بحث عن أهم الاكتشافات الجغرافية الحديثة

بحث عن أهم الاكتشافات الجغرافية الحديثة

بحث عن أهم الاكتشافات الجغرافية الحديثة، فقد كان العالم في العصور القديمة لا يعرف سوى ثلاث قارات فقط  هم، قارة آسيا وقارة أوروبا، وقارة أفريقيا، ولكن أدى التقدم لاهتمام الأشخاص بالاستكشاف والبحث، حيث أطلقت أوروبا العديد من الرحلات الاستكشافية في القرن الخامس عشر الميلادي، من أجل العديد من الأهداف، مثل اكتشاف طرق جديدة للتجارة في قارة آسيا ليتم تبادل السلع والتجارة من خلاله، و الهدف الثاني هو البحث والتنقيب عن المعادن النفيسة التي تعتبر ثروة حقيقية لمن يضع يده عليها، بالإضافة لرغبة الشعوب الأوربية في توسيع نطاق نفوذها، فالمطامع الأوربية ليست لها حدود، وهذا ما يتضح من خلال ما نقدمه اليوم في بحث عن أهم الاكتشافات الجغرافية الحديثة.

الاكتشافات الجغرافية الحديثة

و قد نجحت الرحلات الاستكشافية التي قامت بها البرتغال وفرنسا وأسبانيا، التوصل لأماكن كثيرة واكتشافها، ومن أهم هذه الاكتشافات :

اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح عن طريق ابن ماجد وفاسكو دي جاما.

اكتشف فيسيوتشي للبرازيل.

اكتشف الرحالة كريستوفر كولومبوس جزر ألبهامه و هي تقع بالبحر الكاريبي، كما تم اكتشاف كل من كوبا وهايتي.

تمكن البحارة مأجلان من الوصول للمحيط الهادي، حيث اجتازه و عبر الجهة الجنوبية من قارة أمريكا الجنوبية، وقد استطاع الوصول للفلبين.

اكتشاف استراليا على يد جون كايوت.

كما قام الإنجليز بإنشاء شركة الهند الشرقية الانجليزية بهدف السيطرة على جميع مناطق الهند.

والفرنسيون قاموا بتأسيس مدينتي مونتريال وكويبك بكندا في أمريكا الشمالية.

و قد اختلف العالم بعد قيام كولومبوس برحلته حول العالم حيث تمت إضافة مواقع جديدة في أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية على خارطة العالم، و قد اكتشفت الرحلات الاستكشافية الأوربية قارة اوقيانوسيا وانتاريكتيكا ولكن هاتين القارتين لا يتم تصنيفهم ضمن العالم القديم أو العالم الجديد.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الزلازل والبراكين في العالم

اقرأ أيضًا : بحث عن اهمية الكيمياء في حياتنا اليوميه

نتائج الاكتشافات الجغرافية الحديثة

وبالاكتشاف الأوربية نجحت الدول الأوربية في التخلص من جميع المشكلات الاقتصادية، بالإضافة لحل الأزمات الاقتصادية التي كانت تهدد أوروبا، وأصبح لديها رخاء اقتصادي كبير شهدته أوروبا بعد الرحلات الاستكشافية، وأدى ذلك لظهور القوى الطامعة التي تريد استعمار العديد من الأماكن في العالم.

أثار الاكتشافات الجغرافية

محاصرة العالم الإسلامي لتنفيذ الأطماع الصليبية.

حدثت منافسات بين الدول الأوربية من أجل مزيد من اكتشافات العديد من الطرق، بعد أن كانت الطرق القديمة خالصة للمسلمون.

الدافع الاقتصادي وهو حاجة أسبانيا والبرتغال للحصول على الذهب والفضة والمعادن النفيسة من آسيا، و لذلك قامت بالبحث والاستكشاف من أجل الحصول على المعادن والتخلص من المسلمين الذين يحتكرون الطرق القديمة.

الدافع السياسي : وهو رغبة الدول الأوربية و أطماعها في بسط نفوذها الاستعماري على دول جديدة لتزيد من ممتلكاتها.

الدافع الديني : كانت البرتغال تحمل شعار القضاء على قوة المسلمين بإفريقيا والبحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

في فترة الاستكشافات تطور العلم في جميع مجالاته سواء علم الفلك أو علم الرياضيات، وتم صناعة سفن شراعية حديثة بها بوصلة، و تعتبر هذه السفن الأكثر أمانا وتحمي من مخاطر المحيطات أو البحار.

أصبحت هناك مواجهة مستمرة بين دول أوروبا و بين الدولة العثمانية.

حدوث تغير في المركز التجاري الذي أثر على الاقتصاد في مصر  وفي بلاد الشام.

قامت كلا من أسبانيا و البرتغال بنشر الدين الكاثوليكي عبر المناطق التي اكتشفتها مثل الأمريكيتين.

