بحث عن حب الوطن والانتماء اليه

بحث عن حب الوطن والإنتماء له

بحث عن حب الوطن والإنتماء له، إن لا يمكن أن يستطيع الإنسان أن يتخيل نفسه مشرداً في مكان لا ينتمي إليه، لأن التشرد ليس فقط الجلوس في الشوارع والميادين، بل أنه أيضاً هو أن يعيش الإنسان مشرداً في وطن ليس بوطنه، فيشعر الإنسان حينها أنه ذهب وترك خلفه كل ما له ثمن وقيمة للآخرين.

ولهذا فالإنتماء للوطن هو ليس فقط شعوراً يشعر به الأشخاص، بل إنها دلائل يعيش من أجل أن يؤكدها لنفسه، أن لا يمكن أن يحيا الإنسان معه الآلاف الأشخاص وهو ليس في وطنه الأم، الذي تربى وكبر به، فيمكننا أن نجلس بمفردنا في وطننا ولكن كل شيئاً حولنا سيجعلنا نشعر بأننا لدينا أمان وطمأنينة داخلية لا تقدر يثمن، ولا يمكن أن نصطنع إننا نشعر بها، فهي مشاعر ربانية نستمدها من ذكرياتنا ومشاعرنا تجاه كل من حولنا.

شاهد ايضًا : بحث عن يوم اليتيم جاهز للطباعة

بحث عن حب الوطن والإنتماء له:

لقد عاش شعبنا يرى آثار الحروب والمقاتلات بين الجيوش منذ ألاف السنين، وهذه الحروب هي ما زرعت بداخلنا حب لهذا الوطن، وانتماء لكل بقعة توجد به، فدافع عنها الشرفاء بدمائهم ولم يفكر أي واحداً منهم عن كيف ستكون حياة عائلته بدونه، ولكن ما فكروا به هو أنهم سيعيشون حياة أمنة لن تجعلهم يشعرون بالفزع من الفراق مرة أخرى.

ولهذا فشاهد هذا الوطن أفعال كثيرة لمواطنيه، هناك من زرع بها الخير وحصده، وهناك من زرع به أعمال خيرة، الذين يبنون المساجد في جميع الأماكن سواء الصحراء، أو حتى في الأماكن السكنية العادية، فالذي يفعل ذلك يجبر المسافرين أن يقوموا بأداء الصلاة وهم على طريق السفر.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الهجرة النبوية الشريفة والدروس المستفادة منها

فوطننا مزروعاً به الخير ويكبر ونجد أن ما تذوق من خيراته أصبح شخصاً ذات أخلاق وأمانة كبيرة، بالرغم من أن قد تتغير وتختلف البيئات، إلا أن هذا الوطن زرع في قلوب الجميع الخير لبعضهم البعض، فجميعنا نتشارك في مراسم العزاء سواء المسلم للمسيحي أو المسيحي للمسلم، فيذهب المسلمون لأصدقائهم في الكنيسة حتى يحتفلون معهم في أفراحهم.

فلا يوجد ضغائن أو فتن دينية بداخلنا، بينما الذين يشعلون تلك الفتن ما هم إلا مجموعة صغيرة سيأتي يوماً ولن نجد لها أثراً على الأرض، فقط عندما يجدوننا متكاتفين ويدنا في أيدي بعضنا البعض.

فحب وطني نشأ عندما اجتمعنا على مائدة الطعام في شهر رمضان الكريم، عندما تبادلنا الابتسامات في الشوارع ولم نعرف بعضنا، عندما يحدث لشخصاً عاقبة ونجتمع حتى نقوم بحلها، فهذا الوطن لا يمكن ألا ننتمي إليه، لأنه هو ما جعلنا اليوم ما نحن عليه من عطف ولين وطيبة قلب تجاه الآخرين.

أبطال الوطن ذكرى خالدة لا تمحى:

إن هناك عدد كبير من الأبطال الذين وجدوا في هذا الوطن وحبوه حباً جماً وضحوا بحياتهم فدائه، فلنذكر من التاريخ شخصيات منهم، فنجد أن الرئيس جمال عبد الناصر فهو واحداً من أهم الأشخاص الذين غيروا الكثير من المفاهيم لشعبهم، وعمل على تقليص حياته من أجل أن يجعل شعبه يعيش حياة كريمة.

فهو الذي عمل جاهداً حتى يبني لنا الكثير من المعسكرات للجيش وتدريبهم، لأنه كان يعلم جيداً قيمة هذا الوطن، وأن هناك الكثيرون يحلمون بسقوطه، ولهذا ضحى بحياته من أجل أن يظل هذا الوطن أمن وسالم.

