بحث عن حقوق الجار طويل

بحث عن الجار

بحث عن حقوق الجار، ففي بداية حديثنا عن الجار وحقوقه، فدعونا نتحدث عن قصة قصيرة وهي قصة عن حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، عندما كان يضع جاره له أكياس القمامة يومياً أمام منزل النبي (ص)، ولم يقوم النبي بالعمل على توجيه الإساءة له بأي شكلاً، وعندما جاء يوماً ولم يقوم ذلك الجار الذي يكره النبي لمجرد ديانته (الإسلام)، ولم يضع أكياس القمامة التي كان يضعها كل يوماً للامتناع عن ذلك لأكثر من يوماً، فقلق النبي على ذلك الجار، وذهب حتى يسأل عليه حتى يطمئن على صحته، فهذا هو واجبنا نحو  الجار.

عناصر بحث حقوق الجار

  1. مقدمة عن حقوق الجار.
  2. وصية النبي لأهمية الجار في حياتنا.
  3. حقوق وواجبات الجار نحو جاره.
  4. كيفية التعامل مع جار السوء.
  5. خاتمة عن حقوق الجار.

مقدمة عن بحث حقوق الجار

فالنبي (ص)، هو خير دليل عن طريقة التعامل مع جيراننا، فالجار أوقاتاً يكون أقرب إلينا من الإخوة، فيرعانا ونرعاه، ويقدم لنا الكملة الطيبة، والابتسامة الصافية عند رؤيته كل يوماً، لذلك فالجار أوقاتاً يكون الأخ والصديق والأم والأب، فهناك جيراناً لنا قد تمر سنوات طويلة على مرافقتنا جميع الأوقات، سواء أوقات الفرح منها وأوقات الحزن.

فنجد الجار إذا شعر أن جاره هناك ضيقاً أو وقتاً للشده فيكون له كتفاً بكتف لا يتركه إلا عندما أن يجد أن أصبح مثل عادته يضحك، فوجود الجار يهون الكثير علينا، فالجار في أوقات الحزن نجده أول شخصاً يقف بجانب مثالاً علينا أن نتذكر موقفا مثل في حالات الوفاة أو الفرح سنجد أن الجار سيكون الشخص الذي سيسهر على تعبك وحزنك، فلقد وجدنا جيراننا يقومون بالدعاء لجيرانهم أكثر من أنفسهم، فتلك الأشخاص هم النعمة التي أنعم علينا الله بصحبتهم في حياتنا.

اقرأ ايضًا :-  بحث كامل عن التلوث البيئي بالمراجع

شاهد أيضاً: بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن

وصية النبي عن حقوق الجار

فكما ذكرنا في البداية موقف النبي (ص)، نحو جاره رغم أنه جاراً سوء، وقام بالإساءة الشديدة له، إلا أنه ذهب حتى يطمئن عليه لماذا لا يضع له أكياس القمامة، فهل يوجد أجمل من تلك التعبير عن تقديم الحب لجيراننا، فعندما تم توجيه السؤال لماذا فعلت ذلك بالرغم من أنه شخصاً سيئاً، فكان الرد أنه جاره ويجب أن نفعل الواجب حتى وإن كان الشخص سيئاً، ومن هنا جاءت جملة النبي وصي على سابع جار.

فمجرد الاطمئنان على أحوال الجار لا تعد تجسساً عليه، أو من أجل أن نعرف عن حياته شيئاً، فهناك أشخاصاً تريد الاطمئنان من أجل أن يتفقدوا حياة جيرانهم، ويضحكون في وجه الجار وثم يتحدثون عليه بعد أن يتركهم، فتلك الأشخاص يلعنهم الله، لأن الله لا يحب المتجسسون الذين تمتلئ قلوبهم بالغل والحسد تجاه الآخرين.

لذلك فعلينا أن نسير على خطى نبينا الجميل، الذي يوضح لنا كل شيئاً بأمثال بسيطة تجعلنا نقوم بفعل المطلوب مننا بكل راحة وبدون أي تعقيدات، لذلك فالسؤال على صحة الجار وعن حياته يجب أن يكون نابعاً من حبنا له، والشعور بأن من واجبنا نحوه أن نقوم بالاطمئنان على صحته وتقديم المساعدة إن إحتاجها.

