أبحاث علمية

بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن

دور المواطن في الحفاظ علي الامن

بحث حول دور المواطن في المحافظة على الامن، ففي أي دولة في العالم يتم التعامل مع المواطن بها من خلال أساسيات ومبادئ يجب أن يسير عليها،  أي إنه له حقوقاً تقوم الدولة بتوفيرها له، وكما إنه أيضا عليه واجبات تجاه دولته عليه أن يقدمها، فإذا رأي أن تتعرض دولته لشيئاً فعلية أن يفديها بحياته في حالة تعرضها لأي أذي أو مكروه، لذلك فمن الأكيد هناك دوراً مهماً للمواطن فهو الجزء الرئيسي في بناء أي دولة عظيمة، وأيضا هو جزء في هدم أي دولة عظيمة.

عناصر البحث

1. مقدمة عن دور المواطن في المحافظة على الأمن.
2. دور المواطن في المجتمع.
3. دور المواطن للمحافظة على أمن بلاده.
4. دور المواطن في التصدي للفساد والفاسدون.
5. الفرق بين المواطن الصالح / المواطن الفاسد في الدولة.
6. خاتمة عن دور المواطن في المحافظة على الأمن.

مقدمة عن دور المواطن في المحافظة على الأمن

ففي السنوات السابقة شاهدنا أشكالاً عديدة لردود أفعال الملايين من الأشخاص، أثناء ثورة الخامس والعشرون من يناير، فظهرت بشكلاً واضحا أسلوب تربية كل شخصاً في تلك البلد، فوجدنا أن المواطنين انقسموا إلى مواطنون فاسدون، ومواطنون صالحون، ومواطنون ما بين الفاسدون والصالحون أي أنهم الفئة التي تسير مع التيار.

فعندما انتشرت الفوضي في شوارع مصر وجدنا رجالا لديهم شجاعة كبيرة يتصدون للفئة الفاسدة، والتي حاولت النهب والقتل والسرقة من المنازل، بل إنهم قاموا بسرقة المتاحف التي تعد تراثاً لبلادهم، ولذلك فبالرغم من أن الجميع يعرف جيداً أن هناك لصوصاً، وهناك قتلى يقومون بالأعمال الإجرامية يوميا إلا أن مشاهدة كم الأحداث التي وجدناه كان صعبا ولا يتحمله عقل أي شخصاً، فحقاً ففي الوقت الصعب أو وقت الشدة تظهر معادن الأشخاص.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن وسائل الإتصال الحديثة بين السلبيات والإيجابيات

اقرأ أيضاً: بحث عن الانترنت وفوائده واستخداماته واضراره

دور المواطن في المجتمع

فالمواطن جزء لا يتجزأ من أي دولة، فهناك مواطنون يدمرون دولة، ومواطنون يبنونها بأيديهم أو أفكارهم، لذلك فدور المواطن في المجتمع في غاية الأهمية، فهناك الملايين من المواطنون، فهناك مواطن مهندس، ومواطن محامي، ومواطن دكتور، وهكذا، أي الذي نريد أن نوضحه أن الموطن له دوراً كبيراً في المجتمع، فالمجتمع يمكننا أن نمثله بشكل الهرم المدرج الذي تتدرج به الطبقات والفئات من المواطنين.

فكل فرداً في المجتمع يقوم ببنائه بطريقته، ومن خلال عمله لذلك فهناك الكثير من الموطنون يعملون بكل جد وجهد ليجعلون من دولتهم بلداً أمنه، وهم مواطنون من فئة رجال الشرطة والجيش فهم الذين يتحملون كل المصائب من أجل حماية باقي المواطنين فتتعرض حياتهم للموت وللمخاطر، ويخاطرون بأرواحهم من أجل أن ينام الجميع مرتاحاً ولا يشعر بالخوف، فكل تلك المواطنون لهم أدواراً مختلفة في المجتمع، فكل واحداً منهم يوفر الأمان بطريقته.

دور المواطن للمحافظة على أمن بلاده

فيمكننا القول الآن أن أصبح للمواطن الحق في إبداء رأيه، وفي أختيار من يستطيع أن يكون رئيس بلاده ومن لن يستطيع أن يحكم بلاده، فما معني كلمة أمان أو أمن، فأول ما قد يأتي ببالنا في البداية ستكون صورة البلدان الأخرى التي تتعرض للعذاب والموت بسبب جيشها أو رؤسائها.

فتعتبر مصر من أكثر البلاد أماناً، فمن الأكيد دور رجال الشرطة والجيش معروفاً، بأنهم الذين يحموننا من كل أشكال الإرهاب، إلا أن من الأكيد هناك دوراً للمواطن العادي للمحافظة على الأمن.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن الانترنت وفوائده واستخداماته واضراره

دعونا ننظر للأمر بشكل أوضح أكثر فالأب يحافظ على أمن أبنائه، فصاحب الشركة يوفر الأمان لموظفيه عن طريق وجود رجل الأمن، فالأم توفر الأمن والأمان عن طريق قربها من أولادها والبعد من أي شخصاً سيئاً يقترب منهما.

