بحث عن تغيرات المادة وخواصها

بحث عن تغيرات المادة وخواصها

بحث عن تغيرات المادة وخواصها، كل ما له حجم وكتلة في هذا الكون هو مادة، هذا لا يعني أنه لابد أن يكن شيء ملموس لابد أن نلمسه بيدنا، ليس هذا هو المعنى المقصود فالهواء مادة ولا أحد مننا له القدرة على لمس الهواء وحمله بين يديه، والعلماء ليقوموا بتجميع الهواء يقوموا بضغطه داخل أسطوانات كيميائية، مخصصة لذلك، للقيام بالتجار وفصل الغازات عن بعضها والتعرف على كلًا منهم، ولكن لا يمكن لأحدهم أن يحمل ذلك الهواء بين يديه، فالمادة توجد على جميع الأحوال سواء كانت الصلبة، أو السائلة أو الغازية.

مقدمة بحث عن تغيرات المادة وخواصها

المادة هو كل ما له وزن وكتلة ويشغل حيز من الفراغ، فالكرسي مادة والمنضدة مادة والحديد مادة، والماء مادة، وكل شيء في هذا الكون موجود حولنا هو مادة، لا يمكن إغفالها أو تجاهلها مهما قل حجمها.

إذا نظرنا إلى حبة الأرز فسنعتبرها شيء ضئيل جداً، بلا قيمة وليس له أهمية ولكن في الحقيقة أن هذه الحبة من الأرز، هي مادة لها حيز وكتلة ووزن، لذلك إذا قمنا بتجميع بعض من حبات الأرز.

هذه فسوف تقوم بطهي هذا الأرز، وعمل وجبة منه، بالرغم من إنكاره ولكن تلك الحبة مع الأخرى كونوا لك وجبة، وهذا الأمر منطبق على كل ما في الكون.

شاهد أيضًا: بحث عن المادة وخواصها

تكون المادة

فالمادة تتكون من مجموعة من الجزيئات هذه الجزيئات، تحمل بداخلها ذرات هذه الذرات تحمل بداخلها، بروتون والكترون، كل هذه الأشياء موجودة بكل المواد سواء كانت صلبة أو سائلة أو غازية.

في الأسبق كانت المادة بالنسبة للإنسان تنحصر في أربع عناصر فقط، وهي الماء والهواء والنار والتراب، فهذه الأشياء هي التي كانت واضحة أمام الإنسان العصري القديم، فالهواء هو ما كان يقوم باستنشاقه، والماء ما كان يقوم بشرابه، والنار كانت مصدر للتدفئة وأيضاً للإضاءة.

اعتقاد العلماء قديماً عن المادة

فالنار كانت مصدرهم الوحيد ليروا بعض البعض في فترات الليل لانعدام الشمس في فترة الليل، ولم يتم اكتشاف الكهرباء في ذلك الوقت، فلذلك اعتبروا النار أحد عناصر المادة المهمة، لأنها تدخل في أكثر من مجال فبجانب الإضاءة كان يتم إشعال النار للتدفئة ولطهي الطعام.

أما التراب فكانت من العناصر الأربعة الأخيرة لأنها كانت متمثلة في الأرض التي يعيشون عليها، والتربة التي كانت أساس لحياتهم، حيث أن المصري القديم كان لا يعتمد سوى على الزراعة في تناول طعامه.

ولكن مع تتطور العلم تم توضيح أن هؤلاء العناصر الأربعة ليس هم عناصر المادة، فقط بل أن كل شيء في الطبيعة هو مادة يتكون من عناصر كيميائية وروابط فيما بينها، كما هو الأمر بالنسبة للعناصر الأربعة باختلاف الشكل المتواجدة عليه.

خواص حالات المادة

من المعروف أن حالات المادة المتعارف عليها هم

  • الحالة السائلة.
  • الحالة الغازية.
  • الحالة الصلبة.

تلك الحالات هما الثلاث المتعارف عليهم بين البشر جميعاً، ولكن ذلك قبل تتطور العلم وقدرته في التحول والتدرج فظهرت الحالة الرابعة وهي البلازما، هذه الحالة تنتج من أحد الحالات الثلاث، أو باتحاد حالتين من هذه الحالات وتعرضها لأحد العوامل التي تغير من التواجد الموجودة عليه.

شاهد أيضًا: بحث عن الفلزات واللافلزات واستخداماتها

الحالة السائلة

في هذه الحالة لا تتواجد المادة على شكل معين، بل توجد على شكل الإناء الموجودة به، فإذا قمنا بوضع هذه المادة في إناء على شكل مستطيل، فإنها تأخذ الشكل المستطيل، وإذا وجدت في إناء على شكل مثلث فستأخذ شكل المثلث، وإذا وجدت بإناء على شكل مربع فستأخذ شكل المربع.

