بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته

بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته

بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته، في بداية حديثنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يمكن أن نبدأ بدون الصلاة عليه، فهو أشرف الخلق وخاتم المرسلين، فمنذ ولادة نبينا محمد ( ص)، وهو يتمتع بالصفات الإلاهية التي تجعل منه شخصاً نبيلاً لا يقوم بأي فعل سيئ مثل الرجال الذين يتربون معه، فلقد عاش نبينا محمد ص حياة صعبة للغاية، ولم تزيده هذه الحياة إلا تمسكاً بالدين الإسلامي، وهذا يوضح مدى تأثير ديننا الحنيف على الإنسان، فيجعل الإنسان يسير في الأرض ينشر دعوة الدين الإسلامي بكل حب وليس بكل عنف فنحن نحمل دين اليسر وليس العسر، فالدين الإسلامي هو الدين الذي يربي الإنسان على أجمل الصفات التي يتحلى بها أشرف الخلق.

مقدمة بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، منذ مولده لم يكن يعلم أي شخص أو حتى نفسه أنه يحمل الصفات الإلاهية التي تجعله شخص مختلف، بل لقد ولد بلا أب، فلقد توفى والده قبل أن يولد ويأتي إلى الحياة، مما جعل الرعاية الكاملة كانت من جده الذي أراد أن يجعله يشعر بالحنان والرعاية الكاملة، فأمر مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم وهي تسمى ( حليمة السعدية )، التي قامت برضاعة النبي حتى أتم الرضاعة في عامين، ولكن من الحكايات التي دونت أنها كانت تردد على سماع الكثيرون أنها منذ قامت برضاعة النبي ص ووجدت خيراً كثيراً ليس له آخر عاد على منزلها.

وهذا يعبر الرعاية الإلهية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فالله عز وجل يحميه من فوق سابع سماوات، فيسخر لها أناس خيرون حتى يرعونه حتى يصير رجلاً كبيراً وينشر الدين الإسلامي في العالم بأكمله.

شاهد أيضًا: بحث عن غزوات الرسول ونتائجها

كيف كانت طفولة سيدنا محمد (ص)

إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كان من الأطفال الذين ليس لهم الكثير من المطالب مثل أطفال عمره، فكان طفلاً بريئاً لا يكذب ولا يفتن على أي شخص آخر، وهذا ما جعله محبباً من الآخرين.

وثم مع مرور الوقت كبر الطفل وصار شاباً راشد، ولكن من الأشياء التي كان يشتهر بها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، هو أنه لا يشبه أحداً في عصره.

فكان النبي مختلفاً لا يقوم بالأفعال الصبيانية التي يقوم بها الآخرون، فلا يتشارك معهم في الأمور السيئة والخاطئة، بل كان يعمل ويعمل، فكان هدفه هو تحقيق ذاته، وأن تكبر تجارته، حتى يصبح تاجراً كبيراً، وأهم ما يميز تجارة نبينا الحنيف هي الأمانة والإتقان في العمل، وهذا ما جعل الناس يشترون منه ويفضلونه عن الغير.

دعوة الرسول لنشر الدين الإسلامي

عندما أنزل الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوحي، وأمره بنشر الدين الإسلامي في البلدان، حتى يدخل إلى الدين الإسلامي عدد كبير من الكافرين، ويتخلون عن عبادة الأصنام، ويوحدون بدين التوحيد الذي يدعو إليه النبي صلى الله عليه وسلم.

ففي البداية عندما قام النبي ص بنشر هذا الدين بين الناس، هناك المئات من الكافرين العابدين للأصنام كذبوا بكل ما يتحدث عنه، وأقروا بأنه شخص ليس عاقل، وأنه يجب أن يقومون بقتله حتى يتخلصون عما يتحدث عنه، أي الدين الجديد الذي ينشره النبي محمد (ص).

ولكن كان يحمل النبي من الصبر واليقين ما يجعله يتحمل كل ما وجه إليه من إساءة نفسية، وجسدية، فلقد كان قوم قريش من الأشخاص الكافرون السيئون الذي يدافعون عن عبادتهم بكل ذرة بداخلهم.

