بحث عن ابو بكر الصديق رضى الله عنه

بحث عن أبو بكر الصديق رضى الله عنه، أبو بكر الصديق هو صديق الرسول صلى الله عليه وسلم ورفيق دربه، شاركه في جميع الغزوات التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد لقبه رسول الله بالصديق ذلك لأنه كان يصدق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون نقاش.

مقدمة بحث عن أبو بكر الصديق رضي الله عنه

فشارك الرسول في لحظات حياته الصعبة التي مر بها ولم يترك مهما ضاق الأمر به فكان يفديه بروحه، فكان شريكه في أيام الهجرة وفي الهزيمة قبل الانتصار ويعتبر أبو بكر الصديق أول من أمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل إلى الدين الإسلامي.

واتبع أقواله وما جاء به رسوله وكتابه في وقت كان الإسلام دين غير معروف، بل وكذب به الجميع بل وحاربوه أشد حرب في كل هذه الأمور أستطاع أبو بكر الصديق أن يكون عوناً لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق الشاق الذي مر به في حياته من مواجهة لكفار ظلوا لمئات السنين لا يعبدون سوى الأصنام.

شاهد أيضًا: بحث عن الخلفاء الراشدين جاهز للطباعة

لمحات من حياة أبو بكر الصديق

لم تكن حياة أبو بكر الصديق حياة مثل أي بشر يموت صديقة ويتأثر لبعض الوقت ومن ثم ينساه، بل ظل أبو بكر الصديق يسير في المشوار الذي بدأه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فكان أول الخلفاء الراشدين فأستمر بنشر الدعوة وتوسيع رقعة الأراضي الإسلامية ووهب حياته في الدفاع عن الدين الإسلامي والدعوة للدين الإسلامي ومحاربة أعداء الدين، حتى يلتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الآخرة.

فكان صديق وفي لصديقه لم ييأس ولم يقنط أبداً من رحمة الله عليه الذي كان يسانده ويدعمه في نشر الدين ومحاربة أعداء الدين، ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قطع مسافة كبيرة في نشر الدعوة مع أبو بكر الصديق.

دور أبي بكر الصديق في نشر الإسلام

فكان الدين الإسلامي عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مثلما بدأ بل دخل العديد من سادة القوم إلى الدين الإسلامي، وليس ذلك فقط بل دخل به أكبر رجال الكفار الذين كانوا في يوماً من أشد المعادين والمحاربين للدين الإسلامي مثل عمر بن الخطاب الذي كان من سادة القوم وكان فارس شجاع له مكانة مرموقة بين باقي القوم ويهابه الجميع.

ولكن قد دخل الدين الإسلامي حين هداه الله عندما ذهب إلى منزل أخته وعلم أنها قد دخلا إلى الدين الإسلامي وذهب إليها وهو محملاً بالغضب والكراهية ولكن عندما ذهب إليها وأمسك بالمصحف الذي به كلام الله قذف الله في قلبه نوراً فالله يهدي من يشاء.

وطلب أن يذهب إلى بيت رسول الله وبالفعل ذهب وطلب من رسول الله أن يدخل الدين الإسلامي وألقنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادتين، وكان لدخوله الدين الإسلامي قيمة في أنه كان مصدر قوة فكان يهابه الناس، وهذه الناس عندما دخلوا إلى الدين الإسلامي كان يحتمون بعمر أبن الخطاب حيث أنه ثاني الخلفاء الراشدين.

شاهد أيضًا: بحث عن الرسول محمد كامل

أبو بكر الصديق صديق الغار للرسول (ص)

بعد أن علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يدبر له الكفار من قتل بعد أن أخبره ملك الله جبريل وأمره أن يترك منزله كان أبو بكر الصديق ملازماً له في هذه الرحلة الشاقة التي كانت صعوبتها معلومة.

وبالرغم من ذلك لم يتركه لو لحظة واحدة بل كان معه في كل الخطوات بداية من أن فكروا أن علَي أبن أبي طالب هو من ينام في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة.

