بحث عن الولاء والانتماء للوطن لدى الطلاب

موضوع تعبير عن الوطن والولاء والإنتماء له

 الولاء والانتماء للوطن، إن كلمة وطن لكلمة كبيرة برغم بساطة حروفها، إلا أن تلك الثلاث أحرف عند نطقهم تترك أثراً كبيراً بداخلنا جميعاً، فالوطن والولاء  والانتماء له، ليس مجرد بلداً أو مدينة نعيش بداخلها ونأكل ونشرب من خيراتها، كما أنه ليس مجرد ذكريات تأتي في أذهاننا ونتذكر كل لحظة مرت بنا حتى كبرنا بداخله،  فتلك الذكريات ما زالت كل ذكرى لها محفورة، ولها نقشاً بداخل كل شخصاً منا يعيش داخل أو خارج وطنه.

عناصر بحث الولاء والانتماء للوطن

  1. مقدمة عن الوطن
  2. معني كلمة وطن والانتماء والولاء له
  3. مميزات وعيوب الوطن
  4. مسئولية الشعب وسائل الأعلام والتلفزيون تجاه الوطن
  5. حقوق وواجبات المواطنين تجاه الوطن
  6. خاتمة بحث عن الولاء والانتماء للوطن

مقدمة عن الوطن

فمنذ صغرنا وتتردد على أذننا أنا لوطن هو كلمة تعني الانتماء أي إنك تنتمي لمكاناً أو حتى لشخصاً بداخله،  فإنك ترجع إليه مهما سافرت أو حتى قمت بالهجرة وشاهدت الأجمل أو الأفضل منه إلا إنك لا تستطيع أن تقارن بين وطنك وأي مكاناً أخر،  فستشعر بالحماس إذا نطق أحداً بكلمة لا تليق بوطنك، وستشعر حينها إنك تعشق ترابه وليس تحبه فقط.

فالوطن هو الانتماء للرجوع إلى أرضك التي تعيش فيها، بالرغم كل ما تشاهده بداخلها حتى وإن كان ظلماً أو قهراً، ولكنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً سوى الرجوع إليه مسرعاً.

لذلك فإذا سألت أي شخصاً وخاصة الشباب ما الذي تحلم به ؟ فأول كلمه سيقومون بنطقها هي السفر للخارج، والخروج من تلك البلد التي يعيشون بها، وعندما تسير الأمور كما يريدون ويتحقق حلمهم ويقومون بالسفر إلى الخارج، فبعد مرور سنة تقريباً أو أقل فقم بسؤالهم نفس السؤال ما الذي تحلمون به الآن بعد سفركم للخارج ؟، فستكون الإجابة مختلفة تماماً، ستجدهم يقولون أن كل حلمهم أن يرجعون إلى وطنهم فمرور سنة من العيش في وطنه أفضل من مرور يوماً هنا، فأنهم لا يطيقون أن يعيشون هنا حتى وإن كان الخارج يجلب الأموال فلا متعة لوجود المال إن لم توجد راحة ، فالراحة لن تجدها إلا في وطنك الحبيب.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الاحتكاك والحركة في الفيزياء

شاهد أيضاً: بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن

معني كلمة الوطن والانتماء والولاء له

فلنبدأ الآن لنقوم بمعرفة ما معني كلمة الوطن والانتماء إلى الوطن، ولكن علينا أن نقدم مثالاً صغيراً فلا يوجد شخصاً لا يرى المشاهد التي نراها في( فلسطين ) وما  يتم فعله بأرضها الدول الأخرى يومياً وحجم الأحداث البشعة التي تحدث بها،

حيث يقوم الجيش بقتلهم بدلاً من حمايتهم فلا يفرق بين نساء أو شباباً وحتى صغاراً أو شيوخاً، فتعتبر أساليب القتل أسهل ما تكون لديهم،  وبالرغم من كل ما يتعرضون إليه من أنتهاك للكرامة، بل لا توجد حياة لهذا الشعب منذ سنوات كثيرة.

فكان من السهل أن يهاجر كل واحدا منهم، ويترك هذا الوطن وأهله وينقذ حياته ومستقبله، ولا يضع نهايته بيديه إلا أنهم لم يفعلون ذلك فنجد أصغر طفلاً منهم متمسك بكل جزءاً في وطنه، حتى وإن أصبح مجرد تراباً أو رماداً، فيكافحون لعل يأتي يوماً ويستطيعون بناءه مرة أخرى والعيش فيه.

فهذا أكبر مثال يوضح معنى كلمة الانتماء إلى الوطن، فالوطن هو الذي نتصدى له بأرواحنا وأجسادنا مقابل أن تظل رايته مرفرفه أمام العالم.

فهو الذي برغم ما يحدث به من موت وخراب ودمار، إلا أن يوجد بداخلنا أملاً أنه سيأتي يوماً ولا نرى سفك الدماء به مباحاً مره أخرى.

فالوطن هو الذي نشأنا من ترابه وسنموت وندفن في ترابه، ولن يكفينا أرواحنا من أجل أن يظل هو موجوداً.