فاستنكروا كل حديث النبي، وأصروا على عبادتهم وعلى أن الآلهة هي التي تحميهم وتسهل أعمالهم، ولهذا كان الانتقام من النبي أمر لابد منه، وهذا ما جعلهم يعقدون العديد من المؤامرات لمواجهة النبي والتخلص منه هو ومتابعيه الذين اعتنقوا الدين الإسلامي.

شاهد أيضًا: كلمة رائعة عن الرسول قصيرة جدا

نشر الإسلام في مكة المكرمة

وثم جاء الأمر إلى أن يجب أن يكون هناك هجرة إلى مكة المكرمة لكي يوم النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها، ونشر الدعوة الإسلامية بها، وهذا الحديث أثار حقد وغل نفوس قوم قريش، الذين وجدوا أن هذا الفعل يوضح نية المسلمين وهذا ضد أفكارهم واعتناقهم الديني.

فعندما قام الرسول بالذهاب إلى مكة حتى يستطيع أن يقيم الحج في هذا البيت المبارك، وجد أن قريش يمنعون المسلمين من أداء مناسك الحج بل ويقومون بتعذيب المسلمين أيضاً، وهذا ما أثار الغضب في نفوس المسلمين، مما جعلهم يقومون بتجميع أنفسهم فوجدوا أن عددهم كبير للغاية، ولقد أذاع الخبر في كل مكان أن الرسول يأتي بجيش كبير لفتح مكة المكرمة ومواجهة الكافرون.

ولكن كانت المفاجأة أن لم يحدث أي حرب كما تم إذاعته وأثار الخوف والقلق في نفوس أهل مكة، فأمر رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، بأن لا يحدث أي قتال أو سفك للدماء، ولكن الهدف كان هو إثارة الخوف في نفوس قريش، وكانت النتيجة لهذا الفعل هو أن أصبح المسلمين يذهبون لأداء مناسك الحج والعمرة ولا يقوم أي شخص بمنعهم على الإطلاق.

 بعثة وهجرة الرسول (ص) إلى المدينة المنورة

لقد كانت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم أو هجرته إلى المدينة المنورة أمر إلاهي، فعندما أمره الله بالذهاب إلى المدينة المنورة وأن يقوم المسلمين بفتحها، ونشر الدين الإسلامي بها ليعلن السلام والتوحيد على أهل المدينة.

فكان بعد أن ظهرت الرسالة التي يحملها الرسول جهراً أمام الجميع بلا خوف أو تردد، فرحب أهل المدينة بالرسول ص وبأعوانه، ومن المعروف بأن كانت المدينة المنورة هي المدينة الأم التي أنطلق منها جميع الغزوات والحروب الدينية التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي أرض السلام ومنها السلام.

فتجمع بها المسلمين وقاموا بتكوين جيش قوي وكبير العدد، ولقد قام بنشر الدعوة الإسلامية في عصر النبي وبعد وفاته أيضاً، فظلت راية الإسلام عالية ولم يقوم أحد حتى اليوم بخفضها إلا وستتصدى له ملايين الأشخاص المحاربين لدينهم وهو دين التوحيد.

وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

لقد كانت لوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم صدمة أحلت على الإسلام والمسلمين، فعندما ذاع خبر وفاة النبي شعر المسلمين بأن شوكة الإسلام قد تنكسر، ولكن الخلفاء الراشدين كانوا بمثابة العصا التي تقف أمام الجميع، والتي لن تجعل أي شخص يعترض طريق الدعوة الإسلامية.

ولقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم في العام 11 من الهجرة، وكان موت أشرف خلق الله وخاتم المرسلين لديننا الإسلامي الحنيف.

شاهد أيضًا: كلمة رائعة عن الرسول قصيرة جدا

خاتمة بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته

وفي نهاية موضوعنا، يجب أن نصلي على النبي يومياً حتى يشفع لنا بعد موتنا، فنحن أمة محمد التي يجب أن تتحلى بأجمل الصفات، ونرجو من شبابنا أن يتحلون بالرجولة والشجاعة التي كان يتحلى بها نبينا محمد ص، ويقفون أمام أي شخص يتعرض بأي إساءة لديننا، ويكملون مسيرته الدينية.

أترك تعليق