اذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس والغرور

اذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس والغرور

اذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس والغرور، إن كل شيئاً يزيد عن حده ينقلب ضده، وهذا هو معيار الثقة بالنفس، فإذا زاد الأمر عن المألوف سينقلب ويصبح غروراً، والله لا يحب المتكبرين، ولذلك فإذاعتنا اليوم لموقعكم المتميز يلا نذاكر، سنقوم من خلالها بعرض فقرات مختلفة ومتنوعة عن كيفية بناء الثقة بالنفس حتى لا تنقلب غروراً للإنسان، ويكرهه الآخرون.

مقدمة إذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس والغرور

الحمد لله عدد الحركات وعدد السكون، الحمد لله ما ارتفع نور الحق وظهر، وما تراجع الباطل وتقهقر، الحمد لله فالق الإصباح حمداً يتكرر في الصباح والرواح، أحمده الله تعالى ما تعاقب الليل والنهار وما سبح مسبح بالغدو والأبكار.

أما بعد…

مديرتنا / مديرنا الفاضلة / الفاضل، أساتذتي الأفاضل، و زملائي الأعزاء، يشرف اسره الإذاعة بمدرسة (……) أن تقدم لك اليوم بتاريخ (……) البرنامج الإذاعي وموضوعه هو “الثقة بالنفس” هذه الصفة الجوهرية والتي يجب أن نتحلى جميعاً بها، ولا يجب الخلط بين الغرور والثقة في النفس، والثقة بالنفس لا تعني التكبر و التعالي علي الناس، ومن المعروف أن الثقة بالنفس معناها أن يكون الإنسان متعاون ومساعد لمن حوله في كل ما يحتاجون إليه دون انتظار لمقابل.

شاهد أيضًا: هل تعلم اذاعة مدرسية عن الرسول

إذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس والغرور للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية

القرآن الكريم

وخير ما نستهل به حديثنا اليوم هو آيات الذكر الحكيم يتلوها على مسامعكم الطالب / الطالبة: (……)

بسم الله الرحمن الرحيم

“لمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ”

صدق الله العظيم.

الحديث الشريف

وبعد أن استمعنا إلى كلام الله عز وجل، فلنستمع إلى كلام حبيبه الرسول عليه أفضل الصلاة واذكى السلام، ويتلوه الطالب / الطالبة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ ، لِيَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً))

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقرة قصة عن الثقة بالنفس والغرور للإذاعة المدرسية

أما الآن فقد حان موعد قصة عن الثقة بالنفس وتخبركم إياها الطالبة / الطالب: …

” كان سيدنا عمر ابن الخطاب يسير في الطريق يوماً، وقد عرف عنه القوة والشدة في الحق فهو الفاروق بالطبع، وكان الكثيرون يخافون أن يقابلوه في الطريق حتى أن الشيطان إذا رآه في طريق اجتنب هذا الطريق وابتعد عنه.

وفي يوم كان يمر بالطريق وكان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون معاً، وبمجرد أن رأوه فروا هاربين من أمامه جميعاً ألا طفلاً واحداً ظل واقفاً في مكانه وكان هذا الطفل يُدعي الزبير وكان ابن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

وحين رآه عمر واقفاً ولم يهرب مثل غيره، سأله: “لماذا لم تهرب مثل بقية أصحابك؟ ”

فقال الزبير: يا أمير المؤمنين أن الطريق ليس بضيق فأوسع لك، وانا لم ارتكب جناية حتى أخاف منك، فماذا اهرب إذاً؟

اُعجب عمر ابن الخطاب كثيراً بهذا الطفل وثقته بنفسه وقال له:

“لآن مد الله بعمرك ليكون لك شأن بين الناس” وبالفعل كبر الزبير ليصبح حاكماً للحجاز كلها.”

وهذه القصة تعلمنا أهمية الثقة بالنفس وأنها على عكس ما يظنه الكثير ليست غرور ولكنها الشعور باحترام النفس وقيمتها.

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن يوم المعلم كاملة الفقرات

فقرة الدعاء

والآن مع خير ختام نختم به إذاعتنا اليوم وهو الدعاء إلى الله – عز وجل-ونستمع إليه من الطالب / الطالبة: ….

” اللهَّم إني أسالك توفيقاً في طريقي وراحه في نفسي وتيسيراً لأمري، ربي أعوذ بك من شتات الأمر ومسّ الضُّر و ضيق الصدر، اللهم إني استغفرك من كل ذنب يعقّب الحسرة و يُورث الندامة و يرد الدعاء و يحبس الرزق، ربي إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري اغفره لي

اللهم اكتب لي تغييرا للأفضل في نفسي وحالي وحقق لي ما أتمنى ولا تجعلني وجعًا ولا عبئاً لأحد اللهُم لا تحّرمني خيَرك بقلةِ شُكري ولا تخِذلنيّ بقلةِ صَبري ولا تُحاسِبني بقلةِ استغفاري، فأنت الكريمُ الذيّ وسِعت رحَمتك كُل شيء

اللهم اهدنا، اللهم اهدنا، اللهم اهدنا هداية لا نرتد بعدها أبدا وأسعدنا سعادة لا نشقى بعدها أبدا وأنزل علينا رحمتك

اللهم ما أخشاه أن يكون صعباً هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيراً يسّره وما أخشاه أن يكون شراً اجعل لي فيه خيراً ولا تجعلني أخشى سواك ”

