بحث عن الإدمان وتأثيره على الشباب

بحث عن الإدمان وتأثيره على الشباب

بحث عن الإدمان وتأثيره على الشباب، إن مشكلة الإدمان تعتبر من أقوى المشكلات التي تواجه الشباب في هذه الأيام، فلقد إحتار الكثيرون حول ما السبب الذي يجعل شاباً يضر بنفسه بهذا الشكل، ويعرض نفسه للموت ألف مرة في الدقيقة الواحدة، فالمواد التي يتناولها الشباب تغيب العقل نهائياً مع مرور وقت معين من تعاطيهم لها.

وهذه الكارثة لا تعود مثلما كانت، بل أن قتل الخلايا في المخ وتلفها لا يمكن أن يجعل الشخص واعياً لكل ما يدتور حوله، فغيال التركيز يجعلهم قد يفعلون أموراً لا يمكن توقعها، وقد يكمن السبب وراء الإنحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه الشباب في سن المراهقة إلى عدم الوعي لحجم الكارثة التي لن يعودون منها، وإذا عادوا فلن يعودوا كما كانوا.

شاهد ايضًا : بحث عن الجهاز الدوري كامل

بحث عن الإدمان وتأثيره على الشباب:

أسباب إنتشار الإدمان عند الشباب:

هناك العديد من الأسباب التي أدت إل إنتشار وإستباحة الإدمان لدى كافة الأعمار سواء للبنين، أو الكارثة الأكبر للبنات، فنجد أن لقد دق الإدمان أبواب الكثيرون، وهناك من قام بفتح الباب له ولا يستطيع إغلاقه مرة أخرى، فنجد أن قد يكون السبب هو غياب الدين، وغياب الأخلاق الدينية في المنزل.

فهذا ما جعل الأاهل هم أحد الأسباب التي سهلت للأبناء الطريق إلى الإدمان، وكان هذا الأمر من خلال توفير الأموال في أي وقت يتم طلبها فتقدم لهم بكل سهولة ويسر، تعامل الأباء والأمهات مع الأبن بأنه الأفضل دائماً ومن حقه أن يفعل أي شيئاً كما يشاء، فالرجل له جميع الحقوق أما البنت فليس لها أي حق.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن وسائل الإتصال الحديثة بين السلبيات والإيجابيات

سهر الأابناء في الشارع حتى منتصف الليل من دون علم الأهل مع من يسهر، وما الذي يفعله لهذا الوقت المتأخر من الليل، عدم مراقبة تصرفات الأبناء في المنزل، غياب التربية، والأهم من كل هذا هو غياب المسئولية التي تعود على الأب، لأن هناك مشكلة كبيرة تحدث عندما يغيب الأب ويعمل بالخارج، ويترك التربية كاملة للأم.

فمهما إستطاعت الأم أن تربي فلن تستطيع معرفة ما الذي يدور في خاطر أبنها، ومعرفة أصحاب السوء الذين قد يتسببون في تدمير حياته، ودخوله في جحر الإدمان بأنواعه، لأن الإدمان طريق طويل يوجد به العديد من الأنواع الخطيرة بتدرجها، كما أن التقليد الأعمى لدى الشباب هو أحد أسباب الإدمان.

كما أن من أهم وأخطر أسباب الدخول في عالم الإدمان هو عدم تحمل الأبناء المسئولية مع الوالدين في المنزل، فيجب أن يشارك الأبناء في تحمل المسئولية، وأن يقومون بتوصيل المستوى المعيشي لهم بالطريقة التي تجعلهم لا يطالبون بأكثر ما يستطيع الوالدين تقديمه، وهذا يرجع في النهاية إلى التربية الصحيحة للوالدين.

شاهد ايضًا : بحث عن الزلازل والبراكين في العالم

أنواع الإدمان لدى الشباب:

يوجد عدد كبير من أنواع الإدمان التي يقوم الشباب بإدمانها ويقومون بتعاطيها يومياً، فإننا في هذه الفقرة سنذكر الأنواع الرئيسية للإدمان فلن ندخل إلى فروع الإدمان الأخرى:-

  • إدمان الكحوليات: ويعتبر إدمان الكحول هو أحد أنواع الإدمان، لأن الشخص الذي يتعود على إدخال جرعة معينة من الكحول ولتكن صغيرة أو حتى كبيرة ففي الحالتين يوجد ضرر كبير على خلايا الجسم والأعصاب التي مع مرور الوقت ستتلف الكثير من الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان، ولهذا فإن إدمان الكحول هو من أخطر أنواع الإدمان لسرعة إستجابة الجسم له بإدمانه، ولكن قد يكون التخلص من إدمانه مرحلة أسهل مقارنة بأنواع الإدمان الأخرى.
اقرأ ايضًا :-  بحث عن الجهاز الدوري كامل

