بحث عن الضوء وطاقة الكم pdf

بحث عن الضوء وطاقة الكم pdf

بحث عن الضوء وطاقة الكم pdf، الطاقة والضوء أحد العناصر الذين كانوا مقترنين مع بعضهم البعض لأن الضوء هو أحد مصادر الطاقة، التي من خلالها يتم انبعاث الطاقة الضوئية والتي يعتبر أحد مصادر الطاقة المتجددة الذي وهبها الله سبحانه وتعالى للكون منذ قديم الأزل ولا يمكن الاستغناء عنها، كما أنه لا يمكن أن يغيب الضوء يوماً في صباح اليوم فهو مصدر النور للكون بأكمله وفي غيابه يحل الظلام الدامس على الأرض ولا يستطيع الإنسان مزاولة الحياة بالصورة التي تتواجد فيها الطاقة الضوئية.

مقدمة بحث عن الضوء وطاقة الكم

هو الإشعاع الذي يخرج من الشمس متجهاً إلى الأرض، ويسير في خط مستقيم حتى يصل إلى الحاجز الذي يقوم بعكس الأشعة لعدم قدرته على اختراق الحاجز فيقوم بتكوين صورة منعكسة على المشهد الموازي له.

إذا وجدنا ضوء منكسر فقد نظن أن أشعة الضوء غيرت مسارها، ولكن في الحقيقة ليست للأشعة الضوئية القدرة على السير في أكثر من اتجاه، والصورة المنكسرة التي أمامنا هي مشهد منعكس وقد نرى ذلك في الجزء المغطاة بالأشعة الضوئية، والجزء السفلي من ذلك المكان قد يكن مظلم.

شاهد أيضًا: بحث عن الضوء وطاقة الكم pdf

أهمية طاقة الضوء

منذ قديم الأزل ومتعارف أن الضوء من الأشياء الهامة جداً في الحياة بوجه عام سواء كانت حياة الإنسان أو الحيوان أو النبات، حيث أن الضوء لا يقل أهمية عن الطعام والماء بل أنه يتساوى معهم ويكثر عنهم.

فالضوء يعتبر مثل مصدر الطعام للإنسان، أي كما أن الطعام المختلف هو السبب الأول في حياة الإنسان والكائنات الحية، أيضاً الشمس هي مصدر عملية البناء الضوئي للنباتات التي تعتمد على أشعة الضوء اعتماد كلي.

حيث لا يستطيع النبات أن ينمو ويزدهر في حال غياب الشمس عنه، مثلما أن الإنسان والكائنات الحية مستحيل أن تظل على قيد الحياة في حال غياب الطعام والماء، كذلك الأمر بالنسبة للنباتات في أنواعها المختلفة.

الأشعة التي تخرج من الشمس ليست لها نوع واحد فقط بل لها العديد من الأنواع المختلفة فهناك الأشعة البنفسجية والأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء، لكل نوع من هذه الأشعة أهمية مختلفة عن الأخرى.

تحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة الكم

جميعنا في فترة الصباح مهما كانت الأنوار مغلقة، فإن البيوت تظل بنورها، لوجود الشمس في الكون في تلك الفترة، وتستطيع أن تنير كون بأكمله، ولكن عند غياب الضوء ينعكس الأمر تماماً ويصبح مختلف.

فيحل الظلام الذي يصل إلى أن الإنسان لا يستطيع رؤية سم متر أمامه بسبب انعدام الضوء، لذلك كان لابد من الاستفادة من كل هذه الطاقة الضوئية التي لا حد لها أثناء الفترة الصباحية واستغلال العلماء لها.

وبالفعل كلف العلماء جهودهم في تخزين هذه الطاقة الضوئية وتحويلها إلى طاقة كهربائية بطريقة كيميائية وفيزيائية تساعد في وجدود ذلك الضوء حتى في فترات الليل، خاصة في الأوقات الأولى للحياة البدائية.

حيث كانت تلك الحياة معدمة من أي وسائل التكنولوجيا وكان مصدر الإضاءة الوحيد لهم، هي النار الذي كان يتم الاعتماد عليها اعتماد كلياً، وعندما تغيب الطاقة الضوئية المنبعثة مباشرة من الشمس يسود الظلام.

فكانت الشموع هي أقصى مظاهر التطور بالنسبة لهم، وعندما تقدموا أكثر تم استخدام الجاز لإضاءة تلك الشموع ولكن عند اكتشاف الطاقة الكهربائية أصبحت تلك الشموع بالنار شموع كهربائية يتم توصيلها بالكهرباء.

وتعمل من خلال التوصيل مباشرة وعند غياب الكهرباء لا تعمل، ولكن هذه الإضاءة قد تكون محدودة، إلى أن تم التوصل إلى اللمبات التي تعمل من خلال المفاتيح الكهربائية، ومن ثم الكشافات التي تعمل بالبطاريات.

وتم توفير شحنات كهربائية بديلة للطاقة الشمسية، فأصبحت أعمدة الإنارة موجودة بالشوارع تنيرها عند غياب الضوء، وهذا أثر عليهم في تجنب حدوث الحوادث التي كانت منتشرة، وكذلك فكرة السيارات أصبحت متوفرة.

حيث أن فكرة السيارات من بدايتها تتألف من وجود الكهرباء بداخلها، وتعتبر من أهم الاختراعات التي وفرت الوقت والمجهود على الإنسان وقام من خلالها بالتوسع نحو الاكتشافات المختلفة والتقدم والرقي.

شاهد أيضًا: بحث عن انكسار الضوء وقوانينه

أثر الضوء على الإنسان

الضوء الذي يخرج من مصدره سواء كان من الشمس في صورة الأشعة الضوئية، أو في الطاقة الضوئية المختلفة المتمثلة في الكشافات واللمبات وكل ما يحل على الشيء ويصل إلى الإنسان لكي يراه ويصبح واضح.

هذا الضوء من الأساس يصل إلى بؤرة العين في البداية لكي يحدث ذلك الانعكاس الشيء وتحدث الرؤية للمصدر، مثال على ذلك قد يمسك الشخص بأحد أنواع البطاريات والكشاف ويقوم بتسليط الضوء على جزء معين من هذا الشيء وليكن جزء من غرفة لن ترى العين سوى الجزء الذي تم عكس الضوء إليه إلى العين، وإذا نظر أطول لن يرى أي شيء.

هذا الشيء بسبب عدم وصول الضوء من المكان إلى بؤرة العين، فإذا قام الشخص بالنظر في المرآة فهو يرى صورة منعكسة له بسبب أن الضوء قد انعكس من العين إلى المرآة وسببت حدوث الرؤية داخل المرآة.

وإذا أراد أن ينظر في المرآة والمكان مظلم لن يرى أي شيء بسبب عدم حدوث الانعكاس للأشعة، ومن الممكن أن يجرى أي شخص تلك التجربة بنفسه ويسلط الضوء في مكان منعكس غير العين وسيرى النتيجة أمامه.

خاتمة بحث عن الضوء وطاقة الكم

لا يمكن للضوء أن ينفصل عن الطاقة والعكس صحيح، المقصود بذلك أن الضوء لا يمكن أن يخرج من مكانه الموجود بداخلة إلا بعد حدوث طاقة، فخروج الضوء من الشمس لا يحدث إلى بعد تعرضه لطاقة حرارية.

أترك تعليق