أي أن كل شخصاً يوفر الأمن لكل من حوله بطريقته تختلف عن غيرة.

دور المواطن في التصدي للفساد والفاسدون لتحقيق الأمن

فنستطيع أن نتحدث الآن عن دور المواطن لتحقيق الأمن من خلال التصدي للفاسدون، فعلى كل مواطن إذا وجد أمامه شخصاً يتعامل بطريقة فاسدة سواء في مكان عملة كالرشوة، أو يهمل في عمله،أو شخصاً يرعب المواطنون ويستولى منهم على الأموال، وغيرها من الطرق الأخرى الملتوية.

فعليه أن يتصدى لتلك الأشكال من المواطنين، فبعد الثورة التي حدثت فلم يصبح هناك شيئاً علينا أن نخاف منه أو أن نخاف أن نقول كلمة الحق، فلقد مات أشخاصاً من أجل نطق كلمة الحق، لذلك علينا أن يتصدى الإنسان لكل أشكال الفساد لأن في تلك الحالة سيتوافر لدينا الأمن والأمان، وسنعيش في دوله خالية من الظلم والقهر والفاسقون قبل الفاسدون.

 الفرق بين المواطن الصالح والمواطن الفاسد في الدولة

فإن المواطن الصالح في مجتمعنا ليس له مكاناً لأن المواطن الفاسد بسببه جعل الجميع يرى الناس بعين واحدة، وهي عين الفساد، أي عدم القدرة على التفريق بين الشخص الصالح الذي لا يستطيع أن يؤذي أي شخصاً، أو يقوم بأعمال تسئ إلى نفسه قبل أن يسئ إلى بلده أمام العالم.

فالمواطن الصالح هو الذي يستطيع أن يوفر الأمن والأمان لعائلته، وأن يجعل كل فرداً بها يحترم قوانين دولته، بينما المواطن الفاسد هو الذي يجعل عائلته تتعرض للإساءات، وأن يجعل منهم متهمون حتى وأن كان يوجد منهم شرفاء “فيخلق من ظهر الفاسد عالم” فهذه مقولة تعني أن قد يكون هناك رجلاً فاسداً لا يحترم قوانين الدولة ويقوم بكل الأعمال السيئة.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن اهمية الرياضيات في حياتنا اليومية

وبرغم ذلك يأتي إليه أبناً يعمل ضابطاً أو قاضياً ففي تلك الحالة إما أن يجعل من أبيه شخصاً نظيفاً وصالحاً وإما أن يقوم بالعمل على أن يسير القانون على الكل فلا يستثني أحداً.

اقرأ أيضاً: بحث عن الإيمان بالرسل والاقتداء بهم

خاتمة عن دور المواطن في المحافظة علي الأمن

فيجب توجيه جميع المواطنون نحو أهمية وجود الأمن، فلقد مررنا بأيام سيئة لن ننساها طوال حياتنا، وشاهدنا مشاهد النهب والسرقة والقتل، وشاهدنا أيضا الخوف من أن ننزل إلى الشوارع للذهاب إلى المدارس، الجامعات، العمل خوفا على منازلنا وأرواحنا، وأبنائنا.

فشاهدنا أيضا مشاهد للمظاهرات التي كانت تتسبب في حدوث أختناقاً بسبب تفريق المتظاهرون بالغازات المسيلة للدموع، وشاهدنا المتظاهرون السيئون الذين عملوا على تخريب تلك البلد، لقد توصلنا إلى أنعدام الأمان من حولنا فكان الأخ يخاف من أخيه، فعلي الرغم من نجاح ثورتنا إلا إننا ظهرنا بشكلا سيئاً للغاية أمام العالم.

ومع الوقت لقد وصلنا إلى شكلاً مقبولاً من وجود الأمن مرة أخرى، ولقد عاد الأمان في الشارع واستطعنا أن نتغلب ونتصدى لكل المواطنون السيئون وذلك لم يكن بمفردنا بل كان يداً بيداً بين المواطن الصالح الذي يحب بلده ويعشق ترابها وبين الحكومة التي لن نستطيع أن نذكر مجهوداتهم بالكلمات، فهم حقاً رجال وقت الشدة والمصاعب.

لذلك فعلينا أن نحافظ على الأمن من خلال الإبلاغ عن أي شخصاً مشكوكاً في تصرفاته حتى وإن كان أحداً من جيرانك، أخواتك، أصدقائك، أحبابك فلم نستطيع الآن أن نفرق بين الذي يريد أن يحقق الأمن والأمان حقاً وبين الذي يضع قناع لذلك.

أترك تعليق