موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر

موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر

موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر، إن زيارة المريض واجب على كل شخص، فالنبي صلى الله عليه وسلم، قام بزيارة جاره الذي كان يقوم بإلقاء القمامة له أمام منزله كل يوم، لأن هناك ثواب كبير يحتسب عند الله عندما نقوم بهذا الفعل، ولهذا فقواعد ديننا هي التي تحثنا على أن نساعد غيرنا وخاصة الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة، فكونوا سند للضعفاء وقدموا لهم أيدي المساعدة دوماً، موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر والمقدمة والحاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع زيارة المريض ومساعدة الضعيف:

  1. مقدمة عن فضل زيارة المريض في الإسلام.
  2. مساندة الأخرين ومساعدة الضعيف.
  3. قانون البقاء للأقوى وليس للأصلح.
  4. حق الجار على جاره في الشدة والمرض.
  5. إعطاء الضعيف حقه في الدوله.
  6. خاتمة موضوع زيارة المريض ومساعدة الضعيف.

مقدمة عن فضل زيارة المريض في الإسلام:

إن لقد جعل الله زيارة المريض لها ثواب كبير لمن يقوم بها، ولهذا فإن هناك الكثير من الحقوق التي تطبق على الجار وجاره، الأخوة، الأقارب، بأن يجب أن لا يتركون الشخص المريض بمفرده إذا شعروا بأنه مريض للغاية، وأن يذهبون به لعلاجه على الفور مهما كلفهم الأمر، وهذا هو دورنا كأصدقاء، كجيران، بينما حقوق زيارة المريض فهي محفوظة، فلا يمكن ألا يقوم شخص بزيارة شخصاً علم بأنه مريضاً ويلتزم السرير ولا يستطيع أن يتحرك.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة

فقد تكون أسرته في حاجه للمساعدة، فسماعدة الضعيف والذي ليس لديه أي دخل سوى أن يقوم الأب بالعمل حتى يكفي منزله وإحتياجاته، فلقد حثنا الإسلام على مساعدة المحتاجين، وذي القربى واليتامى، وخاصة الأشخاص الغير مقتدرين على العمل كبديل للشخص الذي يقوم برعايتهم، فكونوا دائماً أشخاص يقدمون المساعدة بدون إنتظار أي مقابل من الأخرين، لأن سيعوضكم الله بدلاً منها أضعافاً.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن مشكلة البطالة وحلولها بالعناصر

مساندة الأخرين ومساعدة الضعيف:

إن كلمة المساندة أي تعني سند بأن يكون الشخص العكاز للأخرين الذين يقومون بالإسناد عليه حتى يستطيعون أن يسيرون على اقدامهم مرة أخرى، فتلك المساندة هي أن نساعد الضعفاء الذين لا يستطيعون أن يأخذون حقوقهم، فلقد وجدنا أن لقد إنتشرت الكثير من حالات التسول كالشحاتة ومد الأيدي لكي يقوم الأاخرين بمساعدتهم.

فنفس الإنسان عزيزة عليه، فلن يمد شخصاً يديه إليكم حتى تقومون بإعطاءه الأموال وهو لم يحتاج إليها، ولهذا فالرسول صلى الله عليه وسلك حقنا على مساعدة تلك الأشخاص الضعفاء، لأنهم لم يجدوا أي طريق أخر للعيش إلا بتلك الطريقة، فعليكم أن تعبرونها صدقة جارية، أو حتى زكاة عن أبنائكم، صحتكم، حياتكم، فأعطوا الأخرين مما أعطاكم الله.

فعندما تجدون شاباً أو فتاة يقومون بالتسول وشعرتم أنهم قادرين على العمل ولكن لم يجدون الوظيفة التي تغنيهم عن هذا الأمر، فقدموا لهم المساعدة بشكل أخر وهي أن تجدون لهم مكان عمل شاغر وتقومون بأرسالهم إليه، فهذا الأمر سيكون ثوابه كبير عند الله عز وجل، فالمسلمون أخوة يجب أن يساندون بعضهم البعض، وخاصة مساعدة الضعفاء.

