بحث عن الاختراعات العربية كامل

بحث عن الاختراعات العربية كامل

بحث عن الاختراعات العربية كامل، تميز العرب بالتقدم والاكتشاف والاختراع في شتى المجالات، فلن ينحصر العلم عندهم في مجال بعينه، بل ابتكروا في مجالات الطب والكيمياء والرياضيات والفيزياء والسياسة والأدب، فلن يتركوا مجالاً واحداً إلا وقاموا بترك بصمه فيه.

مقدمة بحث عن الاختراعات العربية

يعتبر العرب أول من قاموا باكتشاف الدواء، الذي كانوا يعتمدوا على تكوينه سابقاً على النباتات والأشجار، فكان من الممكن أن يسافر العالم من بلد إلى بلد بحثاً عن نبات معين ينمو في هذه الأرض ولا ينموا في غيرها.

كذلك المواسم الزراعية كان يتم تخزين نباتات معينة أو أعشاب معينة يتم نموها في موسم دون عن موسم أخر، ومن ثم تركيب الدواء وتصنيعه.

شاهد أيضًا: بحث عن علماء العرب والمسلمين واختراعاتهم

 إنجازات الرازي للعلاجات الطبية

في العصور السابقة كان يطلق على الطبيب اسم الحكيم ذلك نسبة إلى الأدوات الأولية، كالنباتات والأعشاب التي كان يستخدمها إلى أن قام الرازي بإدخال الكيمياء في مجال الدواء.

وكيفية تصنيعه بطريقة كيميائية، في حين كان يقوم الحكيم بالمعالجة بالأعشاب مثل غليها مع الماء وشربها، أو تناول نبات مع عشب معين قام الرازي بتصنيعه بالطرق الكيميائية التي يعود إليها المريض ويشربها في حين الشعور إلى الداء.

وبالطبع يكن هنا المفعول أكبر، فهذا الدواء لن يتم تخزينه بطريقة عشوائية بل كان يخزن وفقاً لدرجات حرارة معينة وتحت ظروف فيزيائية يهيئها لها العالم حتى لا يفسد الدواء.

أهم إنجازات القدماء العرب في الطب

في ظل كل هذا التقدم التكنولوجي الذي نراه الآن، وتطور الطب في مجالاته المختلفة لن يصل أحد إلى الآن إلى السر العظيم وراء طرق التحنيط، السر الذي بحث خلفه العديد من العلماء ولم يصل إليه أحد إلى هذا الوقت.

فسر التحنيط دفن مع دفن قدماء المصريين الذين استطاعوا أن يحتفظوا بالجسد، كما لو كان تم دفنه بالأمس، بل وبالرغم من مرور ألاف السنوات تظل الأجساد كما هي محتفظة بحجمها وشكلها، وهذا يدل على براعة المصريين القدماء والعرب الذي.

بالرغم من عدم توافر أي أدوات حديثة لديهم إلا أنهم قاموا بفعل مالاً يقدر عليه جيش من التقدم والعلم، وليس ذلك فقط قد فشل جميع العلماء في اكتشاف الطريقة التي جعلتهم قاموا ببناء الأهرامات الضخمة هذه بدون أدوات بناء بل من أحجار فوق بعضها، لن تسقط إلى الآن بعد كل هذه السنوات التي تتخطي الألف عام.

بل لن يستطيع أحد تقليدها أو تشيد شيء يقرب منها، فماذا لو كان مع العرب في هذا الوقت بعض من الأدوات والتكنولوجيا الموجودة الآن، بالطبع كنا سنرى عجائب عظيمة، نبحث فيها لقرون ولن نصل إلى سرها.

شاهد أيضًا: بحث عن توماس اديسون جاهز للطباعة

آلة الوقت {الاسطرلاب}

ففي هذا الزمن كان لا يوجد شيء بل العرب والإنسان الذي كان يعيش في ذلك الوقت، فهو من يبحث ويكتشف ليصل إلى أشياء تساعده على البقاء.

لذلك قام باختراع آلة للوقت ليعرفوا بها الزمن وأوقات اليوم، وفي هذا الوقت تم اكتشاف آلة واختراعها لتحديد الزمن، وأطلق عليها أسم الاسطرلاب.

وأول من قاموا باختراعها هم العرب حتى في ذلك الوقت لم تنتقل إلى أوروبا، وبالرغم من المحاولات المتعددة في أوروبا لاختراع آلة الاسطرلاب إلا إنها فشلت، إلى أن أصبح العلماء يتحدثون عن هذه الآلة وعن مدى التقدم الذي يطرأ على العرب كل يوم ومن هؤلاء العلماء الخوارزمي الذي كتب عنها في كتاباته إلى أن وصلت بعدها إلى أوروبا.

