بحث عن الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية

بحث عن الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية

بحث عن الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية، تعتبر الحياة التي عاشها الفراعنة ليست تشبه الحياة التي نعيشها الآن، فكان في هذا الزمان لا يوجد فروق طبقية كالفرعون، وابناء الشعب، بل كان الجميع سواسية، فيقدم كل واحداً منهم عمله بكل حب، ويرعى أبنائه، وزوجته، ويحترمها، لأنهم كانوا يقدرون كل نعمة توجد في حياتهم، فيقومون بتقسيم أوقاتهم بحيث يجعلون هناك وقت للعائلة، ولهذا فكل ما تقدموا به في السنوات التي عاشوها، نجده موجوداً حتى الآن.

لأن كان العمل بإتقان، فنقشوا جدران المعابد، وبنوا الأهرامات، وإمتلكوا الذهب والمصوغات الرائعة لزوجاتهم، كل تلك الأور لن يحققونها إلا إذا كان هناك وفاق في حياتهم، هناك زوج يحافظ على تقديم كافة الإحتياجات إلى عائلته، وهناك زوجة تلد الأبناء والبنات وترعاهم حتى تقوم بجعلهم نخبة في الدراسة والعمل، وبهذا الشكل سيكون هناك عائلة متكاملة لا ينقصها شيئاً.

بحث عن الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية:

الطبقية في الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية:

ففي الحياة الإجتماعية نجد أن كان يوجد ما يسمى بالمثلث، فكان هذا المثلث يتكون من ثلاث طبقات، فنجد أن سنبدأ من قاعدة المثلث والتي كان يمثلها عامة الشعب أي الحرفيين الذين يقومون بتقديم التصليحات للشعب، كأي هما الذين يمتلكون حرفة وماهرون بها، كالنجارة، السباكة، وغيرها من الحرف الأخرى، فنجد أن تلك القاعدة من المثلث هي للطبقات الفقيرة التي لا تمتلك سوى أوت يومها، التي تقدم الكثير من الأعمال حتى تستطيع أن تملكه، ولهذا فهي توجد أسفل قاعدة المثلث.

بينما في الطبقة المتوسطة أي التي توجد في منتصف المثلث، فهي طبقة التي يحتلها الأشخاص المزارعين، والذين يصنعون كالذين يبنون القصور للملوك، والذين يزرعون الطعام حتى يقدمونه للجميع، فتلك الطبقة هي الطبقة المصنعة، التي لا يمكن الإستغناء عنها، لأنها هي الطبقة التي يتوقف عليها سريان الحياة في مصر الفرعونية، وتلك الطبقة هي الطبقة الأفضل عما قبلها، لأن الأموال التي تقوم بإكتسابها أكثر بكثير من طبقة الحرفيين والجنود.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن اهمية الكيمياء في حياتنا اليوميه

وها قد وصلنا إلى أعلى طبقات المثلث وهي طبقة الملوك والأمراء والذين يعمل الطبقتان التاليين على تقديم كافة إحتياجتهم، فهم الذين يجلسون في قصورهم حتى يعمل كل الأشخاص الأخرين حتى يسعدونهم، ويجعلونهم لا يوجد شيئاً يأتي في مخيلتهم لا يستطيعون تقديمه لهم، فهم علية القوم الذين لا يوجد ما هم أفضل منهم.

شاهد ايضًا : بحث عن يوم اليتيم جاهز للطباعة

الحياة الإجتماعية عند الفراعنة

إن الحياة الإجتماعية عند الفراعنة في مصر الفرعونية، كانت حياة هادئة لا تسودها المشكلات، أو التنازعات، لأن كان يوجد عنصر هام هو ما تسير عليه الحياة بشكل طبيعي هادئ، وهذا العنصر هو الإحترام، حيث كان الجميع يحترم بعضه البعض، فكان الزواج أساسة وجود زوجة تحترم زوجها، وتسهر على راحته وإسعادة، ومنثم تدرج هذا الإحترام إلى الصغار الذين يأتون ليكونون أسرة سعيدة صغيرة، فكانوا يعلمونهم أن يحترمون أي شخص سواء كان صغيراً أو حتى كان كبيراً، ولهذا فإن الإحترام أساس الحياة الهادئة.

