بحث عن الصلاة وأهميتها وفوائدها

بحث عن الصلاة

بحث عن الصلاة وأهميتها وفوائدها، لم ترجع أهمية الصلاة بأن لقد وضعها الله من أحد أركان الإسلام فقط، بل ترجع أهمية الصلاة قبل أن يوجد عقاب لمن لا يقيم صلاته، إنها راحة، تكمن راحة الصلاة في شكوتنا لله ونحن بين يديه، فلا يوجد مسافة أقرب من الله إلا من خلال الصلاة فلا توجد بيننا وبينه أية حواجز، فالصلاة هي التي ستجعلك أما شخصاً يخاف الله من فعل أي شيئاً، وأما أن تكون شخصاً لن يجد الراحة في حياته وسيظل مشرداً فيها دون أن يجد ملجأ يذهب إليه، فلا تخذل ربك وأنت تناجيه فكيف تناجي الله من أمراًَ وأنت لا تقدم له واجباتك التي فرضها عليك، فعليك أن تفكر في الأمر جيداً قبل فوات الأوان.

عناصر بحث عن الصلاة وأهميته

  1. مقدمة عن الصلاة وأهميتها وفوائدها
  2. أهمية الصلاة في حياتنا
  3. قدرة الصلاة على تغيير الإنسان
  4. الحياة بدون صلاة والحياة بالصلاة والفرق بينهما
  5. عقاب تارك الصلاة في الإسلام
  6. خاتمة عن الصلاة

مقدمة عن الصلاة وفوائدها وأهميتها

لقد وضع لنا الله في كتابه العزيز مدى قدرة الصلاة على جعل الإنسان ذات مبادئ وقواعد، يسير عليه طوال حياته، وذلك يرجع لأن الصلاة تعد من أهم الأشياء الذي نبهنا الله عليها، فلقد ذكر القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، مدى أهمية الصلاة عند الله، وذلك من خلال العديد من المواقف التي حدثت أثناء الهجرة النبوية.

وكل ذلك من أجل أن يرينا الله مدى تعظيم الصلاة، ومدى عقوبة تارك الصلاة, فالله قد يغفر كل الذنوب فهو غفوراً رحيم إلا تارك الصلاة فهي من الكبائر، فلقد جعلها الله ركناً من أركانه الخمسة أي إنها فرضاً علينا فيجب أن نفعلها من أجل أنفسنا حتى لا نندم يوم القيامة ونتمنى الرجوع حتى نقيم صلاة الله.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الهجرة النبوية الشريفة والدروس المستفادة منها

اقرأ أيضا: بحث عن الإيمان بالرسل والاقتداء بهم

أهمية الصلاة في حياتنا

ترجع أهمية الصلاة في حياتنا للعديد من الأمور، أهمها أنها تجعل لحياة الإنسان معنى، فهي التي تجعله إنساناً خلوقاً، لا يستطيع أن يفعل أي شيئاً قد حرمه الله، ويكون هذا الشيء نابعاً من داخله، فالصلاة تعمل على طهارة الإنسان من الداخل فتعيده طفلاً مهما كبر بين أيادي الله، فإذا كنت تبحث عن مأوى وملجأ تريد أن ترمي حمولك وهمومك فيه، فلن تجد أوسع من رحمة الله.

فقم بالشكوى وأنت تقيم الصلاة وإرمي حمولك بين أيدي الله فلن تجد سنداً مثلاً فيقول الله عز وجل ( ونحن أقرب إليك من حبل الوريد) فعليكم أن تتخيلون هذه الآية جيداً، أي أن الله يريد أن يقول لنا إنني أقرب إليك من نفسك فلا تستعن إلا بالله فهو الذي سيقوم بتحقيق وتفريج همومك.

إن الصلاة تجعل الإنسان صبوراً على اختبارات الله مهما كثرت، فالله لن يضع شخصاً يصلي وقريباً منه في أي ضيقاً، بل ستجد أن الله فرج كربك من خلال دعواتك المتتالية له وأنت تصلي وتقيم له فروضه التي تعتبر من أسهل الأشياء في حياتنا فهي النور الذي ينور لنا حياتنا ومماتنا.

قدرة الصلاة على تغيير الإنسان

هل يمكن للصلاة أن تغير شخصا؟، لقد رأينا في حياتنا العديد والعديد من الأشخاص منهم الأشخاص المصليين وأشخاصاً أخرين لا يقيمون الصلاة فعليك أن تنخيل وجه وحياة كل شخصاً منهما، فستجد تارك الصلاة وجهه مليئاً بالتجاعيد ويحمل هموم العالم فوق رأسه، وذلك لأنه لا يقدم لله فرضاً من فرضه بالرغم أن الله مهما فعل العبد فإنه لا يخذله.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

فكيف يستطيع تلك الأشخاص أن يخذلون الله، بينما الشخص الذي يقوم بالصلاة فسنجده دائماً لديه قناعة كبيرة دائما يرى كل ملذات الدنيا زائلة، فهو ينتظر الأجمل وهي ملذات الجنه التي لا يوجد مثلها على وجه الأرض.

