بحث عن الخلفاء الراشدين جاهز للطباعة

بحث عن الخلفاء الراشدين جاهز للطباعة، لقد كان هناك صحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هم من ساندوه ودعموا الدين الإسلامي، في الوقت الذي كان الرسول يلاحقه الأذى والعنف من الكفار، ومحاربة للدين الإسلامي، ومحاولات متعددة للقضاء على الدين الإسلامي، والتخلص منه ومن وأمنوا به وبالله عز وجل، وساروا في طريق الصعوبات والحروب، لنشر الدين الإسلامي في كل مكان.

مقدمة بحث عن الخلفاء الراشدين

فالخلفاء الراشدين هم من تولوا خلافة الدين الإسلامي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأمور المسلمين وتولي شئونهم، وقد لحق بالخلافة أربعة من الصحابة، أولهم كان أبو بكر الصديق الأقرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصديق دربه وطريق كفاحه، ومن ثم تولى عمر بن الخطاب، ومن بعده عثمان بن عفان، وبعده تولى علي، ولقد قاموا بالعديد من الغزوات والفتوحات منها ما فشل ومنا ما نجح، ولكنهم كانوا لا يتركوه عند الهزيمة أو يشكوا بأمره، كما يعتقد البعض ويتساءل كيف الله معهم ولا ينصرهم.

ولكن الله قادر على كل شيء وكان يريد أن يقوم الرسول والصحابة ومن آمن بهم بالسعي في نشر الدين الإسلامي، والتعرف على عوامل الهزيمة، وتلاشي تكرارها مرة أخرى كان يريد أن يحب المسلمين الدين الإسلامي، وأن يدخلوا إليه عن قناعة وليس عن خوف، فالإسلام لم ينتشر بحد السيف على الإطلاق.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الاموية جاهز

أول الخلفاء الراشدين (أبو بكر الصديق)

لقب أبو بكر باسم الصديق، لأنه كان يصادق رسول الله صلى الله عليه وسلم أي نبأ يجئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم يصدقه أبو بكر، ولا يحتمل عنده مجال للكذب أو المناقشة.

فهو كان محباً جداً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول من أسلم وآمن بالله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم في وقت لم يصدقه أحد، وكان الدين الإسلامي محارب من الجميع، وكان محمد صلى الله عليه وسلم هو أكبر عدو لكفار قريش، الذين حاولوا مراراً أن يتخلصوا منه ولكن الله كان يخذلهم.

كان أبو بكر الصديق من أثرياء القوم وذو مكانة مرتفعة، وقف بجانب الرسول وشاركه رحلته الطويلة في نشر الدين الإسلامي، فكان من أشد الأصدقاء الأوفياء فهو كان صديق الغار الذي احتمى به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفار وقت الغزوة.

فكان يجلس معه ويسهر ليحرسه وهو نائم من أي شيء يؤذيه، حتى حين لدغه الثعبان تحمل الألم دون أن يصرخ، لكيلا يزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لمحات عن الصفات التي اتسم بها أبو بكر الصديق

فهو كان مثال للصديق الوفي لذلك لقبه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام باسم العتيق، ويقصد بها أي العتيق من النار الذي لن تمسه النار أبدًا، وهذا أعلى أجر عند الله، قد فاز به، فيعتبر أبو بكر الصديق من العشر الأوائل المبشرين بالجنة.

بجانب ذلك أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه معتوق من النار فنحن نعلم أن هناك العديد ممن سيدخلون النار لفترة ومن ثم سيدخلهم الله جنته، ولكن أبي بكر الصديق لن تمسه النار أبداً.

وهذا يعد أفضل وأعظم ما يمكن أن يعلمه أحد عن مكانته في الدار الآخرة، فقد عوضه الله رحلة كفاحه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمايته للدين الإسلامي، وصد الأذى عن رسول الله وتصديقه له دون أن يحتاج إلى براهين وأدله.

فأي شيء كان يخبره رسول الله به كان أمر من الله له واجب التنفيذ، فكان من الناس الذين لا يشربون الخمر في وقت الجاهلية، التي كانت الخمر عندهم مثل الماء لا يمكن العيش بدونه، كما قام بمحاربة المرتدين وفتح بلاد الشام والعراق، وكان ينفذ دعائم الإسلام والمرتدين عن أداء الزكاة، وقد توفى عن عمر ثلاث وستين عاماً استمرت فيها خلافته سنتان وثلاثة أشهر.

