القضاء عليها على الفور، حتى لا يحدث مثلما حدث في الدولة الأموية، ويؤدي ذلك إلى انهيارها.

انقسام العصور الدولة العباسية

العصر العباسي الأول

  • ففي البداية دعونا نبدأ بالتحدث عن العصر العباسي الأول، والذي بدأ على يد بن العباس السفاح كما كان يلقب في هذا العصر، فلقد كان هذا العصر عصر قوي وحدث به الكثير من التغييرات الإيجابية للدولة، إلا أن انتشر به القتل بين العائلات الملكية وهذا أسوأ ما حدث في العصر العباسي الأول.
    ولكن هناك مميزات كثيرة حدثت في العصر العباسي الأول أهم هذا المميزات هي اقتراب الفرس من العرب بشكل ودود وقوي، وهذا قد ساعدهم في تكوين دولة قوية بشكل سريع وبها أسوار عالية من الصعب أن يسيطر عليها أحداً.
  • ولقد أهتم الأمراء بالحكة العلمية، فاهتموا بالقراءة مما جعلهم ينشئون كتاب لكل قرية يتعلمون فيه القرآن الكريم، والفقه والحديث، وثم حدث نقل للثقافات الخارجية في العصر الذهبي الذي كان هارون الرشيد ولياً فيه.
    كما ظهر لأول مرة نظام الوزارة، وهذا عبارة عن وجود وزير يهتم بشئون جزء معين مهم في الدولة، كتحصيل الضريبة، إنشاء المباني، الكتاب، اتساع الرقعة الإسلامية وغيرها.

العصر العباسي الثاني

كان هذا العصر عصر الدمار وانتشار الفوضى وانهيار الدولة العباسية، فلقد ذاع فيه القتل فلقد وصل الأمر إلى أن تم قتل المسلمين في مدينة بغداد التي تم اختيارها لتكون عاصمة للدولة العباسية الإسلامية.

ولكن بالرغم من وجود هذه الفوضى إلا أن هناك ما يميزه مثل: كان للترك قانون السيف، ولقد انتشر في هذا العصر حكم الترك للمسلمين، وإلغاء الحكم العباسي فأصبح بمثابة شكل فقط لا غير، فالكلمة الأولى والأخيرة ترجع إلى الحكم التركي، ومن أشهر الحكام الأتراك هو صلاح الدين الأيوبي، الذي أحدث ثورة عسكرية في العصر العباسي الثاني.

شاهد أيضًا: بحث عن الخلفاء الراشدين جاهز للطباعة

خاتمة بحث عن الدولة العباسية

وفي نهاية موضوعنا أن ما أدى إلى انهيار الدولة العباسية هو انتشار حالة الفوضى والفساد للحكام، فاهتموا بالترف والغناء والسهرات بين النساء، وهذا ما أدى لضعف الدولة العباسية وتدنى الاقتصاد، كما ظهر تعدد للديانات فظهرت الفتن وانتشرت، وحدث انقسامات بين الكثيرون.

أترك تعليق