موضوعات تعبير

موضوع تعبير عن الشارع المصري بالعناصر

موضوع تعبير عن الشارع المصري بالعناصر

موضوع تعبير عن الشارع المصري بالعناصر، إن الشارع المصري منذ زمن بعيد والآن لقد اختلف كثيراً ولقد شاهدنا به العديد من المواقف الإيجابية والسلبية، ولهذا فإن يعتبر الشارع المصري من أفضل الشوارع لأن يجتمع به الشهامة والجراءة، والكرم والشجاعة وغيرها من أشكال متعددة لأشخاص يعيشون فيما بيننا ويتعاملون مع بعضهم البعض، موضوع تعبير عن الشارع المصري بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن الشارع المصري للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع الشارع المصري

  1. مقدمة عن نظرة الشعب المصري للشارع المصري.
  2. سلوكيات الشارع المصري.
  3. تحويل سلبيات الشارع المصري إلى إيجابيات.
  4. سلوك الفرد في الشارع المصري.
  5. أهم ما يميز الشارع المصري عن غيره.
  6. خاتمة عن موضوع الشارع المصري.

مقدمة عن نظرة الشعب المصري للشارع المصري

إن لقد اختلفت تماماً نظرة الشعب المصري منذ سنوات طويلة والآن، وقد يكون هذا الاختلاف يرجع إلى أن الشعب المصري نفسه حدث له الكثير من التغييرات، فدعونا نتحدث مع أجدادنا أو والدينا ونتذكر معهم حياتهم قبل التقدم والنهضة التي نشاهدها الآن، وقوموا بالإنصات لهم عن أجمل ذكرياتهم في الشارع المصري ستجدون أن حياتهم كانت بسيطه للغاية.

فإن البساطة التي كانت موجودة في زمن بعيد كانت هي سر سعادة الأسرة في المنزل، فكان الأب يعمل ويجتهد في مكان عمله فلم تكن هناك محسوبية أو وساطة بل كان كل شخص مجتهد ينال ما يستحقه، وكانت السيدة تجلس في المنزل فبالرغم من أن كانت السيدات تسير في الشارع المصري بملابس بها أنوثة طاغية ومع ذلك فكان لا يوجد ما ينتشر الآن وهو التحرش.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن شم النسيم بالعناصر

أما الآن فنجد أن الشارع المصري أصبح مليئاً بأشكال مختلفة من الأشخاص سواء سيدات أو حتى رجال، فاتخذوا شكلاً غير ملتزم سواء من ألفاظ خارجة بين الأصدقاء كنوع من أنواع الدعابة، سيدات يقومون بأساليب محرمة كثيرة يرفضها الدين والمجتمع ولا يستحون من ذلك، فأصبح كل سئ مباح للجميع، وليس من حق أحداً أن يرفض فلم يوجد الآن ما يسمى بالحياء سوى لفئة قليلة اقتربت على الانقراض تماماً.

اقرأ أيضًا : موضوع تعبير عن الانضباط فى الشارع والمدرسة والاماكن العامة

سلوكيات الشارع المصري

إن سلوكيات الشارع المصري أصبحت لها نمط مختلف، فأصبح من حق الجميع أن يتدخل فيما لا يعنيه، فنجد أن الشهامة والشجاعة تحولت للعنف بين الكثيرون، فكان من أنبل الأشياء في حياتنا، أما الآن فلقد أصبح العتاب قد ينشأ عنه خصام يؤدي إلى ضرب الرجال إلى بعضهم البعض بل والأكثر من ذلك أننا نرى الآلات الحادة هي أداة للتعبير عن الاختلاف بين أراء الكثيرون.

فإن من أسوء سلوكيات الشارع المصري أنه يبرأ المتهم ويتهم البريء، وهذا يظهر من خلال أن ظهور التحرش في وسائل المواصلات، وفي الكثير من الأماكن لأشخاص ذات فئة عمرية صغيرة أظهرت شيئاً أخر وهو أن السبب هو المرأة وتبرجها وخروجها بملابس لا تليق للشارع المصري بالرغم أن نفس الشارع المصري كان يخرج فيه السيدات في أي وقت بملابس قد يقال عليها فاضحة في تلك الأيام بدون أن يوجد مثل تلك الحالات.

