بحث عن انواع البطاريات واستخداماتها

بحث عن انواع البطاريات واستخداماتها

بحث عن انواع البطاريات واستخداماتها، البطاريات هي الوسيلة البديلة التي يتم من خلالها تخزين الطاقة الكهربائية، فيتم تحويل الطاقة الكهرومائية إلى طاقة كهربائية، عن طريق الطاقة المخزنة داخل تلك البطارية، وهذا يعتبر أسهل استخداماً وأقل استهلاكاً للكهرباء، بجانب إنها توفر الوقت والمجهود الذي يستخدم في استخدام الطاقة الكهربائية مباشرة.

مقدمة بحث عن أنواع البطاريات واستخداماتها

كانت البطارية قديماً شيء غير متعارف عليه، فكان في الأسبق الاعتماد الكلي على الطاقة الكهربائية بطرقة مباشرة، وكان البديل لها هو الجاز، حيث كان الأفراد يعتمدون على الجاز في تشغيل اللمبات كبديل للكهرباء.

فكان الأفراد يعتمدون على الجاز في بيوتهم ليقوموا بإشعال لمبات الجاز، وبعد أن تتطور الأمر كان يتم استخدام أسلاك عن طريق توصيل اتجاه منها، تجاه الكهرباء واتجاه أخر تجاه اللمبة، ومن ثم يتم توصيل الكهرباء.

شاهد أيضًا: موضوع عن أهمية الوقت في حياة الإنسان

متى كان ظهور الكشافات المضيئة وكيف؟

ظهرت الكشافات التي كانت يتم شحنها، في خلال توافر الكهرباء، ليتم استخدامها، في توقيت غياب الكهرباء، وانقطاع التيار وإذا كان الكشاف الكهربائي غير مشحون، كان من المستحيل أن يعمل، إلا بعد أن يتم شحنه.

في هذه الحالة كانت هذه الكشافات تحتوي على بطارية صغيرة بالداخل، يتم شحنها بالكهرباء إلى الوصول للكمية المناسبة التي تجعلها ممتلئة وهذا قد كان بديل أمثل للمبات الجاز، وما شابه ذلك ولكن لن تكن نقطة النهاية.

لأن هذا الكشاف كان يعمل لفترة من الوقت إذا زادت تلك الفترة، يتم فصل الكشاف تلقائي بسبب نفاذ الكمية الموجودة بداخله، ولابد من إعادة شحن البطارية من جديد لكي تعمل

استخدام البطاريات

للبطاريات أنواع متعددة واستخدامات أكثر فبعد ظهور البطاريات أصبحت هناك العديد من الأجهزة التي تعتمد عليها، والتي تعمل بوجود نوع معين من البطاريات كل نوع من هذه الأجهزة يناسب نوع معين من البطاريات.

وهذه البطارية تحمل بداخلها، كمية من الشحنة الكهربائية، التي تظل محتفظة بها بداخلها إلى أن يتم استهلاك تلك الشحنة المخزنة بداخلها،

فالكشافات التي كانت تعمل بشحنها عن طريق الكهرباء، أصبحت مختلفة، حيث أصبحت البطاريات بديل لها، ويمكن أن تعمل بوجود تلك البطاريات، الملائمة لنوع الجهاز.

وفي هذه الحالة لا يحتاج الكشاف إلى الكهرباء ليتم شحنه، أو لكي يعمل فقد أصبحت البطارية له هي الحل الأفضل والأكثر توفيراً للوقت والمجهود.

الهواتف المحمولة

لولا وجود البطاريات لما أستطاع الفرد، يتجول في كل مكان حاملاً، معه الهاتف المحمول، لأن هذه الهواتف في الأسبق كانت لا تعمل إلا في حالة توافر التيار الكهربائي لديها، لكي تعمل من خلال توصيل التيار لها.

والدليل على ذلك أن التليفون، كان في السابق عبارة عن جهاز، لا يتم تداوله في المنازل، وكان داخل بعض المنازل، سماعة لابد من العودة منها إلى السنترال أولاً لكي يتم توصيل الخطوط ببعضها من قبل المختص.

وبعد أن تتطور الأمر أصبحت التليفونات موجودة بالمنازل، عن طريق توصيلها بتيار كهربائي من السنترال القريب لتلك المنطقة، ولن يتوافر بالشكل المتعارف عليه الآن، بل أن هذه التليفونات كانت محدودة جداً.

فكانت تقتصر على الطبقات الغنية، حتى أن كان يوجد داخل منطقة، واحدة تليفون أرضي واحد فقط، إلى أن تتطور الأمر، وأصبح التليفون الأرضي داخل كل منزل، ولكن لن يعتبر هذا هو الحل الأفضل.

شاهد أيضًا: بحث عن تقنية المعلومات والاتصالات

البطارية كحل بديل للتليفون الأرضي

كان التليفون الأرضي ليس حلاً في بعض الأوقات، بالرغم من أن توافر التليفون في ذلك الوقت قد أعتبره معجزة، من معجزات العلم، ولكن كان عدم تواجد الشخص بالمنزل، كان يصعب الوصول إليه، إلى عند عودته.