مميزات وعيوب الوطن

لذلك فهل هناك مميزات وعيوب للوطن ؟؟ هذا سؤال في غاية الصعوبة لأنه سيجعلنا جميعا نفكر هل للوطن عيوباً نستطيع أن تلفظ ألسنتنا بها، فقد تتمحور تلك العيوب ليس في الوطن نفسه بل في من نجعلهم سلطاناً على الوطن، فيظنون إنهم يحكمون هذا الوطن ويسيرون به نحو الأفضل فهم من بأيديهم أن يجعلون الوطن يحلق في السماء من إبداعات وخلق عالم أفتراضي على وجه الأرض وبأيديهم أيضاً جعله من أسوء ما يكون كما شاهدنا المثال السابق.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الانترنت وفوائده واستخداماته واضراره

ولكن الوطن ليس في حد ذاته عيباً أو به عيوباً بل العيب بنا، بينما المميزات فلا نستطيع أن نحصاها ولكننا يمكننا أن نذكر أهمها، فالوطن هو الأمن والأمان هو الاطمئنان فيوجد لحياتك قيمة ثمينة، التعليم – الشرطة – الجيش – الصحة – العدالة – النوم مرتاحاً في بيتك وأنت تعلم أن هناك من يسهر على حمايتك.

هناك من يأتيك بحقك إذا قام أخر بأذيتك فأنت قبل أن تكن محكوماً بقانون ودستور وضعه القضاة فأنت محكوماً بقانون إلهي يحميك قبل حماية البشر ، فأول ما قيل عن مصر هي ( أدخلوها بسلام أمنين ) أي إن الله هو الذي يحمينا بفضله قبل أي شخصاً أخر فإذا أراد بنا الهلاك سنهلك وإذا أراد بنا حياة فاضلة سنعيش أزهى عصورنا فيقول الله للشيء كن فيكون.

شاهد أيضاً: بحث عن السياحة في مصر

مسئولية الشعب ووسائل الإعلان والتلفزيون تجاه الوطن

مسئولية الشعب ووسائل الأعلام والتلفزيون تجاه الوطن من أهم المسئوليات، فأولاً الشعب تتلخص مسئوليته حول عدم الاستماع لكل ما يقيل ويقال، لأن لسنا جميعاً على الوعي الكامل لثقافه هذا الوطن، ومعرفة أسراره وما يجب أن يتم فعله به، وما يحذر فعله.

وكما أن أصبحت الأقاويل هي أسرع شيئاً يتم تناوله، ونجد في النهاية إننا نواجه كارثة بسبب الأفعال الشبابية، وعدم السيطرة على ردود الأفعال، لذلك فعلينا حماية الوطن من أنفسنا ومن تخريبه حتى وإن كان بالكلمات قبل الأفعال.

اقرأ ايضًا :-  بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن

أما دور ومسئولية وسائل الأعلام في التلفزيون فعليها الأهمية الأكبر، لأنها هي التي تكشف لنا كل شيئاً فالبرامج والأخبار لقد اتخذت طريقاً أخر يختلف جذرياً عن الفترات السابقة، فأصبحت أكثر جرأة وأكثر شفافية ومصداقية،

ولأن لكل قاعدة شواذ، فأيضا يوجد الكثير من القنوات والبرامج المضللة، والتي تبث في العقول الكثير من المفاهيم الخاطئة ولأن كل شخصاً يختلف عن من يجلس بجانبه، إذن فلا نستطيع أن نحكم ردود أفعال كل تلك الأشخاص أو نقوم بالتحكم في وطنيتهم.

حقوق وواجبات المواطنين تجاه الوطن

فإن حقوق وواجبات المواطنين تجاه الوطن هي أهم جزء سنتحدث عنه اليوم، لأن لكي نعيش في وطننا سعداء علينا أن نجد لنا حقوقاً بداخله كما نقدم له كل الواجبات الممكنة.

لذلك فتعتبر من أهم حقوقنا أن يوجد لدى شبابنا وظيفة نقوم بالعمل بها، وذلك بعد فترة دراسة طويلة، فيجب أن نقوم بالربط بين التعليم والعمل حتى نمحو البطالة مثلما نقوم بمحو الأمية من أجل التعليم.

كما يجب توفير الكثير من المكاتب الصحية التي تقدم الحماية والعلاج بالتأمين أي مجاناً، حتى لا يحتاج شخصاً علاجاً ولا يستطيع أن يقوم بشرائه.

فالوطن هو الذي لا يجعل فرداً بداخله يحتاج لشيئاً ولا يقدمه له.

وقد نقدم لوطننا الحبيب كل الواجبات التي نستطيع أن نقوم بها، والتي لا نستطيع أن نقوم بها ونحاول مليون مرة من أجل أن نظل تحت رايته وحمايته التي لا يعرف قيمتها إلا من تركه وشعر بالقسوة والقهر خارجه.

شاهد أيضاً: بحث عن المخدرات وأضرارها على الفرد والمجتمع

خاتمة عن الولاء والانتماء للوطن

فوطننا هو الذي نعيش من أجله ولأجله فهو الذي لن نترك أي شخصاً يقوم بتخريبه او دماره فسوف نتصدى لكل من يحاول أن يمس هذا الوطن، وسنعمل بكل طاقتنا على أن نجعله من أفضل الأوطان كما كان وسيظل وسيكون الأفضل.

أترك تعليق