بحث عن عمر بن الخطاب جاهز للطباعة

بحث عن عمر بن الخطاب جاهز للطباعة

بحث عن عمر بن الخطاب جاهز للطباعة، إن عمر بن الخطاب يعد أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان من أشراف قريش يهابه الجميع ويخافون كلمته، حتى أن كلمته كحد السيف، كان عمر بن الخطاب لا يخاف أحد وكان لسانه لا ينطق إلا بالحق حتى لقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاروق، لأنه كان يفرق بين الحق والباطل، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

مقدمة بحث عن عمر بن الخطاب

بعض لقطات عن حياة الفاروق (عمر بن الخطاب) عليه السلام: _

لم يولد عمر بن الخطاب مسلماً بل كان من أشد المعارضين للإسلام إلى أن علم بإسلام أخته، فأشتد غضبه تاركاً كل شيء ذاهباً إلى منزل أخته، ليعاقبها على ما فعلت وطرق الباب بكل قوة، وكانت أخته حينها تقرأ بعض السور من القرآن الكريم.

وعندما رأته اختبأت وراء زوجها خوفاً من عمر وما سيفعله بها، فطلب منها أن تعطيه هذه الصحيفة الذي في يدها، ولكنها رفضت لأنه كافر ويجهل بالإسلام وتعاليمه وخافت أن يمزقها وأنه غير متوضأ ليمسك بالصحيفة التي بها كلام القرآن الكريم.

وطلبت منه أن يتوضأ أولاً لكي تعطيها له وبالفعل وافق على هذا، وعندما قرأ سطر واحداً من القرآن الكريم أنشرح صدره، فالله يهدي من يشاء وأراد في هذا الوقت أن يهدي عمر إلى الطريق الصحيح وإلى الدين الإسلامي.

وطلب منهم أن يدلوه على مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما طرق باب الرسول ألقن عليه الشهادتين وأعلن إسلامه، في تعجب شديد من الصحابة الذي كانوا لا يسلموا منه.

ومن كرهه لهم وفي تعجب من أهل القريش الذي كان يعتبر عمر بن الخطاب من أهم وأكبر قومه، وبدلاً من أن يكون عدو الإسلام أصبح السيف المسلول الذي يقطع رقاب المعادين للدين الإسلامي، فكان عمر بن الخطاب لا يظلم أحداً ولا يجبر أحداً أعلي الدخول في الإسلام بل كان سيفه لمن يعتدي على المسلمين والإسلام فقط.

شاهد أيضًا: بحث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عمر بن الخطاب (أمير المؤمنين)

أن كان عمر الفاروق نظراً لعدله وتفرقته بين الحق والباطل، وأطلق عليه أيضاً لقب أمير المؤمنين نظراً لكثرة الفتوحات التي قام بها والمدن العديدة التي ضمها للإسلام.

وأصبحت ملكاً للمسلمين حيث تمتع المسلمين بقدر كبير جداً من الحرية في ممارسة الشعائر الدينية والطواف حول الكعبة، بعد أن كانوا يتعرضوا للأذى المستمر من كفار قريش، فكان مصدر الأمان للمسلمين وفزع لعدو الله وعدو الإسلام.

حياة الخلفاء الراشدين

لقد تولى أبي بكر الصديق الخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبي بكر الصديق من أقرب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان صديقه في كل الغزوات التي قام بها كان محباً للرسول صلى الله عليه وسلم.

حتى وصل به حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهم عندما كانوا بالغار ولدغه الثعبان لم يصدر صوتاً خوفاً من أن يقلق رسول الله في نومه، فكان أبي بكر الصديق مثالاً للحب والتضحية ولكل من حوله.

فقد كانت حياة الصحابة مليئة بالحكايات التي تعطي لنا العظة وتعلمنا معنى الوفاء سواء في العمل أو الصداقة أو حياتنا اليومية، ففي يوم جاء عمر بن الخطاب يشتكي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي بكر الصديق وهو حزين ويحكي له.

يا رسول الله لم تأتي مرة واحدة ووجدت فيها أبي بكر يلقي عليا السلام يا رسول الله، ولكني أنا من أبدأ دائماً بالسلام عليه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبي بكر لما يا أبا بكر لم تلقي السلام على عمر عندما تراه فأخبره أبا بكر سمعتك يا رسول الله تقول إن من بدأ منكم السلام عليه أخيه أولاً بني الله له بيتاً في الجنة، فأحببت يا رسول الله أن يكون هذا البيت لعمر، ونجد أنفسنا عندما نسمع هذه القصة نتعجب من مدى الحب والوفاء والتضحية بين الأصدقاء.