فكان الشارع المصري مثالاً للنظافة والحرية سواء في التعبير أو حتى حرية الشخص نفسه، فكل ما كان موجوداً اختفى تماماً ولم يظهر له الآن أي ملامح تشعر الإنسان أن حياته ملكه، بل حياة الكثيرون ملك لما حولهم لأن المجتمع والناس يرون هذا الشكل، ومثالاً على ذلك السيدة التي تصل لسن الـ30 ولم تتزوج فأصبحت الآن مرأة عانس وبها عيباً، ويقال عنها الكثيرون من الأحاديث في مجالس السيدات.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن مكارم الأخلاق وآثرها على الفرد والمجتمع

شاهد أيضًا : موضوع تعبير عن نظافة البيئة وحمايتها من التلوث

تحويل سلبيات الشارع المصري إلى إيجابيات

إن أهم ما يجب أن نركز عليه الآن ليس السلبيات فقط، بل علينا أن نركز في كيف نحول كل تلك السلبيات التي أصبحت موجودة إلى إيجابيات، فيجب أن نبدأ بتغيير أنفسنا فالشارع المصري ليس السبب في ظهور بلطجة، وظهور إرهاب، وظهور تحرش وغيرها من الأشياء المقززة في الشارع المصري، يجب أن نركز على التربية، إن التربية ليست بأن تخرجون رجالاً يستطيعون الدفاع عن أنفسهم لأنهم رجال ومن حقهم أن يغلطون.

فإن التربية هي جعل الشخص نفسه يرفض أن يفعل الفعل لذاته وليس من أجل ألا يتحدث عنه الناس وينظرون له نظرة سيئة، مثالاً السيدة التي تم تطليقها من زوجها، فإن تلك السيدة تعاني في المجتمع المصري وكل يوم في الشارع المصري، فدائماً نظرة المجتمع والناس لها إنها سيدة غير متزنة أخلاقياً، ومن الأكيد الخطأ بها وهذا ما جعل زوجها يتركها، فلماذا لا نفكر بطريقة إيجابية بأن لم تشعر بالأمان أو الراحة فقررت الانعزال عن عالم الرجال.

فإن الشارع المصري تحول إلى أراء جميعها سلبية، يجب أن تتحول إلى نظرة مسالمة للشخص، فهناك العديد من الحالات التي قامت بالانتحار بسبب ما قيل وما يقال، فإذا قام كل شخص بأن يجعل حياة الآخرين ملكهم فسنعيش جميعاً في راحة، يجب أن تكون نظرتنا لما حولنا ليست مشككة في أمرهم حتى نشعرهم بالطمأنية والأمان بين بعضهم البعض.

سلوك الفرد في الشارع المصري

فكل رجلاً لديه أخت، أو أم أو ابنة وتسلسل كبير في المجتمع، فعلى كل واحداً أن ينظر للسيدة المقابلة له أن ما سيفعله بها قد يتم فعله في من يأتمونه على أرواحهم وحياتهم، فكما تدين تدان فهذه ليست مجرد جملة نرددها بل إنها تحقق بكل تأكيد في حياة الفرد، فكل ساقي سيقي بما سقى، فقوموا بالتركيز على هذه الجملة جيداً وستشعرون بأهميتها في حياتكم.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن وقت الفراغ وكيفية إستغلاله بالأفكار

إن يجب أن يكون سلوك الفرد في الشارع المصري ليس مؤذياً فهذه من أبسط حقوق من يشاركونكم الحياة، يجب أن نقوم بعودة روح الرجولة والمخاطرة بحياتنا من أجل أن ننقذ فتاة من التحرش، الاغتصاب، السرقة، فأصبح الشاب المصري يشاهد ما يحدث لفتيات في الشارع ولا يتحرك شخصاً للدفاع عنهم، فهذه هي أسوأ ما وصلنا إليه في الشارع المصري.

قد يهمك أيضًا : موضوع تعبير عن المحافظة على البيئة بالعناصر

أهم ما يميز الشارع المصري عن غيره

إن أهم ما يميز الشارع المصري عن غيره هو أن يوجد به دفئ غريب، فبالرغم من كم المساوئ التي توجد به إلا لا يشعر الإنسان بالأمان والسعادة إلا في هذا الشارع، فعندما نقوم بالتنزه في وسط البلد ونسير على كورنيش النيل فنشعر بأننا نملك جمالاً لا يقدر بثمن، حيث إن مشاهدة الآخرين وهم يشعرون بسعادة ويضحكون فنجد الجميع يشاركهم تلك الفرحة بدون أن يعرفون بعضهم البعض.

فالشارع المصري الأهم ما يجعله مميزاً حقاً هم المصريون أنفسهم فهم من يعطون نكهة للضحك، فهم الأشخاص الوحيدون في العالم من يضحكون أثناء تعرضهم للألم، وبهذا فنجد أن الهموم تختفي تماماً عندما يشاركنا أهلنا، أقاربنا، أصدقائنا فنشعر أن أحزاننا هي أحزانهم والعكس، فالحنان والطيبة لا يمكن أن تختفي في الشارع المصري حتى وإن اختفت الكثير من الأشياء الأخري.

أترك تعليق