بحث عن الحملة الفرنسية على مصر بالمراجع

بحث عن الحملة الفرنسية على مصر بالمراجع

بحث عن الحملة الفرنسية على مصر بالمراجع، كان لحملة فرنسا بقيادة نابليون بونابرت على مصر هدف في السيطرة ليس على مصر فقط، بل على دول البحر الأبيض المتوسط، فكانت مصر بمثابة سلم تصل منه إلى بريطانيا ومنها إلى الهند وكانت هناك عدة أهداف أيضاً لفرنسا تريد تحقيقها من خلال تلك الخطوة

مقدمة بحث عن الحملة الفرنسية على مصر

بعد هزيمة فرنسا أمام بريطانيا كانت تريد أن تستعيد قوتها من جديد، وتثبت للعالم أن هذه الهزيمة لم تكن نهاية طريقها أو سقوط دولتها، فأرادت السيطرة على مصر لتعرض لبريطانيا قوتها في غزو شرق البحر الأبيض المتوسط وتكن بداية الطريق للسيطرة على بريطانيا ومنها إلى الهند هذا من الناحية الظاهرة.

أما من ناحية غير واضحة فقد أرادت فرنسا اختبار نابليون في قدرته على السيطرة على مصر، فكان مثل بداية طريق لنابليون الذي يرى الحاكم من خلاله القدرة المتوفرة لدى نابليون ومدى حجم الاعتماد عليه في الخطط التي كانوا يسعون إليها، ومن ناحية أخرى أراد الحكام أبعاد نابليون بونابرت عن فرنسا لفترة مع أسطوله كان إلى حد ما يعلم نابليون بمخططات فرنسا في أن ترى قدرته.

شاهد أيضًا: بحث عن محمد على باشا جاهز للطباعة

أحداث الحملة الفرنسية على مصر

لا يمكن أن تقوم قوة مستعمرة من دولة على دولة أخرى إلا لتحقيق خطط تم المناقشة لها من قبل، وكانت لثورة فرنسا التي قامت في أواخر القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين في الفترة بين 1798إلى 1801 في تلك الفترة.

كان هدف الحملة الفرنسية هو تحويل الشرق إلى عصر التنوير، وذلك كان من خلال التطبيع وهذا يعني تحويل كل شيء داخل إلى مصر إلى الطباع الغربي.

وكان ذلك من خلال التخلص من العنصر المصري فأصبحت المنتجات تأخذ الطابع الغربي، وأصبحت الصناعة والتجارة، بالرغم من قيامها على أيدي المصريين إلى أن التنفيذ والتخطيط يكن للعنصر للأوربي.

فكان المصريين ما هما سوى أداة تنفذ طاقتها في تخليص مجتمعها من الطابع الشرقي وتحويله للطابع الغربي، كان يظن العنصر الفرنسي أنه بذلك يخلص المصري من يد الطغاة وبذلك يجعلهم متحررين.

دور المصريين أثناء الحرب الفرنسية على مصر

لم يستسلم المصريين للحملة الفرنسية على مصر وما قامت به من تطبيع وانتهاك العنصر المصري، فخرج الجيش المصري ليواجه الفرنسيين في معركة ولم يكن المصريين بمفردهم بل كانوا المماليك معهم وخرجوا في معركة في 21 تموز أستطاع أن يتكاتف فيه الجيش المصري مع المماليك للتخلص من السيطرة الفرنسية.

ولم تقف المعارك عند ذلك بل سارت معركة النيل التي كانت ستسير في طريقها للسيطرة على بريطانيا، فكانت تدرك بريطانيا جيداً أن نجاح الحملة الفرنسية داخل مصر سييسر الأمر في الدخول إلى بريطانيا والسيطرة عليه.

لذلك قام قائد الأسطول البحري نيلسون بمهاجمة الجيش الفرنسي عن طريق البحر، وبالفعل أستطاع إغراق سفينتين من الأسطول الفرنسي، مما أدى إلى تزعزع الجيش.

لأن هاتان السفينتان كانوا سبب في قطع الإمدادات عنه، وبالتالي أدى إلى انقلاب الثوار ضده مما جعل نيلسون يستطيع تحطيم عدد أخرى من سفن الأسطول الفرنسي، وضعف موقف فرنسا بشكل كبير جداً.

وقام بالفعل نابليون بالانسحاب إلى سوريا مع جيش صغير مما تبقى من خسائر الحرب، إلا أنه أراد أن يقوم بالاستيلاء على يافا وعكا بسوريا، ولكن في تلك الأثناء تم إصابة الجيش بالطاعون وبدأ ينتشر بينهم إلى أن أدى إلى موتهم بهذا المرض.

ولم ينجح نابليون في مخططه في السيطرة على مصر وبريطانيا، بل وخسر أسطول كبيرة وعدد كبير من السفن بجانب منع وصول الإمدادات إليه، بعد خسارته لجيشه فعاد إلى مصر، وهدم كل طموحه الذي كان يريد تحقيقه.

