بحث عن طه حسين جاهز للطباعة

الأديب طه حسين ولد في محافظة المنيا، أستطاع الأديب طه حسين أن يترك بصمه في التاريخ يراها كل الأجيال لعصره والعصور الأخرى بدليل أنه مازال إلى الآن يتم دراسته بالمناهج التعليمية، بالرغم من أنه قد مر على وفاته ما يقرب القرن حيث أنه ولد سنة ،1889 وكان له ظروف خاصة ولكنه لم يقف أمام تلك الظروف وهذا ما يثبت قدرته العقلية التي نريد أن نصل إليها جميعاً بجانب الإرادة القوية التي تجعل الإنسان يفوق كل المراحل التي من الصعب أن يصل إليها الإنسان العادي، بل هو بالرغم من ظروفه أستطاع أن يقف أمام الظروف ويثبت وجود طه حسين في الأدب.

مقدمة بحث عن طه حسين

كان طفولة طه حسين طفولة مختلفة حيث أنه كان دائماً يتجه للعلم وحفظ القرآن ودراسة الرياضيات واللغة، فكان له بعض الخيالات الطفولية التي قد يشعر بها أي طفل طبيعي.

فكان دائماً يخاف أن يترك قدميه عارية حتى لا يأكلها الأرنب، وبالطبع هذه ليست سوى أوهام ولكنها تدور بمخيلة جميع الأطفال، ولكن قد أصيب طه حسين في طفولته بالرمد وهو مرض يصيب العين لم يكن مولوداً به، ولكنه بعد فترة يفقد البصر تدريجياً.

ففي المرحلة التي كان يرى بها كان يرى الأشياء مشوشة وليست واضحة وكان مرض الرمد ليس له علاج كما هو الآن من تقدم في مجال الطب وعند وصوله لسن أربع سنوات.

كان قد فقد بصره تماماً ولكن أبيه لم ييأس أو يتركه، بل كان يلاحظ ذكائه الذي يفوق سنه في هذا العمر، فكان متقدم عن باقي أطفال عصره لا يميل إلى اللعب واللهو مثل باقي الأطفال الذين في سنه وقام أبيه بإلحاقه بالكتاب ليتعلم القرآن.

وأستطاع أن يحفظ القرآن وكان الكتاب في هذا التوقيت مثل المدرسة يقوم بدراسة اللغة والحساب مثل المدرسة وبرع في كل الأقسام، وكان له شغف خاص باللغة فأحبها كثيراً.

شاهد أيضًا: بحث عن طه حسين جاهز للطباعة

السيرة الذاتية لحياة الأديب طه حسين

أستطاع طه حسين أن يلتحق بالأزهر ليتعلم به، وكان من الأقلية الذين يلتحقون بالجامعة المصرية، وبالفعل ألتحق بها سنة 1914 وأستطاع أن يبهر من حوله بالرغم من ظروفه الخاصة إلا أنه كان يسبق باقي زملائه.

ولم يعوقه أي شيء أو ييأس ويضع فقده البصر، شماعة يعلق عليها عدم تقدمه أو فشله أو أي شيء، بل كانت الإرادة التي داخله تجعله دائماً يريد أن يثبت للجميع أنه لا ينقصه شيء، وكان في تلك التوقيت الذي يدرس به كان هناك بعثة إلى فرنسا.

وكان المرشحين للالتحاق بتلك البعثة نسبة لتفوقه وقدرته فكان يساعد زملاؤه في الدراسة، وكان يدرس لهم وقد استفاد من تلك البعثة كثيراً حيث تعلم اللغة الفرنسية أثناء تلك البعثة، وكتب مقالات تتحدث عن فرنسا وعن التعليم بين فرنسا ومصر.

وبالفعل جاء في مقالاته بمقارنة العديد من الموجود بفرنسا والموجود بمصر، مما أغضب أساتذته عليه وكان سيرسل من تلك البعثة، ولكن قد حالفه الحظ حيث تدخل أحد الأشخاص من رؤساء البعثة الذين يقوموا بإرسال تلك البعثات ومنعوا رجعوه من البعثة.

أهم مقالات طه حسين في الأدب

وكتب مقالات متعددة وطرح أطروحته الأولى {ذكرى أبي العلاء} ولكن تلك الأطروحة وجدت العديد من النقد من قبل الأدباء الآخرين والنقاد، ولكن هذا لم يجعله يمتنع عن الكتابة أو يقف إلى ما وصل إليها بل كان يجهز لأطروحته الثانية التي كانت بعنوان {الفلسفة الاجتماعية عند أبن خلدون}.

