موضوع تعبير عن الامانة والصدق بالعناصر

موضوع تعبير عن الامانة والصدق بالعناصر

حصرياً على موقع يلا نذاكر موضوع تعبير عن الامانة والصدق بالعناصر، حيث يتميز الدين الإسلامي ببث الأخلاق الفاضلة وبنشرها ما بين المسلمين، والتخلق بالصدق والأمانة هو من أهم الصفات التي يجب على كل مسلم الاتصاف بهما، لان “النبي محمد صلى الله عليه وسلم” اتصف بهما من قبل ان يبعث نبياً ورسولاً، لذلك نضع بين أيديكم اليوم موضوع تعبير عن الامانة والصدق بالعناصر لجميع الصفوف الدراسية للصف الإبتدائي، الاعدادي، الثانوي، تعبير عن الامانة والصدق، الجدير بالذكر أن هذا الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسيه،

عناصر موضوع الامانة والصدق :-

  1. مقدمة الموضوع.
  2. الصدق ومعناه.
  3. أنواع الصدق.
  4. الأمانة مكملة للصدق.
  5. الأخلاق أساس المجتمعات.
  6. معنى الصدق في اللغة.
  7. مرتبة الصدق.
  8. خاتمة الموضوع.

الصدق ومعناه:

الصدق ومعناه هو التلفظ بالواقع وبعيداً عن التغيير في الحقائق والفعل لكل ما هو صحيح، ومطابق للقول وبالفعل وهو بعكس الكذب، والصدق هو سيف “الله تعالى” في أرضه، حيث إنه دائماً منتصر عند المواجهة مع الباطل، ومن صفات المؤمنين “بالله تعالى” وبرسالة سيدنا “محمد صلى الله عليه وسلم”.

ويظهر دائماً الصادق بمظهر المطمئن القوي والواثق بذاته، بعكس الكاذب الذي يبقى خائف من الكشف لكذبه ومن وقوعه في المشاكل وتغير الناس معه.

أنواع الصدق:

أنواع كثيرة للصدق هي:

الصدق في النية: ويكون بإخلاص الأعمال لله تعالى، فإن الله تعالى لا يقبل عمل إلا إذا كان خالصاً لوجهه وبعيد عن كل مظاهر الرياء.

الصدق في القول: وهو المطابقة للقول بالفعل وبما هو بالواقع، حيث يقول المسلم ما هو حقيقي دون تغييره ومطابق للواقِع ولما في قلبِه، واللسان هو أصغر عضو بجسم الإنسان، لكن إذا استعمله بشكل خاطئ أودى بصاحبه إلى النار.

الصدق في العمل: وهو المطابقة للعمل مع القول، فمثلاً إذ قال مسلم أنه سوف يعمل عمل معين وجب عليه القِيام به على الفور.

الأمانة مكملة للصدق:

الأمانة تعتبر هي المكملة للصدق إنهما خلقان متلازمان، وللأمانة المفهوم الكبير لأنها عبارة عن دين برقبة المسلم، وعليه المحافظة عليها وبتأديتها بحق لوجه الله تعالى، وهو من الخلق الطيب والمحبب، فإن الشخص الأمين هو الشخص المحبوب والمصدق بين الناس.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن الامانة واهميتها للفرد والمجتمع

أنواع الأمانة:

للأمانة اوجه كثيرة لا يمكن ان تحصى فالدين الإسلامي كل ما فيه هو أمانة، ونورد بعض منها: الدين: يعتبر الدين الإسلامي هو أمانة بأعناق المسلمين جميعاً، ويجب عليهم الالتزام بكل أوامره ونواهيه، كما انه يجب تبليغه إلى جميع الناس بنشره فيما بينهم.

السر: إن السر أيضاً أمانة فلا يجوز لمسلم أن يفشي بأسرار الآخرين التي قد سمعها منهم أو من غيرهم، فاحتفاظ السر من الصفات الحسنة والمحببة لدى الناس، وتقرب المسلمين من بعضهم. المال: المال وهو من الأمانات التي أودعها “الله تعالى” عند الناس، وسوف يحاسب عنه المسلم يوم القيامة، فيجب عليه أن يحصل عليه بالطرق الحلال وان يصرفه في أوجه الحلال. الأولاد: الأبناء أمانة عند الوالدين، فيجب عليهم تربيتهم على الدين وتفقههم فيه، فالطفل عندما يولد يكون الإسلام بالفطرة هو دينه، لأنه يولد على فطرة ربانية، ولكن الأبوين هما من يوجهاه.

الأخلاق أساس المجتمعات:

الأخلاق هي رأس المال في الحياة الدنيا، وقد أوصت به جميع الشرائع السماوية بالتزام الأخلاق، وذلك لأنها هي الأساس بحياة المجتمعات، وأساس التقدم لها والتطور والرفعة لأبنائه، فالمجتمع الذي بلا أخلاق هو مجتمع فاسد تنقصه روح الحياة، وتنعدم منه كل المثل العليا. ولا يقتصر المفهوم للأخلاق على صفة واحدة فقط، فهناك منظومة طويلة من الأخلاق، علينا الالتزام جميعاً بها، ومن بينهما الصدق.

فالصدق منجاة وهو الأول في دروب الخير، وهو صفة المؤمنين والأنبياء والصالحين، وقد امتدحه “الله سبحانه وتعالى” وذكره في وصف أهل الجنة وأمر به الناس، كما انه وردت بالعديد من الأحاديث الشريفة التي تحثنا على الصدق وتعظمه لما فيه من الخير الكثير.

