مقال إجتماعي عن دور المرأة في المجتمع

مقال عن دور المرأة في المجتمع

مقال إجتماعي عن دور المرأة في المجتمع، إن طوال حياتها تصنع المستحيل، فهي الوحيدة القادرة على تقدم الشعوب ولقد ذكر التاريخ الكثير من الأمثلة المختلفة لنساء صنعوا مجداً، بل والأهم أن هناك نساء صنعوا رجالاً وعظماء، فهناك مقولة تقال دائماً أن وراء كل رجلاً عظيم إمرأة عظيمة، فهذه المقولة حقيقية 100%، لأن لا يمكن لرجل يصنع مستقبل وطن أو مستقبله بوجه أخص إلا إذا كان وراءه سيدة تبني ما يقوم بهدمه.

فالرجل العمل بالنسبه له هو الحياة هو المستقبل، بينما المرأة الحياة بالنسبة لها هي مستقبل الأسرة المسئولة عنها، فتقدم المرأة كل وقت لديها من أجل إسناد الرجل ومتطلباته، وتربية وتعليم أبنائها، فإذا لم تكن المرأة تضحي بنفسها فداء عائلتها فلم يكن هنا الأم المثالية والتي يتم تكريمها من أجل إفناء حياتها لما حولها.

شاهد ايضًا : مقال عن الحرية في الإسلام

مقال إجتماعي عن دور المرأة في المجتمع:

للمرأة دور كبير في بناء المجتمع فلم يكن بناء وتقويم المجتمع يقتصر على الرجل فقط، ولم تكن معنى كلمة بناء هي أن نضع الأحجار فوق بعضها، بل بناء الأجيال، فالذي أنجب الرجل هي إمرأة، والذي صنع رجلاً قوياً يصنع لنا مستقبل كانت أيضاً إمرأة، ولكن الفرق بين وجود رجلاً سئ ورجلاً جيد هي التربية والأخلاق التي تربى عليها كلاً منهما.

ولهذا فإن المرأة هي أساس المجتمع فليست النصف كما يقال، بل المرأة هي كل المجتمع، وهذا ما جعلها الآن يمكنها أن تتعلم كافة المجالات فنجد الآن المهندسة التي تصنع لنا المباني وتقف وسط 100 عامل ينفذون التعليمات التي تنطقها إمرأة، ونجد الطبيبة التي تنقذ أرواحنا إمرأة أيضاً، وهذا ما يجعلها لن يأتي يوماً وتصبح نصفاً إطلاقاً.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن اداب الطريق بالعناصر

فنجد أن لقد عانت المرأة لكي يكون لها الحق في التعليم مثلها مثل الشباب، ونجد أن ما قدم لنا هذه المنحة هو رفاعة الطهطاوي الذي ساعد في بناء مدارس للبنات، والتي قام بوجودها من أجل أن يكون للمرأة الحق في التعليم، وفي العمل، ومن حقها ألا تكون كافة مسئوليتها هو الخدمة في المنزل فقط.

ومن هنا جاء تحرر المرأة من كافة القيود التي وجدت في هذا العصر، شعرت المرأة بقدرتها على التعليم وعلى تغيير مصيرها وأن يمكنها أيضاً أن تصل للتعليم الجامعي الذي سيصل بها إلى أن تجد في أيديها شهادة تعمل بها في مجال العمل الذي وضعت له الهدف في طموحها، وهذا ما جعل المرأة في هذا العصر إستطاعت تغيير نمط تفكير الكثير من النساء.

فلم يعد هناك ما يسمى خدمة الرجل، لأن مفروض عليها أن تفعل ذلك، بل يمكنها أن تفعل ذلك بإرادتها الكاملة، فالمرأة لها كافة الحقوق مثلها مثل الرجل، فتساوت المسافات بينهم، ولكن مع مرور الوقت لم يريد الرجل أن تصبح المرأة متساوية معه في كافة الحقوق والواجبات، فظهرت قصة سي السيد التي توجد حتى عصرنا الحالي.

شاهد ايضًا : مقال عن أهمية بناء أجيال أقوياء وأصحاء وتتحلى بالأخلاق والقيم الإجتماعية

دور الرجل في حياة المرأة:

فالرجال أنواع هناك نوع يدافع عن حق المرأة ونوع أخر يهاجم المرأة بكل قوته، يرى الرجل دائماً أن الحرية للمرأة شئ خاطئ بل شئ لا يمكن أن يتحقق في مجتمعنا، لأن الرجل له نظرية خاصة به لا تتغير مع العقود وهي أن إذا سلبنا من المرأة الحرية فهي ستكون تحت طوع الرجل طوال حياتها، ولا يمكنها أن تتفوه بكلمه واحدة لأنها مسلوبة الإرادة والحرية.