شاهد أيضًا: بحث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عمر بن الخطاب (ثاني الخلفاء الراشدين)

هو الفاروق عمر بن الخطاب لقب بالفاروق، لأنه كان يفرق بين الحق والباطل كان ينصف الفقير، ولا بفرق بين غني وفقير، فالجميع كانوا سواسية أمامه، فكان عمر بن الخطاب يتميز بالشجاعة والقوة.

فكان من سادة القوم وكان من أشد المعادين للدين الإسلامي، لحين علم أن أخته قد أسلمت وذهب إلى بيتها ليضربها وحين دخل عليها ووجدها ممسكة بكتاب القرآن الكريم، وحين حمله وقرأ منه أنار الله قلبه، وشرح صدره وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه وينطق الشهادتين.

وكان جميع الصحابة متعجبين لهذا الأمر فهم كانوا يعلمون جيداً من هو عمر بن الخطاب ومدى كرهه للدين الإسلامي، ولكن الله يهدي من يشاء حتى أصبح عمر بن الخطاب من أكبر المدافعين عن الإسلام، وثاني الخلفاء الراشدين بعد وفاة أبي بكر الصديق.

وقام بالعديد من الغزوات والفتوحات وضم العديد من بقاع الأرض للخلافة الإسلامية، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويأمر بالعدل دائماً، لا يخاف غني أو سيد قوم طالما هو على غير حق.

فلم يعيش المسلمين فترة حرية وقوة ورخاء في زيارتهم للكعبة والمساجد دون خوف، مثلما كان في فترة خلافة عمر بن الخطاب فقد بويع بالخلافة الإسلامية في نفس اليوم الذي توفى فيه أبي بكر الصديق.

وكان أول قاض في الإسلام فقد أعطى الأراضي الذي أخذت غصب من أصحابها إلى أصحابها مرة أخرى، وفرض الخراج على الأراضي ليستفيد منه المسلمين.

وكذلك منع سهم المؤلفة قلوبهم وهم الناس الذين يأخذون حق الحماية فقد أصبح الإسلام قوياً ولا يحتاج إلى إعطاء هذا السهم، والمسلمون أحق به، وقام بتوزيع المرتبات على أصحابها على حسب الأولوية في الإسلام أي من كان على الإسلام قبل دخول الذي يليه فيه وهكذا حتى توفى غدراً على يد أبو لؤلؤة المجوسي أحد الكفار.

عثمان بن عفان

كان ثالث الخلفاء الراشدين الذي تولى بعد وفاة عمر بن الخطاب، وتم اختيار عثمان بن عفان عن طريق الشورى بين المسلمين، حتى تم اختياره كان من الأفراد الذين شاركوا الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وأهم أعماله تجهيزه لجيش عسكرياً ليقوي الإسلام به، ويحارب المعادين للمسلمين والدين الإسلامي، كان من السادة والأشراف ويعد عثمان بن عفان من العشر المبشرين بالجنة.

علي ابن أبي طالب

تولى الخلافة بعد وفاة عثمان بن عفان وكان عَلي أول من أسلم من الفتيان، وكان شجاع ومغامر ولا يهاب الموت، حتى أنه نام في فراش الرسول في اليوم الذي قرروا كفار قريش أن يقتلوا الرسول وهو نائم في فراشه، ولكن كانت هنا معجزة الله عز وجل.

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد خرج أمام أعين الكفار ولم يراه أحد، وعندما دخلوا إلى فراشه ورفعوا الغطاء وجودا علي نائم بمكانه وظلوا متعجبين، كيف خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام أعينهم ولم يراه أحد فقد أعمى الله بصائرهم في تلك اللحظة، ليعلموا أن الله قادر على كل شيء ويعتبر علي ابن أبي طالب من العشر المبشرين بالجنة.

شاهد أيضًا: أقوال وحكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه

خاتمة بحث عن الخلفاء الراشدين

وفي نهاية موضوعنا، إن الولاية ليست أمر سهلاً، بل هي مسئولية من الله سوف تحاسب عليها يوم العرض، لأنك راع ومسئول عن رعيتك، لذلك لابد أن نتخذ الخلفاء والصحابة قدوة نحتذي بها.

أترك تعليق