فقرة هل تعلم عن الثقة بالنفس

  • مجرد إيمان بالذات، وثقة الفرد في قدراته، وأحكامه، أو الاعتقاد بأنه قادر على مواجهة التحديات، والمطالب اليومية بنجاح.
  • تجلب أيضًا المزيد من السعادة، فعادة عندما تكون واثقًا من قدراتك، فأنت تكون أكثر سعادة بسبب نجاحاتك، وعندما تشعر بالفخر بقدراتك، كلما زاد نشاطك، وحماسك لاتخاذ الإجراءات، وتحقيق أهدافك.
  • تشبه الكفاءة الذاتية لأنها تميل إلى التركيز على أداء الفرد في المستقبل.
  • الشجاعة لتعرف نفسك، وتؤمن بها، وتتصرف بناءً على معتقداتك.
  • الشعور بالرضا عن نفسك؛ فهو شعور يستحق
  • ترتبط بأن تكون شجاعًا بما يكفي للدفاع عن نفسك، وأن تكون حازمًا.
  • معرفة وقبول الفرد كلا من نقاط القوة، والضعف لديه.
  • بناء الثقة يعني اتخاذ خطوات صغيرة تترك إحساسًا دائمًا بالإنجاز، فإذا سبق لك أن تعلمت لغة، أو أتقنت مهارة، أو وصلت إلى هدف اللياقة، أو تغلبت على النكسات للوصول إلى المكان الذي تريد أن تكون فيه، فأنت في طريقك بالفعل.
  • اكتساب المزيد من المرونة، فالثقة تمنحك مهارات، وأساليب المواجهة للتعامل مع النكسات والفشل؛ حيث أن الثقة بالنفس لا تعني أنك لن تفشل في بعض الأحيان، لكنك ستعرف أنه بإمكانك التعامل مع التحديات، وعدم التعرض للإعاقة.
  • تحسين العلاقات، عندما يكون لديك المزيد من الثقة بالنفس، فأنت أقل تركيزًا على نفسك، وسوف تستمتع بتفاعلاتك أكثر لأنك لن تكون قلقًا جدًا بشأن نوع الانطباع الذي تتخذه، ولن تقارن نفسك بالآخرين، حالتك المريحة ستريح الآخرين أيضًا، مما يساعدك على إقامة اتصالات أعمق.
  • يمكن أن تولد الثقة بالنفس تعاطفًا أعمق، فعندما لا تكون منشغلاً بشكلك الخاص، يمكنك أن تكون الشخص الذي يمد يد العون لمساعدة الآخرين في حل مشكلاتهم.
  • تمنحك إحساس أقوى بنفسك الحقيقية، فالثقة ترسخ من قيمتك، وإعطائك القدرة على قبول نقاط الضعف لديك، كما ستتمكن أيضًا من الاحتفال بنقاط قوتك، واستخدامها بشكل كامل.

كلمة صباحية عن كيفية بناء الثقة بالنفس

  • انظر إلى ما حققته بالفعل

فكر في حياتك حتى الآن، وسرد أفضل عشرة أشياء حققتها في “سجل الإنجاز”. ربما تصدرت اختبارًا مهمًا أو امتحانًا مهمًا أو لعبت دورًا رئيسيًا في فريق مهم أو أنتجت أفضل أرقام المبيعات في فترة ما أو فعلت شيئًا أحدث فرقًا كبيرًا في حياة شخص آخر أو قدمت مشروعًا يعني الكثير بالنسبة لك عملك. ضعها في وثيقة منسقة بذكاء، والتي يمكنك الاطلاع عليها كثيرًا. ثم امضِ بضع دقائق كل أسبوع في الاستمتاع بالنجاح الذي حققته بالفعل!

  • فكر في نقاط قوتك

عند النظر إلى سجل الإنجاز الخاص بك ، والتفكير في حياتك الأخيرة ، فكر في ما قد يعتبره أصدقاؤك نقاط القوة والضعف لديك. من هذه، فكر في الفرص والتهديدات التي تواجهها. تأكد من أنك تستمتع ببضع دقائق تعكس قوتك! التفكير فيما هو مهم بالنسبة لك، وأين تريد أن تذهب بعد ذلك، فكر في الأشياء التي تهمك حقًا، وما الذي تريد تحقيقه في حياتك.

يعد تحديد الأهداف وتحقيقها جزءًا أساسيًا من هذا ، والثقة الحقيقية تأتي من هذا. إعداد الهدف هو العملية التي تستخدمها لتحديد أهدافك، وقياس نجاحك في تحقيق هذه الأهداف. انظر مقالتنا حول تحديد الأهداف لمعرفة كيفية استخدام هذه التقنية المهمة، أو استخدام مصنف خطة الحياة للتفكير في أهدافك الخاصة بالتفصيل.

  • البدء في إدارة عقلك

في هذه المرحلة، تحتاج إلى البدء في إدارة عقلك. تعلم كيفية التقاط وهزيمة الحديث السلبي عن النفس الذي يمكن أن يدمر ثقتك بنفسك. هذا يعلمك كيفية استخدام وإنشاء صور ذهنية قوية لما ستشعر به وتجربته عند تحقيق أهدافك الرئيسية – هناك شيء حول القيام بذلك يجعل حتى الأهداف الرئيسية تبدو قابلة للتحقيق!

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن يوم المعلم العالمي كاملة بالمقدمة والخاتمة

خاتمة إذاعة مدرسية عن الثقة بالنفس والغرور

والآن قد وصلنا إلى ختام رحلتنا اليوم معكم، لقد استمتعنا كثيراً بوجودنا اليوم ونرجو أن نكون قد أسعدناكم بفقراتنا اليوم، على آمل بلقاء يتجدد إن شاء الله، قدمت لكم الإذاعة اليوم الطالبة / ….

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أترك تعليق