كما أن كان هناك تقسيم للمسئوليات في الحياة الإجتماعية، فكان الزوج عليه مسئولية تقديم الإحتياجات كالمأكل والملبس، والمشرب، بينما كانت الزوجة دورها هو تربية أبنائها، والسهر على تعبهم، وجعلهم أفضل الأشخاص عند الكبر وكان الشئ كان يتم من خلال تعليمه اللغة السائدة لهم، وهي اللغة الهيروغليفية، والتي كانت تعتبر اللغة التي يقوم بتعليمهم للأطفال حتى سن الرجولة، ومن ثم نجد أن تلك الرسومات والمنقوشات التي رسمت على كافة المعابد كانت بيد تلك الأبناء ويرجع تميزهم لأمهاتهم التي قامت بتربيتهم بهذا الشكل المتميز، من خلال تعليم أبنائهم.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن اهمية الرياضيات في حياتنا اليومية

أهمية الرياضة في مصر الفرعونية:

كانت الرياضة تلعب دوراً هاماً، فكان هناك إهتمام كبير بممارسة الرياضة في مصر القديمة عند الفراعنة، حيث كانت الرياضة التي يحبونها تختلف عن ممارسة الرياضة في تلك الأيام، مثالاً على هذا فكان يفضل الفراعنة الصيد، فكانت هواية وحرفة يحترفونها من أجل العمل، فكانوا يصطادون الحيونات، والطيور، ويقومون بشويها وأكلها.

كما أن كان هناك العديد من الهوايات للفراعنة، حيث كانوا بحبون الرسم، والنحت، والإستماع إلى الموسيقى، فيعتبر الفراعنة هم من أوائل الناس الذين قدموا لنا لعبة الشطرنج، والتي تعتبر من أقوى ألعاب الذكاء، والتي تنمي في الإنسان الكثير من المهارات التي تجعلهم أكثر ذكاءاً ودهاءاً، وبهذا فتعتبر الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية القديمة كانت سلسة، وكانوا يستطيعون إسعاد أنفسهم بأبسط الأشياء.

فجميع الألعاب التي تعتمد على العقل والجسد ترجع مضمونها إلى مصر الفرعونية، فمثالاً للتأكيد على هذا الأمر هو رفع الأثقال يرجع إلى هذا الزمن، فكانت أجسادهم طويلة ولديهم صحة قوية، والذي يأكد ذلك بناء الأهرامات، فلا يمكن أن لا يمتلكون بنية جيدة من أجل أن يحققون هذا الميراث العالمي الذي لم يحدث له خدشاً حتى الآن.

شاهد ايضًا : بحث عن الاحتكاك والحركة في الفيزياء

الإحتفال بالأعياد والمناسبات في الحياة الإجتماعية:

إن حياة الفراعنة في مصر الفرعونية كان يوجد بها عدد كبير من الأعياد والمناسبات، فكانت تلك المناسبات يحتفلون بها، ويفرحون ويهللون مثلنا اليوم تماماً، فكانت الأعياد بالنسبة لهم هي التزين بأفضل الملابس، والتزين بالعقود والمصوغات التي يتم إرتداؤها في الأيدي والرقبة، ويخرجون في الشارع حتى يرقصون مع الجميع.

اقرأ ايضًا :-  بحث عن اللغة العربية وأهميتها مع المراجع

حيث كان هناك إحتفالات مختلفة تماماً مثل رمي عروس النيل في مياه نهر النيل، مع أن هذا الحدث قد يكون مؤلماً في داخله، إلا أنهم كانوا يهلون ويمرحون لأنهم كانوا يكافئون نهر النيل بعروسته، وكان هذا الحدث لا يتم إلا عندما يتشارك به الصغار والكبار، ويرقصون على نغمات معينة، ولهذا فالحياة الإجتماعية قديماً كانت في غاية الروعة، فكان كل شخص يحافظ على كرامته، وكرامة أهله، فلم يوجد ما يوجد الآن من جشع، وسرقة، وتحرش كما ينتشر في تلك الأيام الصعبة.

شاهد ايضًا : بحث عن علماء الرياضيات جاهز للطباعة

دور المرأة في الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية:

إن لدور المرأة صدى كبير في الحياة الإجتماعية، فلا يمكن الحديث كثيراً عن دورها في بناء أسرة ومنزلاً، وتقديم المساعدة والخدمة للأبناء، وللزوج، ولكن كان لها دور كبير أيضاً في العمل، فكانت تشارك الزوج العمل، وتخرج وتقوم بالبيع وكسب الأموال مثلها مثل الرجل، ولهذا فلم يكن هناك مقارنة بين المرأة والرجل كما كان يزعمون.

بل أن كانت المرأة مثلها مثل الرجل، فكانت تستطيع أن تعمل لساعات طويلة، وتعتني في نفس الوقت بالمنزل، وتقوم بتنظيفة وبتحضير الطعام للصغار، والذهاب بهم إلى التعليم، وكل تلك الأمور قد لا يستطيع الزوج أن يقوم بها بمفرده، وهذا يوضح مدى أهمية الزوجة أو المرأة بوجه عام في الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية، لأن المرأة هي أساس الحياة.

فلا يمكن أن يأتي يوماً ونهدر دور المرأة، مثلما نهدرها الآن، ولهذا فيجب أن نقدر دور المرأة، ونعلم بأن الحياة الإجتماعية في مصر الفرعونية كانت تتميز بأنها تمتلك كل الأقسام والمميزات التي تجعل من تلك الحياة مميزة بكل تفاصيلها حتى وقتنا هذا بنفس الشكل المتميز الذي لا يحدث له تغييراً.

أترك تعليق