بحث قصير عن قوى التجاذب

بحث قصير عن قوى التجاذب

بحث قصير عن قوى التجاذب، الجاذبية توجد في العديد من مظاهر الحياة منها ما قام الإنسان بها بنفسه من خلال التعرف على المصادر المختلفة والمواد التي تتواجد بها قوى التجاذب وتنجذب عناصرها مع عناصر أخرى حتى تحدث قوى التجاذب، وكيف استفاد الإنسان من تلك القوة الجاذبية وكيف أثرت على الطبيعة وتم استغلال ذلك في ظهور الاكتشافات والاختراعات التي كان لقوة التجاذب دخل فيها.

مقدمة بحث قصير عن قوى التجاذب

أول صورة من صور التجاذب التي عرفها الإنسان منذ قديم الأزل هي الجاذبية الأرضية، التي قام الإنسان فيها، بالبحث والاكتشاف وأول من تعارف على قوة الجاذبية الأرضية هو العالم الألماني نيوتن.

الذي كان لاكتشافه لتلك الجاذبية الصدفة، الذي جعلته في يوم ما يستظل بشجرة ما ويجلس تحتها، وتسقط عليه تفاحة، ويظل العالم يسأل عن السر الذي جعلت التفاحة تسقط للأسفل ولا تصعد للأعلى وظل يكرر الحركة.

فظن العالم أن سقوط هذه التفاحة كان لصدفة وأن من الممكن أن حدث ثانية تصعد التفاحة لأعلى، لذلك قام برفع التفاحة لأعلى ولكن في كل مرة يقوم فيها برفع التفاحة تعود إلى الأسفل ثانية، لذلك أكتشف وجود جاذبية.

التي هي سبب في عودة التفاحة في كل مرة للأسفل وعدم صعودها للأعلى لعدم وجود جاذبية تجذبها إلى الأعلى إلى أن كرر هذه العملية على أشياء أخرى تمكن من خلالها أن يتأكد من أن الجاذبية تجذب كل شيء.

شاهد أيضًا: بحث عن تمثيل الحركة في الفيزياء جاهز للطباعة

كيف استفاد الإنسان من الجاذبية

لقد كانت للجاذبية أهمية كبيرة جداً، حيث أن في حالة غياب الجاذبية الأرضية، كان من المستحيل، أن يسير الإنسان على الأرض لأن السير يتطلب وجود تلك الجاذبية التي تجعله ثابت ويستطيع الحركة في كل الاتجاهات.

حتى أن الأشياء التي نحملها بين أيدينا، تظل ثابتة بأيدينا بسبب وجود تلك الجاذبية، وحتى أصبحت جميع الأشياء معلقة بالجو، لذلك قام الإنسان باكتشاف العديد من الاختراعات التي ساعدت في خدمة البشرية.

ومن هذه الأشياء التي قام باكتشافها إطارات السيارات التي صممت بالشكل المستدير، لكي تتجه مع الجاذبية وتلف في كل الاتجاهات، كما أنها تستطيع الوقوف والسير بسبب التوافق بين إطار السيارة والجاذبية الأرضية.

العلاقة بين الجاذبية الأرضية والكتلة

تتوافق الكتلة مع الجاذبية الأرضية ويوجد بينهم علاقة طردية، حيث أنه كلما زادت كتلة الجسم زادت الجاذبية الأرضية، على سبيل المثال إذا كان موجود على الأرض معلقة فإن كتلة المعلقة ضئيلة يسهل حملها بدون قوة.

أما إذا كان هناك كتلة حديد من الأرض هل يستطيع الإنسان أن يحملها بتلك السهولة التي يحمل بها الملعقة ذات الكتلة الضئيلة، بالطبع سيحتاج إلى وقت أكبر ومجهود مضاعف وهذا لا يعني أنه سيحملها بل لا.

ففي الأغلب أن الإنسان في هذه الحالة قد يحتاج إلى وسيلة مساعدة مثل مركبات الرفع وحمل الأثقال لكي تحل تلك القوة المترابطة بين الجاذبية والكتلة المترابطان مع بعضهم بشكل كبير.

تأثير المسافة في الجاذبية

للمسافة والجاذبية علاقة بين بعضهم البعض، حيث أنه كلما زادت المسافة بين جسمين قلة قوى التجاذب وتحطمت، حتى أصبحت العلاقة عكسية، حيث تصبح لزيادة المسافة عدم زيادة في الجاذبية بل تصبح أقل.

على سبيل المثال إذا تم وضع جسمين وكلا من هاتين الجسمين نوع من المعادن التي لها قوة تجاذب مع بعضهم البعض، إلى الحد الذي يجعل إذا تحطمت تلك المسافة أصبح الجسمين ملتصقين مع بعضهم البعض.

الجاذبية تنعدم كلما زادت المسافة إلى أن يكاد يتم الشعور إلى أن الجسمين ليس بينهم قوة تجاذب تجمع بينهم البعض، فنقوم بوضع مسافة بين الجسمين وليكن متر واحد ومن بعده مترين إلى أن يصل إلى عشر أمتار.