شاهد أيضاً: بحث عن الانترنت وفوائده واستخداماته واضراره

حقوق وواجبات الجار نحو جاره

فإن من أهم حقوق الجار نحو جاره، هي تقديم المساعدة دون أن تطلب فعلينا عندما يتعرض الجار إلى أي مشكلة، سواء كان في حالة المرض، أو تأزم الحياة، أو غيرها من الأشياء الأخرى التي يوضع فيها الكثير من الناس، أن يكون الجار موجوداً بجانب جاره ويقدم ما يستطيع أن يقدمه له، فالزمان قد يدور ويجد أن الواجب الذي قدمه نحو جاره سيكون حقاً له في وقتاً أخر، وسيقوم جاره بتقديمه كواجب أيضاً.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الزلازل والبراكين في العالم

ولكن علينا أن نقوم بتقديم المساعدات دون أن ننتظر شيئاً فقد يعجز جارنا أن يقدم لنا شيئاً لأنه ليس في استطاعته، لذلك فالحقوق والواجبات للجار نحو جاره ما هي إلا مجرد مشاعر طيبه وجميلة يجب أن توجد بداخلنا، فالله ورسوله قام بوصيتنا على الجار،

أي أن هذا فرضاً علينا أن لا نذم أو نقوم بالنميمة على أحداً من جيراننا، وخاصة نسائهم حتى وإن شاهدنا سلوكاً غير مستقيماً فالله يري كل شيئاً، ويعلم ما لا تعلمون، فعلينا بغض الأبصار والفم ألا ينطق بشيء سئ فقد يعود إلينا يوماً.

كيفية التعامل مع جار السوء

فهناك أنواعا أخرى من الجيران، و منها جار السوء الذي يقوم بفعل الكثير من الأمور الغير مفهومة والتي ليس لها أي داعياً، مثل تقديم الإساءة باستمرار من خلال أفتعال المشكلات بسبب وبدون سبب، التربص لجاره، التحدث عنه بالسوء في أي مجلساً يعقد.

الشماتة وهي من أبشع المشاعر التي توجد داخل الأشخاص السيئون، وهي أن يشمت شخصاً في غيره لمجرد تعرضه للمصائب، ويشعر بداخله بالفرحة أنه تعرض للأذى، وهذا الجار يكون دائماً بداخله تلك المشاعر السيئة بسبب حالة نفسية تعرض لها قديماً، فالحالة الوحيدة التي ستجعله يتغير ويقف عند نقطة وتتحول حياته للأحسن حينها هي عندما يتعرض لشيئاً كبيراً سيئاً ويجد الشخص الذي أساء إليه أول من يقدم له المساعدة ويتصدى مكانه عن أي سوءاً.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن وسائل الإتصال الحديثة بين السلبيات والإيجابيات

ففي تلك اللحظة سيراجع نفسه ويصبح شخصاً جيداً، لذلك فالمواقف السيئة هي التي توضح إذا كان الشخص الذي بجانبك حقاً يحبك من قلبه، أم أنه يتحدث لكلاماً ليس له أي مجال للحقيقة، فالمواقف الصعبة هي التي تشعرك بأن الجار قد يكون أفضل بكثير من إخوة من دمك ويحملون نفس أسمك.

ولا يقفون بجانبك، فالجار السيئ قد يتغير للأحسن بسبب معاملتك الطيبة معه، لذلك عليك أن تتعامل بطريقتك مهما كان الشخص الذي أمامك سيئاً فقد يتغير كل شيئاً بين ليلة وضحاها.

فمثلما يبجث كل شخصاً وكل جاراً عن حقوقه، وأن يجب أن يفعل الجار هذا الفعل في الموقف ()  فعليه أن يفكر أيضاً أن يوجد عليه الكثير من الواجبات نحو جاره وأن يكن دائماً الشخص الذي يبدأ بالمصافحة حتى في الوقت الذي يوجد به مشاعر سيئة قد تنشب بينهما، فالجار في الكثير من الأحيان يقدم لك الحنية والحب الذي لن تجدهم في الصديق، فعليك أن تحفظ أمانته، أسراره، أهله، ماله.

شاهد أيضاً: بحث عن الإيمان بالرسل والاقتداء بهم

خاتمه عن حقوق الجار

لا توجد وصيه أوصاها بنا النبي (ص)، إلا وكانت من أجل شيئاً حكيما وله أثراً كبيراً في حياتنا، فكل الأفعال الذي قام بها النبي عند تطبيقها في حياتنا سنجد أنها أفعالا صحيحة، حتى وأن فعلنا أشياءً مشابهة لها أو لقد وضعنا الموقف في نفس الفعل.

فعلينا أن لا نفعل إلا الذي أوصانا به الله ورسوله، لأن دائما سيكون الفعل الصحيح، فالجار قد يكون أوقاتاً مرآتك التي سترى فيها نفسك، وسيقدم لك النصيحة وهي نابعة من قلبه حقاً من أجلك وليس لهدفاً معيناً مثلما نري حولنا من المشاعر المزيفة.

أترك تعليق