وقال عنه “الرسول عليه الصلاة والسلام” بأنه طريق البر، ومن المعروف أنه “عليه الصلاة والسلام” كان لقبه الصادق الأمين، فالتحلي بهما هو اقتداء بأخلاقه “عليه الصلاة والسلام”.وبالإضافة لفضل الصدق في التماسك وفي بناء المجتمعات فهو أيضاً الجالب للحسنات، لأن الكذب بخلاف الصدق وهو من المحرمات، التي تدخل ضمن صغائر الذنوب أو كبائرها، بحسب خطورة الكذبة والموقف، فيخالف الشخص قول الصدق ويحلف بيمين الزور، فكذب مثل هذا عقابه عسير.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن الوفاء والاخلاص للاصدقاء والناس

اقرأ ايضاً :- موضوع تعبير عن المولد النبوى الشريف كامل بالعناصر

الصدق سر النجاة:

أن حبل الكذب جداً قصير، وبعكس الصدق الذي يبقى هو سر النجاة، حتى ولو خسر الشخص أشياء بقوله الصدق، ويبقى الصدق هو الخير وهو الأفضل، والطوق للنجاة الذي ينقذنا دائماً من براثن الكذب، الذي بدوره يؤدي إلى الفجور، على عكس الصدق الذي لا يؤدي إلا إلى درب الخير والحق والبر.

مميزات الصدق:

ومن مميزات الصدق، أنه الأساس لكثير من الأخلاق التي قد تقوم عليه، فلا يمكن لشخص أن يكون سوي إن لم يكن صادق، ولا يمكن أن يكون وفي بالعهود إن لم يكن صادق، لا يقول غير حق ولا ينطق إلا بصدق.

أما الشخص الكاذب فينفر منه الجميع، ولا يأتمنوه على أنفسهم ولا أموالهم، ولا يمكن بأن يكون الموضع لثقتهم أبداً، وخصوصاً بأن الصدق “صفة لله تعالى”، قد أطلقها على نفسه وارتضاها لعباده، والكذب هو مخالف لفطرة الإنسان القويمة، التي فطره “الله سبحانه وتعالى” عليها. الصدق لا يكون في مواقف ويغيب في مواقف، بل يجب الالتزام به في الجميع بشؤون الحياة، لأن الصادق دوماً صادق، ولا يمكن أن يكون مرة كاذب ومرة صادق بالوقت نفسه، لأن الصدق هو مبدأ أخلاقي، لا يجزأ ولا يقوم على المحاباة.

معنى الصدق في اللغة:

ينبأ بالصدق والصدق بالحديث أما مفهوم الصدق اصطلاحاً: فهو وصف أو إخبار أو إبلاغ عن شيء ما، أو حدث ما بما بالواقع، وهو النقيض للكذب وهو أيضاً مطابق للقول مع الضمير، أو مطابق لقول المُخبر عنه، وإذا أخل هو بأحد الشروط لم يعد هذا صدق، وهو من أفضل السمات الإنسانية ومن الفضائل الأخلاقية التي يجب ان تحلي بها.

ولا يقتصر الصدق على الصدق في القول والأحاديث بل ويتعدى ذلك بدلالات أخرى في القرآن الكريم، ولو تمعنا بحال المؤمن لوجدنا أنه ينال أعلى درجات الإيمان بفضل صدقه والصدق في نيته، بالقول وبالعمل والصدق بالإرادة والعزم.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن الشارع المصري بالعناصر

فالمسلم حين يكون صادق مع نفسه ومع ربه ومع جميع الناس، يستطيع بتحقيق انسجام داخلي مع نفسه، مما يؤثر على استقامته مع الناس أيضاً، ويبني العلاقة العامرة مع “الله عز وجل”. فقال “الله عز وجل” في كتابه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).

ونستدل من هذه الآية الكريمة بأن تحقق التقوى والطاعة لـ الله تستوجب عادة معينة تساعد المسلم على الطاعة، والبيئة التي ذكرت في هذه الآية هي بيئة الصادقين، وقد اختص “الله عز وجل” لفظ الصادقين دون غيرها من الألفاظ، لأن الصادق هو من يستطيع النفع والتقديم لكل ما فيه خير لغيره، وعندما يصاحب المسلم صادقين فإنه يأخذ منهم أخلاقهم وآدابِهم وعلمهم، وأحوالهم وهو مدعاة لنجاة المرء.

وكما قال “الرسول عليه السلام”: (إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا).

يتحقق البر ها هنا بالصدق وهي الكلمة الجامعة للأعمال الصالحة، وجميع أبواب الفضل والخير، أما الكذب الذي يؤدي للفجور فيعني الميل للانحراف عن الحق وهذه كلها موانع للخير.وورد أيضاً بالآية الكريمة :(فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ) أي ان كل الخير والفضل في الصدق وفي التصديق.

شاهد أيضاً :- موضوع تعبير عن نصر 6 اكتوبر بالعناصر والافكار

مرتبة الصدق:

هي مرتبة الصديقين التي تلي مرتبة النبوة في الإسلام، ويدل ذلك على أهمية الصدق بالحياة الدينية والدنيوية، فهو يبلغنا العلو بالدرجات وقال تعالى: (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا). وقد وصف “الله تعالى” نفسه بالصدق بالآية الكريمة: (ومن أصدق من الله قيلا)، وكما وصف الرسول الكريم أيضاً بالآية الكريمة: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).

خاتمة موضوع الامانة والصدق:

فإن مرتبة الصدق إذا هي المرتبة العليا التي يصلها المسلم حين يرتقي بكل التفاصيل في حياته بصدق تام في أقواله وأفعاله وفي صدق النوايا.

أترك تعليق