فالذي يتعود على الصلاة في يومه لن يشعر بنفسه وهو يسمع الأذان ويذهب ليتوضأ ويقيم الصلاة سواء في المسجد أو في منزله، فهذا سيكون خارجاً لا إرادياً منه، فمثلها مثل أي شيئاً يدمنه الشخص في حياته، فهناك مدمنون للتدخين، ومدمنون الطعام فكيف لا ندمن حب الله والقرب منه.

اقرأ أيضا: بحث عن حقوق الجار طويل

الحياة بالصلاة والحياة بدون صلاة والفرق بينهما

تحلو الحياة بالصلاة، فالشخص الذي يقوم بالركوع إلى الله يوميا 5 مرات وأكثر، سنجد حياته لا يوجد بها مشكلات أو أن يذكر أن اليوم سيئاً من بدايته مثلما يفعل كثيراً من الناس فالذي أحياك ولم يميتك وأنت نائم قادر أن يغير حياتك بين لمحة البصر، فالله يحب العبد أن يتقرب منه، ويناجيه فعلى الإنسان أن يقدر أن الله تاركه يعيش في الدنيا ويستمتع ويستر الأنسان حتى وإن فعل شيئاً كبيراً.

أي أن الله لا يفضح عبده بل يعاقب من لا يستر إنساناً فكيف كل هذا يقدم إليك ولا تقوم بتقديم فرضاً واحداً فقط، فالحياة يوجد بها واجبات وحقوقاً فالله يعطيك حقوقك كاملة لا ينقصها شيئاً، فكيف لا تقدم له واجباتك نحوه.

فالفرق بين حياة المصلي والذي يقيم الصلاة والشخص الذي لا يقيم الصلاة كمثل الشخص الذي يكون جائعاً وأمامه الطعام ولا يستطيع أن يأكل، فالله يسهل علينا كل شيئاً ونحن من نصعب على أنفسنا كل شيئً، فالحياة بدون صلاة كمثل الغرفة المظلمة التي لا يستطيع أن يتسلق النور إليها.

فعليك أن تنير حياتك بنفسك قبل مماتك وتنتظر يوماً واحداً تعود فيه لتصلي اليوم كاملاً ولا تفعل شيئاً غيرها، فإذا كنت ترغب في حياة يعمها السلام الداخلي والراحة والرضا فعليك بالصلاة، فهي من تجعل نفسك راضية وحتى إذا تعرضت لمتقلبات الحياة فستجد أن بداخلك شعوراً أن لن يتركك الله وسيعيدك لمكاناً أفضل مما أنت فيه.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن أهم الاكتشافات الجغرافية الحديثة

عقاب تارك الصلاة في الإسلام

لقد عظم الله من عقوبة تارك الصلاة في الإسلام، وذكر في الكثير من الآيات القرآنية أن تارك الصلاة سيكون عقابه شديد والله شديد العقاب، أي أن الله قد لفت نظرنا إلى أن هناك عقوبة شديدة لتارك الصلاة وسيقيم في نار جهنم ولن يدخل الجنه ولا يشم رائحتها.

فكيف نعرف ونقرأ كل تلك الأشياء في كتابه ونظل حتى الآن لا نصلي، فالصلاة عليك أن تعتبرها مثلها مثل الخروج الذي تستيقظ من نومك مبكراً وتذهب للتنزه أو لمقابلة الأصدقاء حتى لا يحدث خناق بينك وينت أصدقائك، فإنك تخاف من خلافاتك مع  أصدقائك ولا تخاف من عقاب ربك.

اقرأ أيضاً: بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن

خاتمة عن الصلاة وأهميتها وفوائدها

بالرغم أن الله حرم الأمان إلا أن إدمان الصلاة شيئاً مستحباً عند الله، فهو يقول فأنا عند حسن ظن عبدي بي، أي فالله ييسر لنا أمور حياتنا وينقذنا من الكثير من الكوارث التي قد نقع بها، ولا يطلب مننا إلا أشياءاً بسيطة والتي من خلالها سنكسب دنيتنا وآخرتنا.

فكيف بعد كل ذلك لا نقوم بالصلاة، فالصديق قد يخون ويفضح سرك، بينما الله عندما تشكو إليه فسيسمعك وهو يعرف ما بداخلك ويقدم لك الأفضل لك، فلا يوجد أجمل من رحمة الله فنحمد الله أنه ما زال يحيينا حتى نقيم صلاته ونتقرب منه ونشعر برحمته التي وسعت كل شئ.

أترك تعليق