بحث عن محمد الفاتح فاتح القسطنطينية

بحث عن محمد الفاتح فاتح القسطنطينية

بحث عن محمد الفاتح فاتح القسطنطينية، (لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش)، فهذه كانت كلمات رسولنا صلى الله عليه وسلم، فدعا المسلمين من بعده أن يقوون بفتح القسطنطينية والتي تعد تابعة للدولة البيزنطية، وكانت هذه الدولة من أهم الدول التي ستكون حصاراً وأماناً للمسلمين في الحروب.

مقدمة بحث عن محمد الفاتح وفتح القسطنطينية

ففي البداية علينا أن نتعرف على من هو محمد الفاتح، فهو واحداً من أهم الشخصيات التي كانت لها دور كبير في الإسلام، فلقد قام بفتح أهم وأصعب البلاد وهي الدولة القسطنطينية، بعد عناء طويل، ولهذا فكان له أدوار عديدة تميزت بالشجاعة والعدالة، والمساواة في الحقوق عندما حكم البلاد.

ويعتبر الملك محمد الفاتح واحداً من أهم الشخصيات الإسلامية التي تميزت بالإصرار عندما وضع لنفسه هدفاً منذ الصغر حتى يستطيع بلوغه، وكان هدفه الأول والأخير هو فتح مدينة القسطنطينية وجعلها تابعة للدولة الإسلامية، وهذا ما تم بالفعل وتحقق هدفه الأعلى في الحياة.

شاهد أيضًا: بحث عن صلاح الدين الأيوبي وأهم أعماله

نبذه قصيرة عن محمد الفاتح

يعتبر محمد الفاتح هو ابناً للملك مراد الثاني، وهذا ما جعله يعيش في البلاط الملكي، ولم يشعر بأنه غريب عنه، لأن طوال حياته ومنذ كان صغيراً وهو ينظر ويتعلم من المحيطين له كيف يكون الحكم، وكيفية التعامل في جميع المواقف.

ولأن والده أراد أن يجعله واحداً من الأمراء، فركز على أهم الأشياء التي يجب أن توجد في شخصية الأمير وأهمها كان التعليم، الهوايات الرجولية، فعلمه كافة العلوم كالفلك – الرياضيات – اللغة العربية – والقرآن الكريم – الفقه – الحديث، وركز على التدريبات الجسدية له، كرمي الأسهم – ركوب الخيل – المبارزة فكان هدفه هو تكوينه جسدياً وشخصياً حتى لا ينقصه شيئاً عندما يتولى حكم بلاده.

ما أسباب تسمية محمد الفاتح بهذا الاسم

يعتبر أهم أسباب تسمية محمد الفاتح بهذا الاسم، أنه كان قائداً كبيراً قام بالعديد من الفتوحات الإسلامية، وقد اشتهر بالشجاعة والجهاد في سبيل الله، وكان فتح البلاد هو من أهم الأشياء التي يضعها ضمن أهدافه العليا، وهذا ما قام به بالفعل، توالت فتوحات محمد الفاتح حتى توسعت الرقعة والأراضي الإسلامية، والتي كان لا يمكن أن تحدث بدون تدخله العبقري في الحروب، فكان لمحمد الفاتح الفضل العظيم.

ما هي خطوات فتح القسطنطينية

  • كان لا يمكن فتح مدينة القسطنطينية بدون اخذ تدريبات مكثفة، والأهم هو وجود عدد كاف للجنود، فكيف يتم فتح دولة بدون جيش قوي وعدده كبير جداً.
  • تكوين حصن كبير وضخم للبلاد، حتى يكون أمان وحماية من الضربات الخارجية التي قد تأتي من أي دولة أخرى، مما يصعب النيل بهم في أي وقت.
  • تكوين عدد كبير للغاية للجنود وتدريبهم أشد تدريب، والأهم هو شعورهم بأهمية المجاهدة في سبيل الله، والتعليم الدينية والإسلامية التي ستجعلهم يحاربون بكل جهدهم وطاقتهم.
  • إنشاء ممر خفي في الجبال لكي تمر به السفن الإسلامية ولا يوجد عائق لها لمحاصرة القسطنطينية.
  • قام بالعمل على تكوين مدفع للحروب ويعتب من أكبر المدافع التي تم إنشاؤها في هذا الوقت.
  • وكان الأهم من كل هذا أن تم هذا العمل بشكل مكثف وعناية كبيرة من السلطان محمد الفاتح فيما لا يقل عن 3 أشهر فقط.