ونتمنى أن لو عشنا في هذا الزمن ولو ليوم واحد فقط نتعلم منهم كم القيم والأخلاق التي كانوا يتمتعون بها، ولا نجدها في عصرنا هذا، بل نظن أسوأ الظن بعضنا البعض ولا نعرف معنى الحب والتضحية قط أمام هذا الوفاء العظيم.

بالطبع لم يبشر هؤلاء الأشخاص بالجنة عبثاً، بل لأنهم يستحقوها بالفعل لقد اصطفاهم الله عن باقي البشر ليحملوا نشر الدعوة الإسلامية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلقد لهم سمات حسنة.

شاهد أيضًا: أقوال وحكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه

تواضع عمر بن الخطاب

لقد اتسم عمر بن الخطاب بالتواضع دائماً لم يعتبر نفسه أمير للإسلام أو للمؤمنين وله الحق في التمتع بكل شيء، بل كان دائماً يستشير النساء والرجال والشيوخ في جميع الأمور، ويتخذ الأمر شورى بينهم.

ولم يعتبر نفسه أميراً عليهم وهم عليهم الطاعة فقط، بل كان يحترم رأي الصغير ويعطف على الأطفال واليتامى.

قد كان عمر بن الخطاب يخصص مجموعة من الإبل في بيت المسلمين يتولى أمورها بنفسه ويعالجها، وعندما كانوا يقولون له اتركها للعبيد يهتمون بأمورهم، قال ليس هم اعبد مني ويقصد بقوله هذا أنهم جميعاً عبيداً لله عز وجل، وأنه أيضاً من ضمن العبيد وأنهم جميعاً سواسية.

وكان دائماً عمر يحاسب نفسه ويلومها على كل شيء، فلن يلبس حتى مثل الأمراء الحرير والذهب، بل كان بسيطاً في ملابسه حتى يشعر الجميع أنهم مثله، وإنه ليس أفضل منهم في شيء.

فكان يعلم دائماً أنه مسئول عن رعيته وأن الله سيحاسبه على كل فرد، فيخاف أن يظلم أحداً حتى لا يلقى عقاب من الله بسببه أو يكن هذا سبب في غضب الله عليه، لذلك كان يردد قومه بعد وفاته وإذا سألوك عن العدل قل لهم لقد مات عمر.

وهذا يدل على عدل عمر بشهادة قومه، لأنهم هم من وقع عليهم العدل، فالصفة لا يسم بها صاحبها نفسه، بل من حوله أي إذا أردت أن تعرف صفات الذي أمامك لا تسمعه وهو يتحدث عن نفسه بالأمانة أو الصدق أو التقوى بل أنصت لما يقوله الآخرون عنه.

لقد تعددت مواقف تواضع عمر وعدله فحين رجع من غزوة وكان شديد العطش فطرق بيتاً صغير طالباً للماء ووجد به امرأة عجوز وابنتها لا يوجد لديهم ذات نحافة من قلة الطعام.

وبالرغم من ذلك لم يبخلوا عليه بالماء، ولكنه كان أكرم من الذين أكرموا عليه بالماء فقام بإلقاء المال داخل هذا المنزل، وقال من يحب عمر فليفعل مثلما فعل عمر حتى أمتلئ البيت الصغير بالمال وأخذت العجوز تدعو له.

شاهد أيضًا: بحث عن الخلفاء الراشدين جاهز للطباعة

خاتمة بحث عن عمر بن الخطاب

ظل عمر بن الخطاب في الخلافة لمدة عشر سنوات، تمتع فيها المسلمين بالأمان والعدل والعطاء فلم يظلم أحد ولم يضيع حق ضعيف، حتى وإن كان فقيراً أمام غني بل كان ينصف الحق دائماً، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر، حتى توفى من طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وهي طعنة غادرة طعنه بها عند صلاته الفجر في المسجد بالمسلمين ولم ينتقل إلى بيته حتى تم إنهاء الصلاة بالمسلمين، وتوفي عمر بن الخطاب في فراشه ودفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أترك تعليق