بالرغم من ظروف طه حسين إلا أنه كان له أعداء له أيضاً فكثيراً ما حاولوا إيقافه وإحباطه بشتى الطرق، حتى أن كل ما كان يقوم بإصدار كتاب أو أطروحة كان لا ينتظر النقاد عليه إلا ولحقوا به بالنقد والاستهزاء ولكن النجاح دائماً.

لابد أن يلحقه الأعداء وهذا الأمر لم يهزمه بل كان يقويه أكثر من الأسبق، وأستطاع أن يصدر العديد من الكتب وأصبحت له مكانة رفيعة بين الأدباء، حتى أطلق عليه لقب عميد الأدب العربي.

وأحدث ضجة في مجال الأدب العربي وأضاف إليه العديد من الإيجابيات التي تعلم منها الكثير، وحازت على العديد من الجوائز والاحترام، وعلى الجانب الأخر حازت أيضاً على العديد من الانتقادات التي تحملها طه حسين بكل الأشكال.

شاهد أيضًا: بحث عن طه حسين مختصر

أهمية زواج طه حسين في تغيير حياته

لم يكن لنجاح طه حسين وتحمله المصاعب التي واجها في حياته سوى المرأة التي التقى بها فرنسا أثناء البعثة التي أرسل بها، ففي تلك الأثناء التقى بالفتاة الفرنسية سوزان بريسو، فكانت له هي الصديق والحبيبة في نفس الوقت وقفت بجانبه كثيراً وكانت تحفزه للكتابة والإبداع.

وكانت تستمع لرأيه ويعرض عليها ما سيقوم بكتاباته أولاً، ويأخذ رأيها في كل أمور حياته وتعتبر هي من ساعدته في تعلم اللغة الفرنسية، وبالفعل أحبها كثيراً، فهو كان وحيداً في تلك البعثة التي كان من حوله يحاولون إرساله منها، وإيقافه عن الاستمرار في البعثة.

فلم تنظر إلى ظروفه أو جنسيته بل نظرت إلى داخله فقط وعن كم الذكاء الذي يحمله بداخله ولا يتمتع به سواه فقليلاً ما يقابل المرء إنسان يفكر بهذه الطريقة.

وبالفعل أحبها وتزوج بها وأنجب منها، وأستمر في فرنسا لفترة طويلة، وعاد بعدها إلى مصر من جديد ليفيد وطنه الذي كان سبباً في أن يحصل على كل هذا العلم، وأرسلته إلى تلك البعثة التي كان كل ما يلتحق بها يدفع مبلغ مالي ضخم ولكنها كانت له على نفقة الدولة نظراً لجهوده العلمية، وبالفعل لم ينكر طه حسين فضل وطنه عليه وعاد إليه من جديد ليقدم له.

عودة طه حسين إلى مصر

عاد طه حسين إلى مصر والتحق بمنصب عميد الكلية وأهتم بالأدب كثيراً، وشغل العديد من المناصب الأخرى فأصبح مستشاراً في وزارة المعارف، فكان في كل يوم يأتي عليه يلحق بالمجد أكثر وأكثر فلن يقف عند درجة معينة واكتفى بذلك.

فكان دائماً لديه الطاقة والقدرة ليقدم للمجتمع العديد من العلم حتى أصبح مديراً لجامعة الإسكندرية لفترة أستطاع فيها أن يرتقي بالمستوى التعليمي للجامعة والطلاب ويقف بجوار الطلاب ولم يترك أحداً لا يستطيع التعلم إلا وكان يقف بجانبه، واستطاع من خلاله عمله كأديب ومثقف أن يلتحق برئاسة جريدة الجمهورية.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن نجيب محفوظ واهم اعماله

خاتمة بحث عن طه حسين

لم يقف طه حسين عند تعلمه هو فقط بل جعل التعليم إلزاماً على الجميع لا يخص طبقة معينة دون الأخرى، حيث كان التعليم في السابق يختص بطبقة الأغنياء وكان الفقراء يروا أنه لا يفيد في شيء لهم فهم يعملون بالفلاحة والحرف،  لذلك قام طه حسين بإنشاء العديد من الجامعات وجعلها بالمجان لكي يلتحق الجميع بها، ولذلك تظل بصمته موجودة إلى الآن حتى كتبه إلى الآن يتم قرأتها والتمتع بها والاستفادة منها ومن أشهر كتبه الأيام الذي ذاعت في عصره وأحدثت ضجة كبيرة، وحديث الأربعاء وكتبه المتعددة التي تحدث فيها عن الشعر الجاهلي ذلك بجانب العديد من الروايات والكتب التي مازالت إلى الآن موجودة، ولابد على كل منا أن يقرأها ويتعلم من ذلك الأديب وقدرته التي دامت لسنوات حتى توفاه الله عام 1973.

أترك تعليق