فكان الرسول يجعل بجانبه الأوفياء فكان علَي أبن أبي طال يعلم أنه بذلك سيقدم روحه فداء لرسول الله، ولكن الله لم يجعله يموت حيث أن الكفار قبل أن يقوموا بقتل رسوله اكتشفوا أن النائم في الفراش ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يدركوا أن رسول الله وصديقه قد خرجوا أمامهم ولكن الله عز وجل جعل على أبصارهم غشاوة حتى لا يروهم.

وحدد الكفار مكافأة كبيرة لمن يدل من مكان رسول الله ورفيقه أو يقوم بقتلهم كل هذه الأمور لم تكن مصدر خوفاً للصديق الوفي، بل كان أبنائه يصلوا إليهم الأخبار وأبنته أسماء تحمل لهم الطعام إلى الغار حتى أطلق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات النطاقين.

لأنها كانت تلف الطعام حول خصرها، فحتى أبنائه كانت أرواحهم فداء لرسول الله واختبأ في الغار لبضع أيام، وكان قد رآهم أحد الكفار وحينما ذهب إليهم ليقتلهم غرس فرسه بأمر من الله عز وجل ليحمي الله رسوله وأبو بكر الصديق وحينما وجد الرجل ذلك طلب من الرسول أن يجعل فرسه يمشي وأنه لن يقترب منهم.

وبالفعل أمر الله الفرس أن تسير في طريقها وحينها أمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلن إسلامه وهذا من معجزات الله عز وجل أن يجعل تدبير الكفار هو سبب في دخول الكفار أنفسهم في الدين الإسلامي.

دور العلماء والمفكرين في نشر الدعوة الإسلامية

وهذا ما وعدنا به الله، فالكثير من العلماء غير مؤمنين يعلمون لخدمة الدين الإسلامي نفسه حين يقوموا بإنشاء البرامج الناطقة على الهواتف ليكشفوا للعالم براعتهم في العلم هم بذلك، أيضاً يشاركون في نشر الدين الإسلامي.

كذلك تعليمهم للغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم هم يشاركون في نشر الدين سواء كان هذا بغير علم وهذا ما جاء في القرآن الكريم فكتاب الله عز وجل ما جاء به إلى الآن حق وقد تم إثباته عن طريق العلم بنسبة 80 بالمئة.

فكتاب الله الذي تم كتابته منذ ألاف السنين يتم اكتشافه في الآونة الأخيرة مثل أن الكرة الأرضية تلف حول نفسها هذا قد تم إثباته مؤخراً عن طريق العلم وهو بالقرآن منذ ألاف السنين، لذلك الله بشر أبو بكر الصديق بالجنة وجعله من أوائل المبشرين بالجنة فهو لن يحتاج إلى أي أثبات ليؤمن بالله أو برسوله.

وفاء أبو بكر الصديق لصديقه سيدنا محمد

ظل يحارب أبو بكر الصديق حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى قام بضم شبه الجزيرة العربية إلى الأراضي الإسلامية التي كان يريد رسول الله ضمها لمكانتها لتكون عاصمة الدولة الإسلامية، وحينما وجد صديقه مات صمد وكتم حزنه بقلبه حتى لا تفترق الأمة وخرج إلى المسلمين وقال لهم من كان يعبد محمدً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وتولى الخلافة وأستكمل المسيرة الإسلامية، حتى نفذت روحه إلى الخالق عز وجل بجنة الخلد الذي وعده الله بها.

شاهد أيضًا: بحث عن عمر بن الخطاب جاهز للطباعة

خاتمة بحث عن ابو بكر الصديق رضى الله عنه

ليت كل البشر بوفاء أبو بكر الصديق فكثير منا يقابل في حياته أشخاص لكن ليس هناك وفاء يعبر عن وفاء أبو بكر الصديق الذي شارك صديقه في أوقات الحزن والأسى، لدرجة أنه عندما كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدغه الثعبان كان يكتم ألمه بداخله لأن صديقه نائم ولا يريد أن يقلقه، فهو لا يعلم ما سيواجهون بعد قليل فكان يريده أن يرتاح، بل كان يواسيه ويقول له يا صديقي لا تخف ولا تحزن إن الله معنا.

أترك تعليق