موضوع تعبير عن التدخين واضراره بالعناصر

التدخين واضراره

التدخين واضراره، لا يوجد في الحياة ما هو أسوأ من التدخين، وإدمانه، فلقد واجهنا الكثير من المشكلات والحالات التي أثر فراقها في حياتنا بسبب التدخين، فعلينا أن نفكر جيداً ما هي الأسباب التي تجعل الإنسان يضحي بكل ملذات الحياة من أجل أن يدمن شرب السجائر ويصبح شرهاً بها، دعونا نقوم بالدخول إلي عالم المدخنين حتى نستطيع أن نتعرف على كل شيئاً عنهم، وعن شعورهم تجاه التدخين، بالرغم من خطورتها على صحتهم، وحياتهم.

عناصر عن موضوع التدخين واضراره

  1.  مقدمة عن أضرار التدخين على حياة الإنسان.
  2. السبب الرئيسي في إدمان التدخين لدى المدخنين.
  3.  أثر التدخين على سوء صحة الإنسان.
  4. دور الدولة لمحاربة التدخين والمدخنين.
  5. الأمراض التي تترتب على التدخين.
  6. خاتمة عن التدخين وأضراره.

اقرأ أيضاً: موضوع تعبير عن الرياضة واهميتها للفرد والمجتمع

مقدمة عن اضرار التدخين على حياة الإنسان

لا يوجد أي مشكلة في الحياة تتسبب في ضرر لصحة الإنسان، أكثر من المقبلين والمدمنين على التدخين، فلقد ظهرت حالات كثيرة في حياتنا، حيث نرى أطفالاً لم تتعدى أعمارهم السن القانوني،

هناك أطفالاً يقومون بالأقبال على التدخين، وشرب السجائر، فكان الأمر في البداية يثير الاشمئزاز، وأصبح يثير الاستعطاف، لأن تلك الأنواع من الأطفال، أو الشباب، لا يوجد توعية أساسية في البيت، حتى يتم مراقبتهم جيداً، ويتم التعرف على أن ذلك الطفل يقوم بشرب السجائر، بل يقوم بأخذ الأموال من أهله من أجل أن يشتريها، فهل المشكلة في الطفل، الشباب، أم في الأهل والتربية.

فمن الأكيد هناك مشكلة في تربية الأهل، ومشكلة في الشخص نفسه، لأن هناك أسر يعتمد بها الأب على تربية أبنه على أن يصبح رجلاً ويحمي أخواته، ويتصدى لأي شيئاً يحدث إذا غاب عن البيت، وأن عليه أن يذهب للعمل ويترك الدراسة، مما يبث داخل الطفل  الذي لا يتعدى الـ  15 عاماً أنه أصبح رجلاً يتحمل مسئولية نفسه، وأسرته، مما يجعله يقبل على أي شيئاً من هذا القبيل بدون تأنيباً للضمير.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن نظافة البيئة وحمايتها من التلوث

فهنا المشكلة مشكلة دولة، وأسرة، وتربية، لأن لا يمكن لأي أسرة أن توجه أبنائها لمثل تلك الأمثلة، دون أن تفكر في ما أثر تلك التجربة على أطفالها، التي تترك في الشارع تعمل وتقابل أشخاصاً سيئون، فيجدون أصحاب السوء في انتظارهم، ويعلمونهم كل شيئاً سيئاً في الحياة.

السبب الرئيسي في إدمان التدخين لدى المدخنين

هناك سبباً أساسيا في إدمان التدخين لدي المدخنين، وقد يكون ذلك السبب هو تقليد الآباء، فدائما ما يريد الابن أن يصبح مثل أبيه، فيأخذه مثالاُ وقدوة يحتذي بها، لذلك فكثيراً من الأبناء يقبلون علي التدخين بدافع أن يصبحون رجالاً مثلهم مثل الأب،

وأنهم بذلك الشكل سيكونون لهم أثر ملحوظ في المجتمع، لذلك على الآباء الذين يدمنون التدخين أن يقدمون لأبنائهم النصيحة بالشكل الصحيح لحمايتهم من الدخول إلى عالم التدخين.

فكثيراً ما يردد الابن أنني أقوم بالتدخين كما أرى أبي، فلماذا لا يقوم أبي بالامتناع عن التدخين إذا كان هذا ضاراً على الصحة، فهذا سؤالاً في غاية الصعوبة، فيجب قبل أن نأتي بأطفالاً إلى الحياة أن نراعي تربيتهم بالشكل الصحيح،

وأن نمتنع عن أي فعلاً سيئاً حتى وإن أستمررنا عليه طوال حياتنا، فهذا الطفل هو أمانة من الله، لقد أنعم عليكم بها، فعلى كل شخصاً أن يقدم له الحماية والسلوك السليم، حتى يجعل منه شاباً صالحاً، لا يقدم على أي فعلا غير أخلاقي، أو أن يصادق أصحاب السوء.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن السياحة فى مصر واهميتها بالعناصر