بينما الرئيس محمد أنور السادات، فهذا الرئيس أفضل ما أنجب وطننا لنا، فهذا الرئيس هو الذي جعل لوطنه آثر كبير لن يمحى مع التاريخ، عندما انتصر على العدو في حرب 1973 في حرب 6 أكتوبر المجيدة، فضحى بحياته وفانت من أجل أننا اليوم لدينا أرض الفيروز سيناء بين أيدينا.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن دور المرأة في تنمية المجتمع

ولهذا فكم الأبطال الذين ذكرهم التاريخ ويتم تدريسهم للطلاب في المدارس لا يمكن أن نحصرها، ولكن هناك شيئاً يجمعهم جميعاً، هو حب الوطن والإنتماء له، وهذا الإنتماء هو شعور فطري بأن من يعتقد أن وطننا من السهل الحصول عليه فسيكلفة الأمر حياته فقط.

ولن نستطيع أن ننسى أو نغفل دور الثورات العربية، ومصطفى النحاس، وسعد زغلول، وأحمد عرابي وغيرهم من الأبطال الذي كرمهم التاريخ، وتم تأريخ أسمائهم، لأن كان لهم دور كبير في تشكيل الكثير من الهيئات الحكومية والإدارية التي تسهر على رعاية أمن البلاد، وطمأنينة المصريين.

شاهد ايضًا : بحث كامل عن التلوث البيئي بالمراجع

كيفية الحفاظ على الوطن:

  • إن من يمتلك شيئاً له قيمة فيعمل جاهداً على حفظه في مكان أمن لا يمكن لأي شخصاً أن يصل إليه، ما بالكم أنكم تملكون وطن لا يقدر بأي ثمن، فهو وطن حلم الجميع من أجل أن يحصل عليه، ولهذا فإن هذا الوطن يجب أن نحافظ عليه لأخر قطرة في دمائنا، لأن هناك أجيال سابقة لنا فعلت هذا الأمر من أجل أن نحيا نحن اليوم نعيش بالرفاهية الموجودة في حياتنا.
  • قوموا بالحفاظ على جعل الوطن حضارياً، بأن لا تقوموا بتلويث مياة نهر النيل فهو واحداً من أهم كنوز وطننا، وله أثر كبير في الحب المكنون داخلنا من أجل وطننا مصر.
  • كما أن يجب أن نعمل على تطوير بلادنا صناعياً وتجارياً، بأن لا نقوم بشراء الأشياء التي يتم استيرادها من الخارج، ونستبدل هذا الأمر بالصناعة المصرية النظيفة، وذلك سيتم من خلال تنشيط المصانع بأحدث الآلات للغزل والنسيج.
  • تشغيل العمالة المصرية والموافقة على تشغيل مشاريعهم الصغيرة حفاظاً عليهم من التطرف والجهل الذي ينتشر من جماعات ليس لها ملة أو دين، ويتم تكفيلهم بالأموال التي لا يعلمون من أين أتت أو من أين تمول.
  • الاهتمام بالتجارة والبورصة المصرية حتى لا نجد يومًا العملة المصرية ليس لها أي ثمن، مثلما وصلت إلى هذا الحد الذي نرى البنوك الخارجية لا تتعامل بالعملة المصرية، لأنها بلا قيمة.
اقرأ ايضًا :-  بحث عن الصلاة وأهميتها وفوائدها

وايضًا :

  • الزراعة هي مصدر مهم في وطننا، فيجب أن نهتم جيداً بتمويل المزارعين بالأسمدة الجيدة، بأنواع المحاصيل التي نلجأ لاستيرادها من الخارج حتى ننعم بها في بلادنا، لأن في هذا الوقت عندما تجد البلاد في الخارج أننا سنصل لمرحلة إكتفاء ولن نحتاج إلى الاستيراد، سيقومون بالتنازل عن أسعارها الحالية بأسعار منخفضة، مما يسهل علينا الإستيراد بنصف الثمن فقط.
  • يجب التعامل بذكاء في التجارة والصناعة والزراعة، لأنهما هما المصدر الرئيسي الذي يساعد على الرخاء والخير لوطننا.
  • يجب أن يكون هناك تنشيط قوي للسياحة، ويتم الترويج لها، بحيث نجعل الشخصيات المشهورة عالمياً تأتي إلينا، مما سيأتي جميع السائحون الأخرون إلينا في وطننا.

شاهد ايضًا : بحث عن حماية البيئة وتجميلها والمحافظة عليها

فلا تروجوا بالإشاعات عن بلادكم، وإحتفظا بشكلها الحضاري أمام العالم كما هو، وكما ذكرها التاريخ لأن حب الوطن ليست مشاعر زائفة بل إنها أفعال يجب أن تفعلونها من أجلكم وأجل أبنائكم، حتى يتهافت عليها الجميع ليأتي يزورها بشكل مستمر دون أن ينقطع عنها، لأن وطننا وطن العزة والكرامة لن يأتي يوماً ويضعف.

أترك تعليق