اقرأ ايضًا :-  بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن

زيادة التعرف على مناطق جديدة مما يزيد المعرفة العلمية في المحيطات و البحار.

اكتشاف الأمريكيتين.

انتشرت تجارة الرقيق في أوروبا.

اكتشاف قارة أستراليا.

قد يهمك أيضًا : بحث عن علماء الرياضيات جاهز للطباعة

قام ما جلان بإثبات نظرية أن الأرض كروية، من خلال رحلته حول العالم.

عرف التاريخ الحديث مفهوم الاستيطان والاستعمار.

أصبح جنوب قارة إفريقيا يطلق عليه اسم رأس الرجاء الصالح، وجنوب قارة أمريكا الجنوبية أطلق عليها مضيق ما جلان.

تم اكتشاف البحار القطبية الجنوبية والشمالية.

و قد كان للكشوفات الجغرافية الحديثة أفضل الأثر على انتعاش الحياة الاقتصادية، و انتهى قطاع النبلاء، و ظهرت البرجوازية، وكانت الصناعة هي المسيطرة على الإنتاج، كما أن دول أوربا الغربية أفقدت البحر المتوسط أهميته، وازدهرت العلوم الجغرافية و انتشرت، ووجدت أسواق لدول أوروبا ليتم تصريف منتجاتهم بها.

ويرجع للدول الأوربية الفضل في الوصول لمناطق لم تكن معروفة من قبل، حيث لم يتوصل إليها العالم الإسلامي قبل ذلك، وربما يرجع سبب ذلك للتطور الكبير الذي حدث خلال القرنين 15، 16، بينما لا ينكر أحد الدور البارز للمسلمين من خلال النظريات والاكتشافات الخاصة بعالم البحار والتي ساعدت في نجاح الكشوفات الجغرافية فيما بعد.

دور البرتغال  في الاكتشافات الجغرافية

كان للبرتغال دور هام في الكشوفات الجغرافية، وكانت أول هذه الرحلات بالقرن الرابع عشر، وظلت الاكتشافات مستمرة حتى نهاية القرن الخامس عشر، وقد نجحت البرتغال في أنها و صلت لبلاد الهند و ذلك عبر البحر دون أن تحتاج أن تمر بالعالم الإسلامي، وقد تأسست أول مدرسة للملاحة في قارة أوروبا على يد الأمير هنري الملاح الذي قام بالعديد من الرحلات الاستكشافية، وقد تمكنوا من تحقيق عدد من الاكتشافات أيضا مثل العديد من الجزر، وصولا بمصب نهر السنغال حيث قاموا خلال رحلاتهم بالمرور بغانا و كانوا يأخذوا أهلها معهم كعبيد ليتاجروا بهم.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الاحتكاك والحركة في الفيزياء

ومن ضمن الاكتشافات التي حققها البرتغال هو اكتشاف الطرف الجنوبي ناحية الشرق للساحل الإفريقي، حتى وصلوا للهند و أصبح لهم السيطرة و الهيمنة على التجارة ليس في الهند فقط بل في المحيط الهندي، مما زاد من نفوذهم و قاموا بإنشاء عدد من القواعد العسكرية فوق السواحل العربية، وفي جنوب شرق آسيا مرورا بالبرازيل التي نجحوا في فرض سيطرتهم على المحاصيل البرازيلية.

شاهد أيضًا : بحث عن اهمية الرياضيات في حياتنا اليومية

دور الأسبان في الاكتشافات الجغرافية

وقد جاء دور الأسبان في أهميته بعد البرتغال، حيث كانوا يريدوا التوصل لاكتشاف طرق أخرى جديدة للصين والهند، حيث خرج كريستوفر كولومبوس الرحالة الشهير بالخروج برحلته الاستكشافية الأخيرة التي مات قبل أن يعرف أنه اكتشف أهم اكتشاف حدث في العالم الجديد وهو اكتشاف أمريكا، فقد اعتقد كولومبوس أنه نزل في الشواطيء الهندية، ولكن قام الرحالة أمريكو فيسيوتشي الرحالة الإيطالي بتتبع خط السير للرحالة كولومبوس ليعلن للعالم أن المكان الذي وصل إليه كولمبوس هو اكتشاف جديد و تم تسميته بأمريكا.

أما الرحالة ماجلان فقد سار غربا في رحلته الاستكشافية التي استمرت ثلاث سنوات حتى وصل للفلبين، كما أثبت ماجلان أن الأرض كروية الشكل.

وبعد أن اكتشف الأسبان أمريكا و هي مركز العالم الجديد، تمكنوا من السيطرة لعدة قرون عليه كما أنهم قضوا على عدد من القبائل التي كانت تعيش بهذه المنطقة و يطلق عليهم الأزتك وكالإنكا، كما ازدهرت لديهم تجارة العبيد التي سبقهم إليها البرتغال.

أترك تعليق