حكم وأقوال

كلمة مؤثرة عن الوطن الحبيب

كلمة عن الوطن الحبيب

كلمة عن الوطن الحبيب، فلا توجد كلمة أو كلمات نستطيع من خلالهما أن نعبر بهما عن الوطن، فالوطن هو الذي يري من شعبه الكثير ولا يثور عليه، مثلما يثور الإنسان علي وطنه، وعلي الحياه ويتمرد عليهم، الوطن هو الذي ضحكنا، وبكينا، ولعبنا، وعملنا، ونجحنا فيه، فهو الحياه و الأرض التي اختاراها لنا الله، أن نزرعها ونملئوه بالثمار والزروع والأشجار التي عند رؤيتهم تمد الروح بالحياة والقدرة وعلي المشي قدما.

فعلينا أن نتذكر جميعا كل لحظة مرت علينا بداخل هذا الوطن حتي وإن كانت لحظاتا سيئة فلقد حفرت بداخلنا ذكريات جميلة لا تنسي، حتي لحظات الفشل التي مرت علي أي شخصا فسيجد أن لقد أتت بعدها لحظات نجاح ولقد شعر حينها أنه يحب ذلك الوطن من كل ذرة في قلبه.

مقدمة عن الوطن الحبيب

فيعد الوطن الحبيب من أغلي الأشياء التي نملكها، فهو الذي نحيا به ونعيش من أجله، فلا يوجد شخصا لا يتصدي لأي هجوما علي الوطن إذا تعرض له، فإذا ضاع الوطن فما الذي سيبقي لنا، فالوطن الحبيب الذي كبرنا فيه وتعلمنا في مدارسه، وإستطعنا أن نقدر حبنا للوطن وكرهنا للأعداء من خلال المشاعر التي شعرنا بها من الحكايات التي يحكونها كل من شارك في حرب 76 التي أدت إلي إنتصارانا علي العدو السائم وقدرتنا علي تخطي الصعاب من أجل الحفاظ علي كل قطعة به.

فالوطن الحبيب هو الذي سنعيش وسنموت في ارضه، فلا يوجد شخصا لا يشعر بالغيرة علي وطنه، فهناك الكثير من الأشخاص لقد قاموا بالثورات والأعتصامات لأن حال البلد لم يجعلهم ذو شأنا عظيما أي تمردوا عليه، ولكن بمجرد أن يسمعون شخصا أخر من دولة أخري يقوم بالرد بكلمات تسئ الي الوطن الحبيب فيشعرون بالغيرة علي هذا الوطن، بل ويملئ صدورهم بالأحساس بأن الوطن جزءا من ممتلكاته لا يمكن لشخصا أن يسئ إليه، أو يذكره بكلمة واحدة سيئة.

اقرأ ايضًا :-  شعر للجيش المصري مكتوب، أقوال مأثورة

فالوطن الحبيب هو مأوانا الذي نحيا تحت رايته، فلولا هذه الوطن وما يقوم به من أجل توفير الحماية لنا، لوجدنا أنفسنا مشردون في البلاد ، لا نجد طعاما حتي نأكله ويتم معاملتها أقل وأسوء معاملة، فلقد قدم لنا هذا الوطن الحبيب شيئا مهما للغاية وهو الكرامة، فقدم لكل شخصا كرامة وعدالة إجتماعية بأن لهم الحق في وجود الطعام والعلاج والعمل و أن يأخذ كل ذي حقا حقه، وأن يطرد الفاسدون من داخل منظومة الوطن، كل ذلك من أجل أن نحيا حياة كريمة.

الشعور بالوطنية تجاه الوطن الحبيب

متي يشعر الإنسان بالوطنيه تجاه الوطن ؟ أو بمعني أصح متي شعرنا بالوحدة الوطنية تجاه الوطن؟ فهذا سؤالا في غاية الأهمية لأنه سيخرج من داخلنا المشاعر التي نشعر بها تجاه وطننا الحبيب، فليس كل شخصا يستطيع أن ينطق بمشاعره تجاه الأخرين وكذلك تجاه الوطن، ولكنها تترجم مع أول موقف جادا يحدث، فلقد شعرنا بالوطنيه عندما وجدنا أن الوطن الحبيب الذي نعيش بداخله قد ينهار بسبب مجموعة من الفاسدون يصرون أن يحكمون شعبه بشكلا غير صحيحا.

فهناك الكثير من المشاعر ظهرت بداخلنا عندما وجدنا أننا وضعنا أنفسنا بداخل منظومة غير مشرفة بالمرة، فإنها جعلت من أسم الوطن مصر أن يظهر بصورة مسيئة لكل شخصا يعيش به، فلن ولم تكن وطننا مصر مثلها مثل أي وطن أخر.

الوحدة الوطنية ظهرت بداخلنا عندما دب اليأس داخلنا، ووجدنا أننا نعيش في مكانا يملؤه الظلم والقهر بل والأكثر من ذلك يملؤه الذل، فقد يستطيع الأنسان أن يتعايش في أي مناخا ما دام يتوافر لديه المتطلبات الأساسية له، ولكن لن يتحمل مرارة الظلم والقهر والذل لفترة طويلة، فنحن لم نجد أجدادنا وأبائنا عاشوا بذلك الشكل، فكيف يتم الطلب مننا أن نتحمل تلك الحياة.