اقرأ أيضاً: موضوع تعبير عن الصحة واهميتها بالعناصر

أثر التدخين على سوء صحة الإنسان

يعتبر التدخين من أكثر الأشياء التي تسبب أكثر الأمراض خطورة علي حياة الإنسان، وذلك بسبب أنها تتسبب على المدى البعيد أن يتعرض القلب للتعب، بل هناك الكثير من عمليات القلب المفتوح التي يتم جراحتها يوميا في العديد من المستشفيات بسبب أن لقد قام التدخين بانسداد في تصلب شرايين القلب، ومنها حالات قد تصل متأخرة مما يؤدي إلى وفاتها، وكل ذلك بسبب شيئاً لا يقدم أي فائدة للإنسان سوى تحصيل المتاعب فقط.

إذا أردت أن تعرف مدي خطورة التدخين، فعليك بزيارة منزلاً، فقد شخصاً عزيزاً عليه بسبب التدخين، وستعرف حينها مرارة الشعور بالفراق، فالآباء والأمهات يظلون طوال حياتهم يحافظون ويمنعون أبنائهم أن لا يقومون بالتدخين، ولكن دائما يفوق الإنسان عندما يتعرض للموت، ويستيقظ على كارثة، ففي ذلك الوقت سيمنع نفسه من التدخين لما شاهده في خلال فترة زمنية قصيرة، حيث أنه شاهد الموت بعينيه.

دور الدولة لمحاربة التدخين والمدخنين ولقد يكون دور الدولة لمحاربة التدخين ليس له أثراً كبيراً، ولكنها تقدم السم في العسل، أي أنها تزود الأسواق بأنواع السجائر، ولكنها توضع لافتة أن تلك الشيء يسبب الوفاة والتعرض للسرطان، فكيف نساعد في وجود هذا السم في الأسواق، على الرغم من أن يتم غلاء تلك الأنواع إلا أن يظل المدخنين يقومون بالشراء ولا يمتنعون عنها.

فعلى الدولة أن تحارب التدخين مثلما تحارب الإدمان والمدمنين، لأنها شكلاً مختلفاً منه، لذلك فعلينا أن يكون هناك مبادرة من الدولة والمسئولون حول زيادة التوعية الكاملة، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، الإذاعة والتلفزيون، بأن يقومون بعمل برامج وتأتي بحالات هلكت صحتها بسبب التدخين مما يعمل على إفاقة الناس من ذلك الكرب، ويتخلصون من تلك العادة السيئة.

اقرأ ايضًا :-  موضوع تعبير عن التعاون بين الطلاب في المدرسة

الأمراض التي تترتب على التدخين

هناك الكثير من الأمراض التي تترتب علي التدخين، وأهمها أمراض القلب وضعف الشرايين، تجلط الدم، فيروس الدم، سرطان الدم، سرطان الكلي، سرطان الفم، سرطان الكبد، وغيرها من الأمراض المميتة للإنسان.

لهذا يضع الإنسان نفسه في دائرة الموت بيديه، فعليه أن يفكر مليون مرة قبل الدخول إلي عالم الموت، فالحياة يوجد بها الكثير من الأشياء التي تسبب السعادة، فلماذا نسير نحو الأكثر هماً و تعباً لصحتنا، ونرى من خلاله طاقة النور التي تنير حياتنا، فالتدخين لم يصنع رجلاً، ولم يصنع سيدة مجتمع، بل أنه من أكثر الأشياء المقززة في الحياة.

فالتدخين منذ أنتشاره فنعرف جيداً أنه يخص الرجال، بينما ظهرت ما تسمى بالموضة الجديدة، وهي مشاهدة السيدات، والبنات يدخنون السجائر وأنواعاً أخرى من التدخين، ويظنون أنهم بذلك الشكل متميزون، ولا ينظر المجتمع إليهم على أنهم حالات فردية،

بل أنهم بذلك الشكل سيدات مجتمع راقي، يفعلون ما يفعله الرجال، لأنهم لا يوجد أي أختلافات بينهم وبين الرجال، فهذا الشيء من أكثر الأمور التي ظهرت مجتمعنا أنه يتدنى نحو السقوط والانهيار، أنهيار المبادئ والقيم والعادات والتقاليد.

اقرأ أيضاً: موضوع تعبير عن العقل السليم في الجسم السليم

خاتمة عن موضوع التدخين واضراره

ليس كل ما يظهر في حياة الغرب يناسبنا، علينا أن نختار ما لذي يلائم عاداتنا ومبادئنا، ولا نسير ونضع غمامة على أعيينا ونشعر بأننا علينا أن نكن متميزون بأي شكلاً، فهناك الآلاف من الطرق للتميز، أختار الأصح لك ولحياتك، وأترك الأشياء السيئة لا تعوق مستقبلك، فأنت بيديك أما أن تكن ناجحا، وأما أن تكن فاشلا، فكل شيئاً تحدده بيديك.

أترك تعليق