فت معالجة هذه المشكلة بتوفير التليفون داخل بعض العربيات، ولكن لم يقف العلم عاجزاً حتى ظهرت تلك البطاريات فظهرت التليفونات منفصلة بدون أسلاك، وكانت من خلال وصول شحنات كهربائية إلى الجهاز.

إلى أن ظهرت البطاريات وظهرت فكرة الهواتف المحمولة، ولولا وجودها لما أستطاع أي فرد حمل هاتف، لأن تلك البطارية المعبأة بالشحنة الكهربائية هي السبب في عمل الجهاز، والسبب في تواصل الأفراد.

لذلك فراغ البطارية يصبح الهاتف بدون فائدة، ويتم غلقه، بسبب خلو البطارية من الشحنة الكهربائية الموجودة بداخله، والتي كانت سبباً في عمله.

كيفية تطور الحاسب الآلي حتى الآن

كان لظهور البطاريات سبباً كبيراً في تطور الحاسب الألى، والذي وفر كثيراً من المجهود لبعض الأفراد الذي ينحصر عملهم كله في الحاسب الآلي، ويمثل غياب الحاسب الآلي لديهم إهدار لوقت العمل وصعوبته.

فكان الحاسب الآلي متكون من العديد من الوحدات من فأرة وشاشة كبيرة ووحدة تخزين، والأسوأ والأصعب من ذلك هو استحالة عمل هذا الجهاز في حالة غيار الكهرباء، ولكن البطارية غيرت المفهوم.

فأصبح للحاسب الآلي شكل جديد متمثل في جهاز أصغر حجماً يحتوي بداخله على كل محتويات الحاسب الآلي، ولكن بصورة أبسط وتلك الوحدات تعمل بدون الحاجة للتيار الكهربائي، بسبب وجود البطارية.

تلك البطارية وفرت الوقت والمجهود، فأصبح الفرد يستطيع أن يأخذ جهاز اللاب توب في كل مكان بدون الحاجة للتيار الكهربائي، لأن البطارية ستجعله يعمل مباشرة، بنفس الصورة التي يعمل عليها الحاسب الآلي.

أنواع البطاريات واستخداماتها

ليست للبطارية شكل واحد، بل لكل جهاز تم تخصيص البطارية بالشكل والطاقة التي يحتاجها تلك الجهاز، لكي تجعله يعمل حتى أن أحجام تلك البطاريات لن تظل على شكل واحد لذلك يوجد لها أنواع ومنها:

البطاريات القلوية

يعتبر هذا النوع من البطاريات أشد أنواعها ولكنها يستخدم لفترة قصيرة، بالرغم من المكونات الموجودة بداخله، حيث أنه يحتوي بداخله على الزنك وثاني أكسيد المنغنيز.

ويحتوي على قطبين أحدهم القطب الموجب والأخر القطب السالب وهذا قد يشترك فيه في مع بعض البطاريات الأخرى، وتعتبر أكثر دول العالم تستخدم البطاريات القلوية.

لأنها تستطيع تشغيل كاميرات المراقبة التي أصبحت جزءاً رئيسياً في العديد من الأماكن والدول ولا توجد دولة تخلو من استخدام كاميرات المراقبة داخل السفارات والشركات والمصانع وغيرهم أيضاً من الأماكن الأصغر من هذه المؤسسات

بطارية الزنك

تحمل هذه البطارية بداخلها نوعي القطبي السالب والموجب وتحمل أكسيد المنغنيز والزنك تعمل هذه البطارية لساعات طويلة وهي من البطاريات الجافة.

وهذا ما يجعلها أكثر شيوعاً في الاستخدام وهذا النوع يعتبر الأكثر انتشاراً لدينا حيث تعمل بها الساعات والألعاب والريموت سواء الخاص بالتكيف أو التليفزيون، والسخانات أيضاً بأنواعها ولك جهاز من هؤلاء تصميم مختلف، وبالرغم من أن المحتوى الداخلي واحد لكل هذه البطاريات إلا أن الأحجام غير ثابتة حيث لكل نوع حجم مختلف عن الأخر.

البطاريات الثانوية

هذا النوع من البطاريات الذي يتم استخدامه أكثر من مرة عن طريق شحنه من جديد، وهذا النوع من البطاريات الأكثر استخداماً في الأجهزة المتداولة مثل الساعات الذكية والهواتف المحمولة.

شاهد أيضًا: اسهامات الكيميائيين في تعرف خصائص الاحماض والقواعد بالتفصيل

خاتمة بحث عن أنواع البطاريات واستخداماتها

الجزء الخارجي للبطارية جزء معدني، أو بلاستيكي، حتى لا تتأثر اليد بملامسته لأنه يحتوي على الزنك وأكسيد المنغنيز، ويوجد بين المواد المتداخلة للبطارية، المادة الفاصلة وهي التي تمنع وجود تلامس، حيث أن البطارية تحتوي بداخلها على قطبين أحدهم سالب والأخر موجب، إذا حدث تلامس بينهم يؤدي إلى تعطيل البطارية، كما يوجد الكهرباء وهو الذي يسمح بمرور التيار الكهربائي بالبطارية.

أترك تعليق