اقرأ ايضًا :-  أبيات شعر و كلمات ترحيب بالضيوف

لذلك نبعت الوطنيه بداخلنا عندما يأسنا فوجدننا أننا علينا أن نحمي وطننا من كل شخصا سوف يسبب أ يأتي يوما ونجد الوطن الحبيب الذي نعيش به وطننا بورا لا يوجد به زرعا أو حبا أو أحتواءا لمن بداخله لذلك عملنا علي طرد وكسر كل القيود التي تربطنا بنظام فاسد، ومن هنا شعرنا بوطنيتنا وبحبنا لذلك الوطن الحبيب.

قدرة المرء علي اثبات ذاته داخل الوطن

فكان قديما لا يستطيع أي شخصا أن يحقق ذاته داخل الوطن الحبيب، وذلك كان بسبب كثرة وجود الفساد والفاسدون داخل كل المنظومات الرئيسية في الدولة، فكانت تحمي الفاسقون علي حساب الأشخاص الشرفاء، فكنا نري أن إبن معيد الجامعة دكتورا، وابن رئيس المحكمة قاضيا، أي أننا كنا نعيش داخل منظومة فاشلة من كل الجوانب.

لذلك فالأن قد تغير الأمر ولو لشيئا بسيطا فأصبح يستطيع أن يحقق كل فردا في المجتمع ذاته، فلم يقدم علي التعليم لأكثر من 16 عاما حتي يجلس في منزلة لا يجد وظيفة بمؤهله الدراسي، لذلك فوجدنا أن ثورة النفس علي المجتمع والفساد جاءت بنتيجة إيجابية، وهي أنك يمكنك الأن أن تجعل من نفسك شخصا ناجحا مهما كان طبقتك الأجتماعية، فلقد أنتهي عصر أحتكار الوظائف، وإحتكار الأموال والتميز لأصحاب الوساطة والعلاقات في الوطن.

التصدي للأرهاب للحفاظ علي الوطن الحبيب

فمنذ صغرنا ونحن كل ما نعرفه عن الأرهاب هو العدوان الثلاثي علي مصر، الحروب الصليبية والفرنسية، فهذه قد تكون معلوماتنا عن الأرهاب، ولكن منذ سنوات شاهدنا عمليات الأارهاب بأعيينا، فوجدنا ظهور جماعات تدعي بأنها إسلامية وهي لاتفقه شيئا عن الأسلام تقوم بقتل أشخاصا، ونساءا ورجالا بل وتقتلهم بداخل المساجد.

اقرأ ايضًا :-  عبارات عن اللغة العربية بمناسبة يوم اللغة العربية

فكان علينا أن ننتفض حتي نحمي أنفسنا من تلك العمليات الأجرامية التي شعارها هو الدم والقتل، لذلك فعملنا علي التصدي لأي شخصا متطرفا يقوم بأثارة أفكارا بداخل عقول الشباب بأن بتلك الأفعال سيحبنا الله ويجعلنا من أحسن القوم وسندخل الجنه بالتأكيد، ولكن لن يدخل الجنه شخصا ساعد علي قتل أخيه المسلم حتي وإن كان هناك سببا في مخيلته لذلك.

فالأرهاب لقد أصبح يوجد له منظمات دولية تعمل علي تخريب الوطن الحبيب، فلا توجد دولة تحب أن تري دولة أخري تشعر بالرخاء والسلام، لذلك فهناك الكثيرون يساعدون علي تسليم وطننا الحبيب مصر لنفسها لتجعل منه مركزا لها، وهذا يرجع لقدرة مصر علي أن تكون دائما  في مكانة عالية، وتملؤها الخيرات التي لا توجد دولة تنعم بها فيحميها الله سبحانه وتعالي فكيف تنهار دولة يرعاها ويرعي أهلها الله.

خاتمة عن الوطن الحبيب

وطننا الذي مهما ضحينا من أجله بدمنا وبأرواحنا فلن نستطيع أن نقدم له ولو شيئا مما فعله من أجلنا، فهو المأوي الذي نحيا من خيراتها، ففي ذلك الوطن الحبيب هناك من يزرعون وهناك من يصنعون وهناك من يرعوننا عند المرض وهناك من يحمونا من الأرهاب وهناك من يدافعون عننا بأرواحهم.

فكيف بعد كل ذلك أن نترك وطننا يتصدي للعنف والقتل والأرهاب ليقوم بمسح كل ذكرياتنا بداخل هذا الوطن الحبيب، فتخريب الوطن سيؤدي إلي محو كل شيئا جميلا لنا في هذا الوطن الحبيب الذي مهما نتحدث عنه بالكلمات فلن نكفيه، فطوال حياتنا سنحميه وبعد مماتنا فهناك أفرادا بعدنا سيقومون بحمايته فهي أجيالا تحمي تسلم أجيالا أخرى.

أترك تعليق