ما هو تعريف البارود

البارود عبارة عن ألعاب نارية بسيطة انتشرت في الصين وكانت تستخدم في التسلية والمرح والترفيه، ولكن جاء أحد مكتشفين العرب أطلق عليه أسم رماح، ولم تمر عليه هذه المادة مرور الكرام، إلا وقام بالبحث عنها واكتشافها وتصنيعها بطريقة أخرى، حتى تم اكتشاف أسلحة البارود في توقيت كان لا يعرف العالم عن الحرب سوى السهام والفرسان والسيوف.

قام العرب باستخدام أسلحة البارود، والدليل على ذلك الحرب الإسلامية التي قامت في القرن الخامس عشر، وأنتصر فيها العرب انتصار عظيم، وكانت أول مرة يتم استخدام أسلحة البارود.

ومن ثم أصبحت للدولة الإسلامية سيطرة وهيمنة على باقي دول العالم، حتى خضعت معظم بقاع الأرض إلى السلطنة العثمانية لما كان لها من قوة وأسلحة كان يعلم من قرر أن يقود الحرب أمامهم أنه سيرجع بالهزيمة وعدد لا حصر له من الأسرى.

أهم ما قدمه الخوارزمي

أول من عرف الجبر هم العالم عن طريق عالم الجبر الخوارزمي فهو من قلم باكتشاف الأرقام وحساب المثلثات، التي لا غنى عنها في حياتنا اليومية فكانت البداية لعلم الجبر والرياضيات عند العرب ومن ثم انتقلت إلى أوروبا، فكان العنصر العربي هو من يترك البصمة الأولى أولاً ومن ثم تتبعه الدول الأوروبية.

كيف توصل الخوارزمي لاختراع الصفر

الخوارزمي هو من أكتشف رقم الصفر وقيمته في حين كانت بداية الأعداد تبدأ من الرقم واحد، ولكن الخوارزمي عند تطبيقه لعلم الجبر وحساب المثلثات أكتشف أن هناك شيء غير صحيح يخضع له علم الرياضيات.

من ثم تم اكتشاف الصفر والأعداد السالبة التي تقع تحت الصفر وعرفت باسم علم الخوارزميات التي حددت قيمة هذه الأرقام ووضعها في عمليات القسمة والضرب، وتأثيرها على المعادلات الرياضية التي يتم وضعها في التخطيط والعمران.

فعرف من بعدها أن العدد أياً كان قيمته الرقمية إلا أنه لا أهمية ولا قيمة لها حين يتم ضربه بالرقم صفر، وكذلك تأثير الأعداد السالبة في عملية القسمة، كل هذا العلم بمشتقاته لن ينتقل إلى أوروبا سوى بعد أن خرج من العرب، وتم تطبيقه في أوروبا لما جاء في كتب الخوارزميات التي قام الخوارزمي بكتاباتها.

اكتشاف البرودة وتأثيرها في الطعام

قام أحد مكتشفي العرب باكتشاف قد يبدو بسيط ولكنه كان البدايات الأولى لاختراع ما يسمى بالثلاجة، ففي ذات يوم كان تارك قطعة لحم وحين استيقظ من نومه وجدها قد فسدت ولكن في وقت أخر في دور مرتفع.

كانت هناك نفس قطعة اللحم ولكنها لم تتلف كما حدث في الأسبق إلا أن قرر أن يصعد فوق هضبة مرتفعة، ليكتشف ما السبب إلا أن توصل أن كلما ارتفعنا عن مستوى الأرض قلت الحرارة واحد درجة مئوية.

وكانت البداية أو المفتاح التي وضعه لضرورة اختراع الثلاجة التي لا غنى عنها الآن، وبالرغم من أنهم في العصور السابقة لم تظهر بالشكل الموجودة عليه الآن إلا أنها كانت بداية الطريق الذي فتح الطريق في وجوه العلماء.

شاهد أيضًا: بحث عن علماء الرياضيات المسلمين

خاتمة بحث عن الاختراعات العربية كامل

إذا تحدثنا عن اختراعات العرب لسنوات لم تنته أبداً فاختراعات العرب لن تقف عندهم هم فقط، أو أنها كانت المفتاح التي يؤمنوا به حياتهم لتستمر حياتهم،  بل كل هذه الاختراعات التي قاموا بها لا يوجد شيء منه لا نستخدمه الآن بالرغم من عدم توافر أي أدوات تساعدهم على الاختراع والاكتشاف إلا أنهم هم العامل الرئيس المهم الذي فتح الباب نحو التكنولوجيا والتي لولا الجهود التي قدموها لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، فكل عالم من هؤلاء لن يبخل بعلمه على تلميذه فكان يعطي لتلميذه كل العلم ليستكمل، ويستكشف وهذا ما مستمرون عليه الآن فالعلم لن ينتهي أبداً.

أترك تعليق