مع مراعاة أن يأخذ هذا الإناء في كل مرة نفس الوزن والكتلة فبالرغم من إنها ليست لها شكل ثابت، إلا أنها لها نفس الوزن الثابت والكتلة، لذلك إذا كان وزن هذا السائل 10جم لابد من أن يكون الإناء التي ستوضع به له القدرة على حمل نفس الكمية وليست أقل منها.

كما أن الحالة السائلة يمكن تحويلها إلى الحالة الصلبة عن طريق التجمد، إذا قمنا بإخذ بعض من الماء وقمنا بوضعهم، داخل الفريزر فسيتحول هذا الماء إلى قطعة من الثلج، وإذا قمنا بإخراجه من الفريزر مرة أخرى وترك لمدة فسيرجع إلى حالته التي كان عليها من قبل.

كذلك يمكن تحويل الحالة السائلة إلى الحالة الغازية، عن طريق التبخر فعند غليان المادة السائلة على درجات حرارة مرتفعة، ستتبخر، وتتحول للحالة الغازية وإذا أردنا تحويلها إلى الحالي السائلة مرة أخرى يتم وضع إناء يقوم بتجميع تلك القطرات وإرجاعها إلى الحالة التي كانت عليها من قبل.

الحالة الصلبة

تأخذ الحالة الصلبة شكل معين وحجم معين، له قوة نتيجة لارتباط جزيئاته وذراته، المكونة له بشكل قوي على عكس الحالتين الأخريان، ولكن يمكن تحويله إلى الحالة السائلة عن طريق الانصهار، فيتعرض لدرجات حرارة عالية جداً، تقوم بتحويله من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية.

الحالة الغازية

هي الحالة الأكثر صعوبة بين هؤلاء الحالات فهي لا ترى بالعين المجرة، لذلك لا يوجد لها شكل معين أو حجم معين، ولكن يمكن تحويلها من حالة إلى أخرى عن طريق التكاثف.

حالة البلازما

هي الحالة الأقل توجداً على الأرض، فهي تحتاج إلى أن يصنعها الإنسان بنفسه، وتتكون من خلال مراحل تدريجية تنحل فيها الذرات إلى أيونات.

التبخر

التبخر أحد حالات المادة التي تتكون نتيجة لكسر الجزئيات والذرات المكونة للمادة، فهي لا توجد بصورة واضحة، بل توجد من تحول حالة إلى حالة أخرى، وبالأغلب توجد نتيجة لتحول المادة السائلة إلى الغازية.

على سبيل المثال إذا كان هناك كوب من الحليب بالشاي هذه المادة والأخرى قد تجانسوا مع بعضه البعض، ولا يمكن فصلهما إلا عن طريق التبخر، فيقوم العلماء بأخذ هذا الكوب، ووضعه تحت درجات حرارة معينة، فاللبن له درجة حرارة سيغلي بها وسيتكون بالسطح على هيئة قطرات، تلك القطرات سيتم تجميعها ويتكون الحليب وحده من جديد.

أما الشاي فسيغلي عند درجة حرارة مختلفة، وسيرتفع على هيئة قطرات سيتم تجميعها من جديد، ويتكون الشاي الصافي.

هذه الأمور لا يمكن أن يقوم بها الشخص العادي بل تحتاج إلى معامل وأدوات معينة لتنجح التجربة.

كيف يمكن فصل المواد عن بعضها البعض

هناك بعض المواد التي من الممكن أن يفصلها الإنسان عن بعضها البعض، حتى وإن كان الأمر شاق لكنه جائز حدوثه، على عكس الحالات الأخرى التي من الصعب أن تحدث من قبل الإنسان فقط.

على سبيل المثال إن كان هناك خليط من حبات الأرز وحبات القمح قد اختلطوا، مع بعضهم البعض، فسوف يبدو أن الأمر صعباً، ولكن بالنهاية كلًا منهم يأخذ الحالة الصلبة، وهذه الحالة يمكن أن يمسكها الإنسان بيديه، ويفصلهم حبة عن الأخرى بالنهاية سينتج الأمر.

شاهد أيضًا: بحث عن الكتلة والوزن بالمقدمة والخاتمة

خاتمة بحث عن تغيرات المادة وخواصها

لقد استطاع العلم، أن يعلم أن المادة ليست هي الصورة الموجودة عليها، بالطبيعة والتي لابد أن يستسلم الإنسان لها ويقول إنها خلقت هكذا ولا دخل لنا بها، بل أستطاع أن يكسر الذرات الموجودة بها، ويلعب بها ويحولها لأكثر من عنصر، يستفيد الإنسان منه أكثر من الصورة التي كان متواجد عليها في الطبيعة.

أترك تعليق