قانون البقاء للأقوى وليس للأصلح:

إن هذا القانون لم يصلح بأن يكون قانوناً للمعايشة في الحياة العامة، لأن الضعيف لن يكون هناك مكاناً به فارغا، ولذلك فيمكن أن نعتبر أن هذا القانون يصلح بأن يكون قانون للغابة وليس لحياة الإنسان الطبيعية، ولهذا فإن البقاء للاصلح هو القانون الأصح، لأنه سيراعي به الضعفاء قبل الأقوياء.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن هجرة الرسول الى المدينة بالعناصر

وسنجد أن الشخص الأصلح سيقدم للجميع حقوقهم، وسيجعل حياة الإنسان يسودها الأمان الذي كان سيختفي نهائياً إذا جعلنا الأقوياء هو أسياد الأرض وحكامها، فالله يحث دائماً على أن يقوم كل شخص بالمساعدة حتى وإن كان أخر ما لديه فإذا كان الشخص الذي يوجد أمامك يحتاجها فعليكم بأن تقدمونها له لأنه قد لا يستطيع أن ينالها في يوماصن بينما أنتم فيمكنكم أن تقومون بتعويض هذا الأمر لشيئاً أفضل منه.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن البيئة الصالحة والبيئة الفاسدة

حق الجار على جاره في الشدة والمرض:

إن من حق الجار على جاره وقت الشدة ووقت المرض هو زيارته، وتقديم ما يكون المريض مقصراً به، لأن من حقوق الجيران هي المساعدة بشكل مستمر فليس وقت المرض فقط، ولكن عندما نتحدث عن زيارة المريض فستكون واجبة، أي أن لا يمكن ألا تقومون بهذا الأمر، فقوموا بتقديم المساعدة لأهله بدون أن تعرضون المساعدة.

فيمكنكم أن تقتسموا الطعام، وأن تقتسموا الحياة حتى وإن لزم الأمر لهذا الشكل، فقدموا كل ما لديكم لعل الله يعطيكم أضعافه في الدنيا أو حتى في الاخرة، فكونوا أول الأشخاص الذين يساندون جيرانهم في مرضهم وأحزانهم، لأن هناك مقولة تقال على هذا الأمر وهو أن المرض كأس يدور على الجميع فالجميع يشرب من هذا الكأس، فلا تنتظروا يوماً تعيشون به بمفردكم في الحياة، ولا تجدون من يقدم لكم المساعدة.

فزيارة المريض ومساعدة الضعيف أقوى فعلين قد يقوم بهما الإنسان لأي شخص أخر، فعليكم أن تقوموا بهذا الأمور فضلاً وليس أمراً، ولكن يجب أن تشعرون في داخلكم بالحب والمودة والرحمة وأنتم تقومون بهذه الأفعال.

اقرأ ايضًا :-  عبارات قصيرة وجميلة عن الأم والأب

إعطاء الضعيف حقه في الدوله:

لقد هدرت الكثير من الحقوق التي ترجع إلى أن إنها حقوق الضعيف، لأنه لن يستطيع المطالبة بها، بالرغم من أن من أكثر الأشخاص الذي يحتاج المساعدة والمساندة هو الضعيف، والذي يجب أن نسرع بإعطاءه حقه بدون أن يلجئ إلى المطالبة بها، ولهذا فإن يجب إعطاء الضعيف كامل حقوقه في الدولة، كحق المأكل والمشرب والعلاج، والحياة بوجه عام.

فالضعفاء أنواع هناك ضعف نفوس، وهناك ضعف أموال، وهناك ضعف حقوق، وكل تلك الأنواع من الضعف إذا إجتمعت في إنسان واحد ستغير منه لشخص فاقد لنفسه، وسيرى العالم بأكمله ضده، وستكون النتيجة في النهاية للسرقة كحق من حقوقهم، وكالقتل لأنه لم يقوم الأخرين بمساعدتهم فالضعيف إذا قوي فسيكون خطراً على كل من حولة.

ولهذا فيجب أن لا نضطر لتحويل الأشخاص الصالحين، لأشخاص سيئون وفي النهاية نندم على هذا الأمر، لأن في هذا الوقت سيكون الندم ليس له داع.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن التسامح بين الأصدقاء بالإستشهادات

خاتمة موضوع زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر:

وفي نهاية موضوعنا فكونوا الأشخاص الذين يقفون دائماً عند عون الأخرين، ويقدمون على زيارة المرضاء ويساندونهم بكل ما لديهم ويملكونه، وساعدو الضعفاء والفقراء، وأجعلوا هذا الامر دائم، وليس لوقت معين، فالشخص الذين يحتاج المساعدة سيحتاجها دوماً ولا تمل من مساندة الأخرين، لأن الحياة يوم لك ويوم عليك، موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر والمقدمة والحاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

تعليق 1

أترك تعليق