اقرأ ايضًا :-  مقال عن الأم قصير جداً

بينما النوع الأول من الرجال الذي يدافع عن حرية المرأة إذا بحث في ثناياه ستجد أنه يدافع عنها طالما هذه المرأة ليس لها صلة به، أي ليست زوجته، أخته، ليست فرداً من عائلته، ولهذا فنجد أن هناك الكثير من قصص الحب والعشق التي تنتهي عند الزواج، فيظهر الرجل وجهه الحقيقي ويقوم بترك القناع المزيف جانباً.

فيريد بكل الطرف محو طموح وإرادة زوجته، فيمنعها من العمل، من الأصدقاء بحجج فارغة ومختلفة، فيريدها تقلص حياتها له فقط، وثم في النهاية يذهب ويتزوج عليها إمرأة أخرى لها طموح ومركز في مجالات العمل ليقوم بدوره السابق على هذه المرأة أيضاً، وهذا نجده لأن الرجل يخاف خوفاً شديداً من أن تقوم المرأة بإهتزاز وضعه المهني.

فيخاف أن تتساوى الرؤوس ويقال أن هذه المرأة العاملة أفضل من السيد (..)، ولهذا فالرجل يسعى بكل قوته لقتل الطموح وأن المجتمع أصبح لا يمكن أن نترك إمرأة فيه، لأن هناك تحرش، وخطف وهكذا، فمن أين جاء التحرش فإذا بحثناً سنجد أن المتحرش رجلاً أي أنه نوع أخر من أنواع الرجال، كائن يخاف من الظهور في النور فيتخفى وسط الأخرين، لأنه يعلم جيداً أنه سيتم المدافعة عنه من الرجال الأخرين إذا كشف أمره فتزداد قوته وجبروته.

شاهد ايضًا : كيفية كتابة مقال مميز في 5 خطوات

المرأة سيدة المواقف الصعبة:

كانت ولا تزال المرأة هي سيدة المواقف الصعبة، فقوموا بالتركيز في السيدات الموجودين في حياتكم، ستجدون أن هناك سيدة تعمل لتكمل ما يحتاجه المنزل وأبنائها، وستجد سيدة تساند زوجها بالكلمات القوية التي تدفعه للعمل من أجل نفسه ثم من أجلهم، سنجد الكثير من الحالات التي أظهرت معادن النساء بأنهم لديهم قوة تجعلهم يساندون كل من يريدون ذلك حتى وإن كانوا في أمس الحاجة لذلك.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن رحلة مدرسية بالعناصر

هناك سيدات وجدناها تعمل أعمال الرجال ولم تشعر للحظة واحدة أن هذا يقلل من أنوثتها، فتضل شعورها الأنثوي جانباً وتعمل، فهي مسئولة عن أسرة ما عليها إلا أن تعمل في أي مجال عمل شريف لتقدم كافة الإحتياجات، ولا يهمها نظرة الناس، نظرة المجتمع لها.

ولكن المجتمع المصري سبب كبير من الأسباب التي تجعل المرأة موضوعة دائماص في خانة لا يمكن أن توجد لديها حرية، فهذا ما أضعف الكثير من السيدات، فالمسئولية الكاملة في ظهور سيدات تحولت حياتهم لحياة غير سليمة هو المجتمع، فنجد أن كافة القرارات الخاطئة كان السبب ورائها أن المجتمع سينظر نظرة سيئة، والكثيرون سيتحدثون عننا بالسلب.

ولهذا فالمرأة طوال حياتها أظهرت شجاعتها وقدرتها على بناء الأجيال، وبناء المستقبل لكل من حولها، ولهذا فإعطاء الحرية والمساواة للمرأة لن يقلل من شأن الرجل، بل إذا  حل الرجل عقدة أنه يجب أن يكون دائماً في المقدمة وتتبعة المرأة فيما بعد سيستطيع هذا التعاون نجاح كبير في المستقبل، فليس نجاح في الحياة الخاصة فقط، بل في الحياة العامة في مجتمعنا وفي دولتنا.

فشجعوا السيدات التي تستطيع أن تفعل شيئاً في مجتمع يتربص لها، قولوا لتلك النماذج أنتم مجتهدون وقدموا المزيد حتى لا يتجهون لأي طريق أخر، فالطرق السيئة كثيرة وسهلة، فالمراة لا تحتاج سوى الإحتواء والكلمة الطيبة والحسنة، فيمكنها من خلال تلك الكلمات تحويل حياتها للأفضل، فإحتياجات المرأة ضئيلة للغاية، ولكن إذا بذل الرجل مجهود قليل سيستطيع أن يجعله حياته جيدة.

 

أترك تعليق