شاهد ايضًا : بحث عن وسائل الإتصال الحديثة بين السلبيات والإيجابيات

  • إدمان التدخين: إن التدخين هو من أكثر العادات التي يصاحبها ضعف عضلة القلب، تلف الرئتين، فهل تتخيلون حجم الضرر الذي يقع على أجسادكم بسبب إدمان عادة التدخين، فهناك بعض الأشخاص لا يستطيعون التخلي عن هذه العادة، حتى وإن كانوا على وشك الوفاة بسببها، فنقصان النيكوتين في الجسم لهم يتسبب في جعلهم كفاقدين العقل والأعصاب، لا نستطيع التعامل معهم عندما لم يقوموا بتناول النيكوتين في اليوم، و هذا النوع من الإدمان يمكن التحكم به إذا كان هناك إصرار وعزيمة من الشخص، من أن لا يجعل هناك شيئاً متحكماً بأمره.
  • إدمان المخدرات: وها قد جئنا لأكثر الأنواع خطورة، هو إدمان المخدرات، فالمتعارف عليه بأن المخدرات هي قد يوجد لها أنواع عديدة، فمنها ما يكون من خلال الحبوب التي تجعل هناك هلوسة خفيفة وعدم وعي لكل ما يدور حول الإنسان، ومنها ما يكون من خلال حقن في الوريد تتسبب في حدوث إرتخاء للأعصاب، وغياب كامل لخلايا المخ، والأكثر خطورة الآن ظهور أنواع من الحبوب عند تناولها تعمل على جعل المخ يغيب غياب كلي، فقد تجعلهم يقومون ببعض الأشياء ولا يتذكرونها نهائياً، مما يجعل الأمر في غاية الصعوبة والخطورة.

كيفية الوقاية من الإدمان:

  • يجب في البداية وقبل أي شيئاً أن يكون هناك عودة إلى الله، فالتقرب من الله عزوجل يجعل الإنسان يبتعد عن أي شيئاً خاطئ في الحياة، فتذكير الإنسان بكتاب الله ( القرآن الكريم )، والصلاة والهداية يجعلون الإنسان قوياً ولا يسلك أي طريقاً خاطئ، أو غير سليم، وإن فالصلاة تجعل الإنسان لا يمكن قهره أو دخوله في العوالم الغير مستقيمة بسهولة، لأنه سريعاً ما يتذكر الله ولا يفعل الحرام
  • يجب أن يكون هناك وعي كبير من الوالدين، ليس الأب فقط أو الأم فقط، فيكون هناك وعي من الأثنان معاً، بحيث تكون هناك لين وهناك شدة، حتى يستطيع أن يجد واحداً منهم يستطيع أن يذهب إليه ويحكي مشاكله، حتى لا يضطر لفعل الشئ الخاطئ بسبب التربية العنيفة التي يواجهها في المنزل.
  • يجب التعامل مع الشباب خاصة في سن المراهقة على أنهم أصبحوا رجالاً، لأن التربية التي تكون من خلال أن الأبن ما زال صغيراً ولا يمكنه أن يفعل هذا أو يذهب إلى ذاك تجعلهم مذبذبين الرأي، ويكون تابعين لأي شخص أخر لديه معرفة أكثر منهم، وهذا يعتبر من أسوأ الأشياء التي تجلب الكثير من المخاطر لأبنائنا.
  • يجب أن يتم التحدث عن مخاطر الإدمان، وعن المشكلات التي تترتب عليه أمام أبنائنا بشكل يجعلهم يستفيدون من تلقي المعلومات، حتى لا يستمعون للأخرين وينصحونهم بأن الإدمان ليس له خطر ويمكن التعافي منه، وبهذا سيسلكون هذا الطريق بدون تأنيب للضمير، لأن في مخيلتهم أنه ليس خطراص كما يتحدث عنه البعض.
  • معرفة جميع الأصدقاء الذين يصادقهم أبنائكم، لأننا بهذا الشكل لن نجعلهم يصادقون أشخاص غير موثوق بهم، وسيكون التشجيع على الأشياء الصالحة والجيدة، وليست الأشياء الأخرى الضارة.
  • جعل الأبناء يكتسبون ثقة كبيرة في أنفسهم بالتربية الصحيحة، حيث يقوم الوالدين بجعل الأبناء يهتمون بهواية مميزة، تنمي بهم الثقة بالنفس ولا تجعلهم يضحون بحياتهم الرياضية بسبب أمراً مدمراً لهم مثل الإدمان، فيمكنهم أن يمارسون السباحة، كرة القدم، التنس، وبالنسبة للبنات يمكن هواية الرسم، البالية، الجمباز، وغيرهما من الهوايات الأخرى.

أترك تعليق