في مسافة المتر تكاد قوة التجاذب موجودة، وتقل مع زيادة المسافة إلى المترين حتى تصل إلى العشر أمتار وتصل إلى أن تنعدم تماماً.

شاهد أيضًا: بحث عن خصائص الموائع جاهز

خط العرض

خط العرض يتشابه في علاقته مع الجاذبية مع المسافة حيث أنه لها نفس العلاقة العكسية، فتزداد المسافة كلما اقتربنا من خط الاستواء وتزداد كلما اقتربنا من أحد القطبين بسبب وجود القوة المركزية، في دوران الأرض، والذي تتسبب في وجود الطرد لقوة التجاذب كلما أقترب الجسم من خط الاستواء.

كثافة الجسم

الكثافة تختلف مع الكتلة بالرغم من أن كلاهما لهما نفس العلاقة مع قوى الجاذبية، ولكن قد أثبت علماء الفيزياء على مر العصور أن الكثافة تتغير مع تغير المكان، أما الكتلة تتغير مع لا تتغير بتغير بالمكان الموجود.

فكتلة الإنسان على الأرض هي نفس كتلة الإنسان فوق سطح القمر، أما الوزن والكثافة مختلفين حيث تختلف كثافة الجسم ووزنه على الأرض عن كثافته فوق سطح القمر، لذلك يتم قياس الكتلة للجسم وليس الوزن.

فالكثافة تتناسب مع الجاذبية تناسب طردياً، فالزمن التي تحتاجه الأرض لجذب الحديد لا يتوافق على الإطلاق مع الزمن الذي تستغرقه الجاذبية الأرضية، لجذب كثافة من القماش فهنا الزمن أقل كثيراً من الحديد.

طبيعة الأرض قديماً

الأرض كلها مغطاة بالجاذبية الأرضية ولا توجد مساحة على سطح الأرض غير مغطاة بقوى الجاذبية، ولكن يختلف الأمر في بعض الأمور بسبب اختلاف طبيعة الأرض فالأرض ليست لها نفس الطبيعة العامة.

حيث أن هناك جزء من الأرض تغطيه الرمال وهنا قد تختلف قوى الجذب فقد تزداد أكثر من القوة الموجودة على اليابسة، لذلك تعتبر الرمال من الأشياء الصعب السير عليها لما تزداد بها من جاذبية أرضية.

قد تكن هذه المساحة من الأرض يصعب السير عليها، إلى أن يوجد نوع من الرمال تزداد به قوى الجذب بالطريقة التي تجعل الأرض تسحب من يسير فوقها، إلى درجة أن تبتلعه، وهذا النوع من الأراضي يحذر من السير عليه لما له من خطورة على الحياة وهي أماكن نادرة تنتشر بالمناطق الصحراوية.

قوانين الجاذبية الأرضية

ترتبط قوانين الجاذبية الأرضية مع الطائرات والصواريخ التي يتم إطلاقها، حيث أن هذه الأنواع تتم وفقاً لدراسات أرضية وعلاقات تثبت انعدام للجاذبية الأرضية، التي تجعلها محلقة في الجو دون أن تسقط.

لو لم يتم وضع القوانين الأرضية مترابطة مع وجود الطائرات ومواقيت إطلاق الصواريخ سيؤثر ذلك تأثيراً سلبياً في حدوث الحوادث التي ستلعب فيها الجاذبية الأرضية دورها وستكون النتيجة سلبية.

قانون الجذب العام

لقد وضع نيوتن قانون الجذب العام بعد أن قام العلماء السابقين عليه بإثبات وجود التجاذب بين الكواكب، بأنواعها والتي تعتبر سبباً رئيسياً في دوران الكواكب من المشترى والمريخ وبلوتو حول الشمس في حركة دائرية.

هذه الجاذبية الأرضية هي التي تجعل حركة الكواكب منظمة وغير عشوائية وهي السبب في عدم أي حدوث تلامس بين أحد الكواكب وغيرها لأن ذلك إن حدث سيتسبب في حدوث كارثة كونية.

شاهد أيضًا: اسهامات وانجازات العالم نيوتن في الفيزياء

خاتمة بحث عن قوى الجاذبية

الجاذبية موجودة في حياتنا اليومية وقد لا نشعر بها ولا يعني ذلك حدوث جاذبية بين الأجسام فقط، بل أن القوة النشطة الموجودة داخل الإنسان هي التي تدفعه نحو الشيء الذي يريده والذي يجعله يحقق الهدف.

فالجاذبية ترتبط بالقوة الداخلية مثل القوة الموجودة في هؤلاء العلماء الذين كرسوا جهودهم في الاكتشاف بسبب وجود جاذبية خارجية وقوة داخلية تدفعهم للاتجاه نحوها.

أترك تعليق