شاهد أيضًا: بحث عن فضل الصلاة وأهميتها ومكانتها

كيفية فتح القسطنطينية

وبعد أن أصبح محمد الفاتح جاهزاً بأسطول بحري عظيم، وبجيش قوي وأسلحة فتاكة شعر أنه حان وقت الاستيلاء على القسطنطينية وتنفيذ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فقام بالتقدم بهذا العدد الكبير وكان أهم ما أمر به هو ألا يتم قتل النساء أو الأطفال، وأن يتم تسليم القسطنطينية بدون خسائر كبيرة بها، وهذا ما حدث بالفعل.

فقام السلطان محمد الفاتح بإرسال مبعوثاً له بأن يقوم حاكم قسطنطينية بتسليم البلاد بدون حرب ولكنه رفض مرة واثنان، وهذا ما أدى إلى الحرب وثم في النهاية تم تسليم مدينة القسطنطينية للمسلمين وأصبحت تابعة للدولة الإسلامية.

وبهذا تم تنفيذ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وشعر محمد الفاتح بنشوة الانتصار.

أهم إنجازات محمد الفاتح

  • كان محمد الفاتح مهتماً اهتماماً بالغاً بالعلم، فكان يرى أن بالعلم ستسود الأمم وسوف تتقدم، ولهذا فقام بتشييد عدد كبير من المدارس، ولم يكتفي بالمدارس فقط، بل قام ببناء المعاهد التعليمية لكي يكمل الطالب دراسته ويدرس جميع المواد الدراسية في كافة المراحل التعليمية.
  • ومن أهم ما ركز عليه محمد الفاتح هو الاهتمام بالمناهج وجعل لكل مرحلة دراسية منهج خاص بها، حتى يلائم عقلية كل مرحلة تعليمية، وأدخل كافة المواد الدراسية التي تشرح وتفسر علوم الدين والفقه وجعلها في الأولوية للتعليم.
  • ولم يكتفي محمد الفاتح بالتعليم فقط، بل اهتم أيضاً بالعلماء لأنه يرى أن العلماء سوف يقدمون للمجتمع العلوم المختلفة التي من خلالها ستحدث تغييراً عقلياً وثقافياً للدولة، ولهذا جعل للعلماء والأدباء مكانة قريبة منه وكان يقدم لهم أجمل الهدايا الرمزية.
  • كان محمد الفاتح شخصاً محباً للقراءة منذ الصغر، ولهذا فكان يمتلك كتب بأكثر من ستة لغات، فأراد أن يقدم تاريخ بلاده ليترجمه لجميع الدول، وهذا ما تم قام بترجمة كتب كثيرة بلغات مختلفة.
  • لقد انتشرت تشييد المساجد وعلو أسم الله والدين الإسلامي، لأنه كان يرد أن يحقق ازدهاراً في جميع النواحي في المجتمع.
  • أنشأ محمد الفاتح عدد كبير من الملامح العربية والتي ظهرت من خلال بناء المستشفيات لعلاج المرضى، ولم يغفل عن بناء القصور والجسور البحرية لكي يقوي التجارة والصناعة في عهده.

أهم الفتوحات في عهد محمد الفاتح

  • لقد قام محمد الفاتح بالعديد من الفتوحات الإسلامية، لأنه أرد أن يقوم بفتح عدد كبير من البلاد: _ قام محمد الفاتح بفتح بلاد الصرب.
  • ومن أهم الفتوحات الأخرى كانت فتحه لبلاد المورة في دولة اليونان.
  • وثم توالت الفتوحات الأخرى ومنها فتح بلاد طرابزون.
  • ولم تكن هذه الفتوحات سهله، ولكنه أصر على فتح بلاد الأفلاق – وبلاد البوسنة والهرسك.
  • وكما قام محمد الفاتح بفتح إمارة قرمان وحارب المغول لكي يستولى عليها وتدخل من ضمن الدول الإسلامية التي فتحت في عهده.

شاهد أيضًا: كلمة رائعة عن الرسول قصيرة جدا

خاتمة عن بحث محمد الفاتح فاتح القسطنطينية

لقد كان محمد الفاتح من أشجع الأمراء الذين جعلوا من البلاد شكلاً وظهراً داخلياً وخارجياً مختلف، فلم يهتم بجزء ويترك الآخر، فلقد اهتم محمد الفاتح بالفتوحات الإسلامية وركز على نقاط ضعفها وقام بتقويتها.

فوجدنا أن عصره كان عصر رخاء وخير كثير في الصناعة والتجارة والزراعة، والتعليم، فلم يغفل عن أي ناحية منهم، بل وكان لهو دور في تطويرها جباراً وعبقرية في التنفيذ.

ولهذا فيعتبر محمد الفاتح فاتح القسطنطينية لقد قام بتنفيذ أوامر وحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم، وإصراره على النجاح هو من ضمن أسباب نجاح فتوحاته الإسلامية، وهو السبب الرئيسي في نشر الدين الإسلامي في أرجاء البلاد.

أترك تعليق