شاهد أيضًا: بحث عن محمد الفاتح فاتح القسطنطينية

أوضاع الفرنسيون داخل مصر قبل قيام الثورة

كان الفرنسيون ينقسموا لعدة طبقات تعلو هذه الطبقة الأغنياء ورجال الدين والعلم ويليها التجار وتأتي طبقة الفلاحين والعمال في الطبقة الأخيرة، أي الطبقة المطحونة التي تخدم باقي الطبقات السابقة عليها.

ومع مرور الوقت قد ظهرت الطبقة البورجوازية هذه الطبقة التي كانت محرومة من المشاركة في العملية السياسية، بالرغم من أنهم مدركين للعملية السياسية بشكل كبير، وكان هذا هو محور حياتهم ليس لأنهم هؤلاء الأشخاص كانوا منبوذين من البعض لما يقوموا به من تطبيق السياسة البورجوازية في المجتمع.

ولكن هذا كان يتعارض دائماً مع الرأسمالية التي كانت تريد أن يصبح كل المؤسسات وكل شيء ملكاً للمجتمع بأكمله يأخذ كل فرد على قدر عمله، فكانت دائماً تتعارض أراء كل منهم، كان هذا من الناحية العامة.

من الناحية السياسية

لم يتم تطبيق العدل بين أفراد المجتمع فكان دائماً طبقة النبلاء ورجال الدين هي الطبقة الثرية، وبالرغم من ثرائها إلا أنها فوق القانون، حيث كانت لا تخضع للضرائب أو للمعاقبة وما غير ذلك.

فكان العاتق كله يقع على الفلاحين والعمال وكان بالرغم من فقرهم إلا إنهم يفرض عليهم الضرائب، ومن لا يقوم بالدفع يتعرض للمعاقبة والسجن، بالتالي المناصب العليا لا يمكن أن يحصل عليها أحد من الفلاحين والعاملين أو أبنائهم فهم لا يعاملون، سوى أنهم خدم للطبقة العليا حتى وإن كان بينهم المثقف الذي يؤهل لهذا المنصب فلا يحصل على هذه الفرصة، فكانت تلك المناصب تقتصر على أبناء النبلاء والأغنياء ورجال الدين والعلماء وهذا يعني عدم العدل في الحياة السياسية.

من الناحية الاقتصادية

كانت فرنسا تمر فترة اقتصادية صعبة جداً أدت إلى انخفاض أسعار المحاصيل الزراعية والحبوب، وأثر النشاط الزراعي على النشاط الصناعي بالسلب، مما أدى إلى وقوع فرنسا في أزمات اقتصادية كبيرة وواضحة.

وكان في هذه الأمور يزيد على العاتق أكثر على الفلاحين والعمال فهم الطبقة المطحونة، فأصبحوا يأخذوا المحاصيل الزراعية والحبوب من الفلاحين بأقل الأسعار، حتى أثر ذلك على الفلاحين في ظل عدم إعفائهم من فرض الضرائب الباهظة التي كانت تفرض عليهم.

من الناحية الاجتماعية

تفاوت الطبقات الذي كان مستمر كان يجعل كل طبقة تضغط على الطبقة التي تليها فأنتشر الجوع بين طبقة الفلاحين والعمال وأدى ذلك إلى انتشار الفوضى والمرض.

أهم نتائج حملة نابليون التاريخية

أستطاع نابليون من خلال أسطوله أن يسيطر على مالطة، وكانت في ذلك الوقت تقع تحت السيطرة العثمانية، وعندما قام بالسيطرة عليها أرسل عدد من أفراد الأسطول إلى الإسكندرية.

وأستطاع من خلالهم أن يدخل إلى الإسكندرية ويسيطر عليها حتى وصل إلى العاصمة القاهرة وأستطاع السيطرة على مصر، وأصبحت خاضعة للدولة الفرنسية، بالرغم من أنها كانت في ذلك الوقت تقع تحت سيطرة الدولة العثمانية.

أستطاع أن يحقق نابليون ما كان يريد إثباته لفرنسا من قدرته على السيطرة، ويستعرض لقوته السياسية والعسكرية إلى أن أشار العلماء أن هذا كان كل أهداف نابليون فقط.

شاهد أيضًا: بحث عن محمد على باشا جاهز للطباعة

خاتمة بحث عن الحملة الفرنسية على مصر

وفي نهاية موضوعنا، لا يدخل مستعمر إلى دولة إلا بسبب ضعف شعبها والاستمرار في النزاعات فيما بينهم يكن أكبر سبب في استغلال المستعمر، لكي يبسط نفوذه ويحقق أطماعه داخل الدولة التي في النهاية لا تخدم سوى مصالح دولته هو ومصالحه هو أيضاً، وكثيراً ما يحدث ذلك هذه الأيام، لذلك لابد أن تتوحد كل دولة بجيشها وشعبها ولا تسمح للمستعمر بالدخول في شئونها الداخلية.

تعليق 1

أترك تعليق